|
يقول الله جل وعلا : { إِنَّ اللَّـهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا } ﴿النساء: ٣٦﴾ وقال تعالى : { كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ اللَّـهُ عَلَىٰ كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ} ﴿غافر: ٣٥﴾ وقال تعالى : { وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا } ﴿الإسراء: ٣٧﴾ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ [ لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر . قال رجل : إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة . قال : إن الله جميل يحب الجمال . الكبر بطر الحق وغمط الناس ] وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما , عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : من تعظم في نفسه أو اختال في مشيته لقى الله عز و جل وهو عليه غضبان . عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر في صورة الرجال يغشاهم الذل من كل مكان يساقون إلى سجن من جهنم يسمى بولس تعلوهم نار الأنيار ويسقون من عصارة أهل النار طينة الخبال عن الهيثم بن مالك الطائي قال سمعت النعمان بن بشير يقول على المنبر قال : إن للشيطان مصالى وفخوخا وان مصالى الشيطان وفخوخه البطر بأنعم الله والفخر بعطاء الله والكبرياء على عباد الله واتباع الهوى في غير ذات الله . مطرف بن عبد الله بن الشخير رحمه الله أحد أفاضل التابعين رحمهم الله . رأي رجلا يختال في مشيته ويبدو عليه الكبر والغرور , فقال له : هذه مشية يبغضها الله . فقال الرجل : أما تعرفني من أنا ؟! . فقال مطرف : بلى والله إني لأعرفك . أولك نطفة مذرة , وآخرك جيفة قذرة , وأنت ما بينهما تعمل العذرة . فترك الرجل مشيته تلك . ويقول الحسن البصري رحمه الله : عجبا لابن آدم ! كيف يتكبر وقد خرج من موضع البول مرتين ! . وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين . ( إنتا عارف إنتا بتكلم ميييييييييييييييين ) |
تلاوة جميلة جدا للشيخ إدريس أبكر
الاثنين، 28 مارس 2011
التكبر والغرور
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق