اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ)
من قرأها لا يزال عليه من الله حافظ ولا يقربه شيطان حتى يصبح
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(من قرأها دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت)
{ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّآمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍمِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَالْمَصِيرُ {285 لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْوَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْأَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَىالَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِوَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَىالْقَوْمِ الْكَافِرِينَ }286
سورة البقرة
من قرأها فى ليلة كفتاه
ومن قرأ ( قل هو الله أحد ) و ( المعوذتين )
حين يصبح وحين يمسى ثلاث مرات تكفيه من كل شىء
- أَصْـبَحْنا وَأَصْـبَحَ المُـلْكُ لله وَالحَمدُ لله ، لا إلهَ إلاّ اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لهُ، لهُ المُـلكُ ولهُ الحَمْـد، وهُوَ على كلّ شَيءٍ قدير ، رَبِّ أسْـأَلُـكَ خَـيرَ ما في هـذا اليوم وَخَـيرَ ما بَعْـدَه ، وَأَعـوذُ بِكَ مِنْ شَـرِّ هـذا اليوم وَشَرِّ ما بَعْـدَه، رَبِّ أَعـوذُبِكَ مِنَ الْكَسَـلِ وَسـوءِ الْكِـبَر ، رَبِّ أَعـوذُبِكَ مِنْ عَـذابٍ في النّـارِ وَعَـذابٍ في القَـبْر.[مسلم 4/2088]
2- اللّهُـمَّ بِكَ أَصْـبَحْنا وَبِكَ أَمْسَـينا ، وَبِكَ نَحْـيا وَبِكَ نَمُـوتُ وَإِلَـيْكَ النُّـشُور. [الترمذي 5/466]
3- اللّهـمَّ أَنْتَ رَبِّـي لا إلهَ إلاّ أَنْتَ ، خَلَقْتَنـي وَأَنا عَبْـدُك ، وَأَنا عَلـى عَهْـدِكَ وَوَعْـدِكَ ما اسْتَـطَعْـت ، أَعـوذُبِكَ مِنْ شَـرِّ ما صَنَـعْت ، أَبـوءُ لَـكَ بِنِعْـمَتِـكَ عَلَـيَّ وَأَبـوءُ بِذَنْـبي فَاغْفـِرْ لي فَإِنَّـهُ لا يَغْـفِرُ الذُّنـوبَ إِلاّ أَنْتَ .[البخاري 7/150]
منذ 32 ثوانٍ · أعجبني
«〤» لا تنسى ابدا ذكر الله «〤» 4- اللّهُـمَّ إِنِّـي أَصْبَـحْتُ أَُشْـهِدُك ، وَأُشْـهِدُ حَمَلَـةَ عَـرْشِـك ، وَمَلائِكَتِك ، وَجَمـيعَ خَلْـقِك ، أَنَّـكَ أَنْـتَ اللهُ لا إلهَ إلاّ أَنْـتَ وَحْـدَكَ لا شَريكَ لَـك ، وَأَنَّ ُ مُحَمّـداً عَبْـدُكَ وَرَسـولُـك .(أربع مرات ) [أبو داود 4/317]
5- اللّهُـمَّ ما أَصْبَـَحَ بي مِـنْ نِعْـمَةٍ أَو بِأَحَـدٍ مِـنْ خَلْـقِك ، فَمِـنْكَ وَحْـدَكَ لا شريكَ لَـك ، فَلَـكَ الْحَمْـدُ وَلَـكَ الشُّكْـر .[أبو داود 4/318]
6- اللّهُـمَّ عافِـني في بَدَنـي ، اللّهُـمَّ عافِـني في سَمْـعي ، اللّهُـمَّ عافِـني في بَصَـري ، لا إلهَ إلاّ أَنْـتَ . (ثلاثاً)
اللّهُـمَّ إِنّـي أَعـوذُبِكَ مِنَ الْكُـفر ، وَالفَـقْر ، وَأَعـوذُبِكَ مِنْ عَذابِ القَـبْر ، لا إلهَ إلاّ أَنْـتَ . (ثلاثاً) [أبو داود 4/32
- حَسْبِـيَ اللّهُ لا إلهَ إلاّ هُوَ عَلَـيهِ تَوَكَّـلتُ وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظـيم . ( سبع مَرّات حينَ يصْبِح وَيمسي) [أبو داود موقوفاً 4/321]
8- أَعـوذُ بِكَلِمـاتِ اللّهِ التّـامّـاتِ مِنْ شَـرِّ ما خَلَـق . (ثلاثاً إِذا أمسى) [أحمد 2/290، وصحيح الترمذي 3/18
9- اللّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ العَـفْوَ وَالعـافِـيةَ في الدُّنْـيا وَالآخِـرَة ، اللّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ العَـفْوَ وَالعـافِـيةَ في ديني وَدُنْـيايَ وَأهْـلي وَمالـي ، اللّهُـمَّ اسْتُـرْ عـوْراتي وَآمِـنْ رَوْعاتـي ، اللّهُـمَّ احْفَظْـني مِن بَـينِ يَدَيَّ وَمِن خَلْفـي وَعَن يَمـيني وَعَن شِمـالي ، وَمِن فَوْقـي ، وَأَعـوذُ بِعَظَمَـتِكَ أَن أُغْـتالَ مِن تَحْتـي . [صحيح ابن ماجه 2/332
10- اللّهُـمَّ عالِـمَ الغَـيْبِ وَالشّـهادَةِ فاطِـرَ السّماواتِ وَالأرْضِ رَبَّ كـلِّ شَـيءٍ وَمَليـكَه ، أَشْهَـدُ أَنْ لا إِلـهَ إِلاّ أَنْت ، أَعـوذُ بِكَ مِن شَـرِّ نَفْسـي وَمِن شَـرِّ الشَّيْـطانِ وَشِـرْكِه ، وَأَنْ أَقْتَـرِفَ عَلـى نَفْسـي سوءاً أَوْ أَجُـرَّهُ إِلـى مُسْـلِم. [صحيح الترمذي 3/1
11- بِسـمِ اللهِ الذي لا يَضُـرُّ مَعَ اسمِـهِ شَيءٌ في الأرْضِ وَلا في السّمـاءِ وَهـوَ السّمـيعُ العَلـيم . (ثلاثاً) [أبو داود 4/323]
12- رَضيـتُ بِاللهِ رَبَّـاً وَبِالإسْلامِ ديـناً وَبِمُحَـمَّدٍ صلى الله عليه وسلم نَبِيّـاً . (ثلاثاً) [أبو داود 4/318]
13- سُبْحـانَ اللهِ وَبِحَمْـدِهِ عَدَدَ خَلْـقِه ، وَرِضـا نَفْسِـه ، وَزِنَـةَ عَـرْشِـه ، وَمِـدادَ كَلِمـاتِـه . (ثلاثاً) [مسلم 4/2090]
14- سُبْحـانَ اللهِ وَبِحَمْـدِهِ . (مائة مرة)[مسلم 4/2071]
15- يا حَـيُّ يا قَيّـومُ بِـرَحْمَـتِكِ أَسْتَـغـيث ، أَصْلِـحْ لي شَـأْنـي كُلَّـه ، وَلا تَكِلـني إِلى نَفْـسي طَـرْفَةَ عَـين .[صحيح الترغيب والترهيب 1/273]
16- لا إلهَ إلاّ اللّهُ وحْـدَهُ لا شَـريكَ لهُ، لهُ المُـلْكُ ولهُ الحَمْـد، وهُوَ على كُلّ شَيءٍ قَدير . (مائة مرة) [البخاري 4/95 ومسلم 4/2071]
17- أَصْبَـحْـنا وَأَصْبَـحْ المُـلكُ للهِ رَبِّ العـالَمـين ، اللّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ خَـيْرَ هـذا الـيَوْم ، فَـتْحَهُ ، وَنَصْـرَهُ ، وَنـورَهُ وَبَـرَكَتَـهُ ، وَهُـداهُ ، وَأَعـوذُ بِـكَ مِـنْ شَـرِّ ما فـيهِ وَشَـرِّ ما بَعْـدَه . [أبو داود 4/322]
تلاوة جميلة جدا للشيخ إدريس أبكر
الجمعة، 27 مايو 2011
فضل عظيم
عن سلمان قال: قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: «لا يغتسل رجلٌ يوم الجمعة، ويتطهر ما استطاع من طُهرٍ، ويدّهن من دهنه أو يمس من طيب بيته ثم يخرج فلا يفرق بين اثنين، ثمَّ يصلي ما كتب له، ثمَّ ينصت إذا تكلم الإمام إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى» رواه البخاري 883.
أفكار للحسنات الجارية
أفكار للصدقات الجاريه :-
1- قم بشراء مصاحف و أعطها لمن يستطيع القراءة ، في كل مرة يقرءون من هذه المصاحف سوف تكسب أنت حسنات .
2- قم بشراء كرسي متحرك ، و قم بإرساله لمعاق ، أو مستشفى للمعاقين ، أو للذين لا يستطيعون شرائه ، و في كل مرة يُستخدم فيه هذا الكرسي سوف تكسب أ...نت حسنات .
3- قم بإعطاء كتب لأشخاص يستطيعون قراءتها سواء كانت هذه الكتب علمية أو دينية أو أي كتب أخرى مفيدة ، و في كل مرة يقرءون من هذه الكتب المفيدة سوف تكسب أنت حسنات .
5- قم بإرسال أدعية و أذكار عبر البريد الإلكتروني أو قم بتحفيظ أو تعليم دعاء لأحد أو شراء كتب أدعية و وزعها ، في كل مرة يقرءون من هذه الأدعية أو يتذكرونها سوف تكسب أنت حسنات .
6- قم بإعطاء قرص ممغنط ( Cd ) يحتوي على معلومات علمية أو دينية ، و في كل مرة يتم استخدامه سوف تكسب أنت حسنات .
7- يمكنك وضع بعض المصاحف في المساجد فعندما تعرف أن هناك مسـجد تحت الإنشاء إذهب و قم بشراء أي شيء و لو بسيط للمشاركة في بنائه ، قد يكون هذا الشيء صفيحة قمامة ، أو سجادة ، أو حتى قم بتعليق دعاء ، و طالما ما زال هذا المسجد قائمًا فسوف يظل الشيء الذي ساهمت به موجود و سوف تكسب أنت حسنات .
8- قم بشراء براده لشرب المياه و ضعها في مكان عام و سوف تكسب أنت حسنات عن كل من يستخدمها .
9- قم بزرع شجرة ، فكل شخص ، أو حيوان سوف يستظل بها ، أو يأكل من ثمرها سوف تكسب أنت حسنات .
10- عَــــــــــلـِّـــــــــــم .
11- قم بتربية أولادك جيداً .
12- كن حسن المعاملة و الأخلاق مع الآخرين لكي يتذكرونك بعد مماتك و يدعون لك .
13- سجادة صلاة ::
إذا اشتريت سجادة صلاة و أهديتها لوالدتك مثلا ، فإنه في كل مره تصلي عليها فروضها و تتهجد عليها فإنك تكسب حسنات بدون أي مجهود يذكر . و تخيل لو انك اشتريت مجموعه سجادات صلاه جيده وأعطيت عماتك وخالاتك .. فإنه في كل مره يصلو عليها تكسب حسنات.
1- قم بشراء مصاحف و أعطها لمن يستطيع القراءة ، في كل مرة يقرءون من هذه المصاحف سوف تكسب أنت حسنات .
2- قم بشراء كرسي متحرك ، و قم بإرساله لمعاق ، أو مستشفى للمعاقين ، أو للذين لا يستطيعون شرائه ، و في كل مرة يُستخدم فيه هذا الكرسي سوف تكسب أ...نت حسنات .
3- قم بإعطاء كتب لأشخاص يستطيعون قراءتها سواء كانت هذه الكتب علمية أو دينية أو أي كتب أخرى مفيدة ، و في كل مرة يقرءون من هذه الكتب المفيدة سوف تكسب أنت حسنات .
5- قم بإرسال أدعية و أذكار عبر البريد الإلكتروني أو قم بتحفيظ أو تعليم دعاء لأحد أو شراء كتب أدعية و وزعها ، في كل مرة يقرءون من هذه الأدعية أو يتذكرونها سوف تكسب أنت حسنات .
6- قم بإعطاء قرص ممغنط ( Cd ) يحتوي على معلومات علمية أو دينية ، و في كل مرة يتم استخدامه سوف تكسب أنت حسنات .
7- يمكنك وضع بعض المصاحف في المساجد فعندما تعرف أن هناك مسـجد تحت الإنشاء إذهب و قم بشراء أي شيء و لو بسيط للمشاركة في بنائه ، قد يكون هذا الشيء صفيحة قمامة ، أو سجادة ، أو حتى قم بتعليق دعاء ، و طالما ما زال هذا المسجد قائمًا فسوف يظل الشيء الذي ساهمت به موجود و سوف تكسب أنت حسنات .
8- قم بشراء براده لشرب المياه و ضعها في مكان عام و سوف تكسب أنت حسنات عن كل من يستخدمها .
9- قم بزرع شجرة ، فكل شخص ، أو حيوان سوف يستظل بها ، أو يأكل من ثمرها سوف تكسب أنت حسنات .
10- عَــــــــــلـِّـــــــــــم .
11- قم بتربية أولادك جيداً .
12- كن حسن المعاملة و الأخلاق مع الآخرين لكي يتذكرونك بعد مماتك و يدعون لك .
13- سجادة صلاة ::
إذا اشتريت سجادة صلاة و أهديتها لوالدتك مثلا ، فإنه في كل مره تصلي عليها فروضها و تتهجد عليها فإنك تكسب حسنات بدون أي مجهود يذكر . و تخيل لو انك اشتريت مجموعه سجادات صلاه جيده وأعطيت عماتك وخالاتك .. فإنه في كل مره يصلو عليها تكسب حسنات.
الأربعاء، 18 مايو 2011
بيان هام إلى عموم المسلمين
أ. حمود بن عقلاء الشعيبي
أملاه فضيلة الشيخ
هذا ونرجو من المولى عز وجل أن ينصر المجاهدين ضد أعداء الدين في كل مكان ويعلي كلمته ويعز دينه إنه على كل شيء قدير. وهذه المقاطعة تكون عن طريق الحكام والشعوب، فعلى الحكام منع التجار من استيراد المنتوجات الأمريكية من أي نوع كانت ومنع تصدير البترول إلى أمريكا، لأنها هي التي قامت دولة الصهاينة على دعمها وتأييدها سياسيا واستمرت على مواصلة هذا الدعم، فيجب على حكام الأمة الإسلامية أن يضيقوا الحصار على أمريكا بالحصار الاقتصادي بحيث يمنعوا الاستيراد منها ويوقفوا التصدير إليها. كما يجب على الشعوب المسلمة مقاطعة البضائع الأمريكية بجميع أنواعها. وحتى لو لم تكن الشركة يهودية وهي تدعم اليهود فتجب مقاطعتها، وهذا يتم بالرجوع إلى نظام المقاطعة العربية التي كانت قائمة قبل خدعة الاتفاق السلمي المزعوم الذي ذهب أدراج الرياح، وغير خافٍ ما ترتب على تلك المقاطعة من تضييق الخناق على دولة اليهود اقتصاديا. لمن له علاقات دبلوماسية مع دولة الصهاينة، واقتصاديا وتجاريا؛ ممن لهم ارتباط مع هذه الدولة الفاجرة بعلاقات اقتصادية أو تجارية أو ثقافية. أليس عار ما بعده عار وخزي ما بعده خزي أن نلجأ إلى طلب الحماية من دول الكفر؟! نهيئ لهم الإستقرار في أراضينا التي حرم المصطفى صلى الله عليه وسلم إقامتهم فيها وأمر بإخراجهم منها مع توفر أسباب القدرة بأنفسنا على صد عدوان المعتدي؟! كما أن قلة الأسلحة صاحبها شح واضح في الكفاءات البشرية المدربة، ولذلك كله؛ لم تتردد هذه الدول في استدعاء الدول الكافرة لحمايتها والدفاع عنها، غير مكترثين بالحكم الشرعي المترتب على ذلك! أننا كنا نسمع في ما مضى عبر وسائل الإعلام عن عقد صفقات أسلحة متطورة بأنواعها المختلفة من طائرات ودبابات وغيرها، وقد رصدت لهذه الصفقات مليارات الدولارات والتي أعلن عنها في حينها، ومع أن هذه المبالغ الطائلة قد أرهقت بيت مال المسلمين، ومع هذا فقد كان الكثيرون يستبشرون بعقد مثل هذه الصفقات ظنا منهم أنها ستكون حصنا واقيا بعد الله تعالى لصد أي اعتداء على المسلمين وأراضيهم المقدسة، ولكن الذي حدث هو عكس ذلك تماما! ودليل ذلك أن بعض الدول العربية عندما هوجمت من قبل إحدى الدول المجاورة لم تستطع الصمود أمام من هاجمهم، وذلك عائد إلى ضعف استعدادهم العسكري، فقد أثبتت هذه الحرب خلو خزائن الأجهزة العسكرية في هذه الدول من الأسلحة التي كان الناس يأمّلون بها والتي عقدت لها الصفقات. ومن المؤسف أننا عندما نستعرض جوانب الضعف في الأمة الإسلامية والعربية نجد أن من أبرزها الضعف الواضح في العدد والعدة، فلا أسلحة ولا رجال. أن يسلحوا الشعب الفلسطيني بكل ما يحتاجه من سلاح وأن يسلحوا جيوشهم بأحدث أنواع السلاح، لأن أموال بيوت المال في الدول الإسلامية يتحتم صرفها على مصالح بلدانهم، كتقوية وإعداد الجيوش وإقامة المشاريع ودعم المجاهدين في جميع الجبهات التي تحارب أعداء الله سواء في فلسطين أو الشيشان أو الفلبين أو في كشمير أو في أي بقعة من بقاع المسلمين تجري فيها معارك بين المسلمين والكفار. والمسلمون - بعد توفيق الله وإعانته لهم - لديهم أسباب النصر متحققة، فالعنصر البشري متوفر إذ يزيد تعداد المسلمين على مليار نسمة، والأموال متوفرة لديهم إذ معظم الدول العربية تصب في خزاناتها أودية من الذهب من موارد متعددة كالبترول والضرائب والجزاءات والرسومات وغيرها. كما أنه يجب على الدول المجاورة لدولة اليهود؛ أن يفتحوا حدودهم معها للمجاهدين المتطوعين لينضموا إلى اخوانهم من مجاهدي فلسطين والعرب. والآن وحيث قد تبين أن ما يقوم به رؤساء الدول في العالم الإسلامي منذ وجدت عصابات يهود في فلسطين من أساليب موجهة ضد اليهود كالشجب والإستنكار والتنديد بما يقوم به اليهود المجرمون من تدنيس للمقدسات وقتل للمواطنين؛ قد أثبتت فشلها، فإننا نهيب بهؤلاء الرؤساء أن ينبذوا خلافاتهم ويوحدوا كلمتهم ويتركوا هذه الأساليب العقيمة وأن يعلنوا الجهاد المسلح على عصابات يهود، فإن ما أخذ بالقوة لا يعاد إلا بالقوة. وعندما أصاب إخواننا في فلسطين من تقتيل وتشريد وهدم للمنازل والمساجد على من فيها على أيدي إخوان القردة والخنازير؛ أيقنا بأن الإعلام في الدول العربية والإسلامية سيشمر عن ساعديه ويترك أساليبه الهابطة التي كان يسير عليها، فإذا هو لم يعبأ بهذه الكوارث واستمر على الاهتمام بالأمور التافهة، كالاهتمام بالحفلات الرياضية والحفلات الغنائية وعرض الصور الخليعة المتهتكة والبرامج المنحطة كالمسلسلات الخليعة التي ما أقيمت إلا لإفساد عقائد المسلمين وأخلاقهم، وكذلك اهتمام الإعلام بالإشادة بإنجازات الحكام التي لا وجود لها وكيل المديح والإطراء لهم بدون حياء ولا خجل. والإعلام له أثر كبير في تغيير موازين المعارك، إذا كان القائمون عليه على مستوى المسئولية وخلُص قصدهم، أما إذا كان القائمون على الإعلام في وادٍ وقضايا المسلمين ومشاكلهم في وادٍ آخر - كما هو واقع الإعلام العربي والإسلامي اليوم - فإنه فضلا عن أن يكون عونا للمجاهدين فقد يصير ضررا عليهم بحيث تأثره بالإعلام الكافر وتقليده في مضامينه وأساليبه. فالمراد به دور الإعلام من خطب وقصائد ودعاية للمعركة وإذاعة لانتصارات المجاهدين وهزائم أعدائهم. فهو لا يقل أهمية عن الجهاد بالنفس إذ بدونه لا يتمكن المجاهدون من الحصول على السلاح، وبدونه لا يستطيعون تأمين النفقات الأخرى التي تتطلبها المعركة من دفع نفقات الجند وتكاليف علاج الجرحى وغير ذلك مما يحتاجه المجاهدون. الجهاد بالنفس لأنه أشق على المقاتلين وأكثر تضحية ولأنه قد ترتب عليه الشهادة، ومعلوم ما أعد الله للشهداء من الأجر والثواب، ولأنه أشد نكاية بالعدو مما سواه من أنواع الجهاد ولأن ما سواه من أنواع الجهاد مكمل له، والجهاد بالنفس هو الذي يرهب العدو ويحطم معنوياته وهو الذي يتحقق به النصر غالبا وتتم به حماية حوزة المسلمين والذب عن حرماتهم وقديما قيل: تارة يكون بمقارعة العدو بالقوة المسلحة في جبهات القتال، وتارة يكون بالمال، وتارة يكون باللسان، وتارة يكون بالقلم. وروي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم الذي لايفطر والقائم الذي لايفتر) - أو كما قال علية الصلاة والسلام - فإن الكتاب العزيز والسنة المطهرة مملوءان من النصوص التي تدل على فضل الجهاد وتبين ثواب المجاهدين عند الله سبحانه وتعالى، ولو لم يكن في فضل الجهاد إلا أنه سبب لحب الله سبحانه وتعالى ورضاه عن المجاهدين في سبيله، قال تعالى: {إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص}، وقال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تـجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة في جنات عدن}، وقال سبحانه وتعالى: {لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة... الآية}، وهم إنما بايعوه على الجهاد، وقال تعالى: {إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيَقتلون ويُقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله}، وقوله تعالى: {فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل أو يغلب فسوف نؤتيه أجرا عظيما}. والنبي صلى الله عليه وسلم حذر من ترك الجهاد والقعود عن الغزو، قال صلى الله عليه وسلم: (إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه عنكم حتى تراجعوا دينكم)، فيفهم من هذا الحديث الشريف أن الذي يترك الجهاد ويقعد عنه على خطر كبير من الخروج عن الدين، يفهم هذا المعنى من قوله صلى الله عليه وسلم: (حتى تراجعوا دينكم)، وقال صلى الله عليه وسلم: (من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من نفاق) [رواه مسلم]، وهذا طرف من النصوص التي تقتضي وجوب الجهاد وتحذر من تركه والتخلف عنه. وقد أوضح سبحانه في كتابه العزيز أن القعود عن الجهاد من علامات النفاق والكذب على الله ورسوله، حيث قال تعالى: {وجاء المعذرون من الأعراب ليؤذن لهم وقعد الذين كذبوا الله ورسوله... الآية}، كما دل القرآن العزيز أيضا على أن القعود عن الجهاد موجب للطبع على القلوب، كقوله تعالى: {إنما السبيل على الذين يستأذنونك وهم أغنياء رضوا بأن يكونوا مع الخوالف وطبع الله على قلوبهم فهم لا يعلمون}. قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل * إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا والله على كل شيء قدير}، وقوله سبحانة وتعالى: {انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله}، وقوله سبحانه وتعالى: {يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مئتين... الآية}. قوله صلى الله علية وسلم: (رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامة الجهاد في سبيل الله)، فإذا كان الجهاد في الإسلام بمنزلة ذروة سنام البعير - ومعلوم أن ذروة السنام هي أعلى شيء في جسم البعير - عُلم أن الجهاد من أهم الواجبات وأعلاها. إن الجهاد في سبيل الله من أوجب الواجبات على المسلمين، لا سيما إذا حاصر العدو بلاد المسلمين، كحصار الروس قاتلهم الله لجمهورية الشيشان المسلمة، وحصار اليهود لفلسطين ومقدساتها، وحصار الهند لكشمير المسلمة، وكذا فعل النصارى ضد المسلمين في الفلبين، فإن الجهاد والحال هذه تكون فرض عين على كل قادر عليه، لأنه بدون الجهاد قد يجتاح العدو الكافر بلاد المسلمين فينتهك حرماتهم ويدوس مقدساتهم. إن المستعرض لكتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم؛ يجد فيهما الكثير مما يحث على الجهاد ويبين فضله ويحذر من القعود عن الجهاد. وفي هذا البيان الثاني؛ سوف أركز على أهمية الجهاد وإيضاح مكانته في الإسلام، إذ بدون الجهاد لا يستطيع المسلمون الدفع عن بلادهم وحرماتهم ومقدساتهم، وقد أثبتت التجارب أن الشجب والإدانة والتنديد وعقد المؤتمرات واللجوء إلى "هيئة الأمم الكافرة" و "مجلس الخوف" لا يجدي شيئا في ردع المعتدين وإيقافهم عند حدهم لأن الكفر أمة واحدة... ولا يجدي في ذلك إلا الجهاد بأنواعه التي سأذكرها فيما بعد. فقد سبق أن أصدرت بيانا يتعلق بالأوضاع في فلسطين وأوضحت فيه ما امتازت به عصابات صهيون من صفات خبيثة وطباع قذرة تخالف طباع البشر كلهم؛ كالغدر والخيانة ونقض المواثيق وسفك دماء الأنبياء وأكل السحت... كل هذه الصفات الذميمة جبلت عليها اليهود منذ تاريخهم القديم، وهم مع هذه الصفات الرذيلة متصفون أيضا بالجبن والخور والخوف من الآخرين كما بين ذلك المولى سبحانه وتعالى في قوله: {لايقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ذلك بأنهم قوم لايعقلون}، فهم جبناء لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم إلا بدعم وتأييد من غيرهم، كما بين ذلك سبحانه وتعالى في قوله {ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس وباءوا بغضب من الله وضربت عليهم المسكنة ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون}، ولولا حبل أمريكا ودعمها لهم بالسلاح والمال والخبرات لما استطاعوا ملاقاة أطفال الفلسطينين فضلا عن الرجال المقاتلين. أما بعد... الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
أملاه فضيلة الشيخ
هذا ونرجو من المولى عز وجل أن ينصر المجاهدين ضد أعداء الدين في كل مكان ويعلي كلمته ويعز دينه إنه على كل شيء قدير. وهذه المقاطعة تكون عن طريق الحكام والشعوب، فعلى الحكام منع التجار من استيراد المنتوجات الأمريكية من أي نوع كانت ومنع تصدير البترول إلى أمريكا، لأنها هي التي قامت دولة الصهاينة على دعمها وتأييدها سياسيا واستمرت على مواصلة هذا الدعم، فيجب على حكام الأمة الإسلامية أن يضيقوا الحصار على أمريكا بالحصار الاقتصادي بحيث يمنعوا الاستيراد منها ويوقفوا التصدير إليها. كما يجب على الشعوب المسلمة مقاطعة البضائع الأمريكية بجميع أنواعها. وحتى لو لم تكن الشركة يهودية وهي تدعم اليهود فتجب مقاطعتها، وهذا يتم بالرجوع إلى نظام المقاطعة العربية التي كانت قائمة قبل خدعة الاتفاق السلمي المزعوم الذي ذهب أدراج الرياح، وغير خافٍ ما ترتب على تلك المقاطعة من تضييق الخناق على دولة اليهود اقتصاديا. لمن له علاقات دبلوماسية مع دولة الصهاينة، واقتصاديا وتجاريا؛ ممن لهم ارتباط مع هذه الدولة الفاجرة بعلاقات اقتصادية أو تجارية أو ثقافية. أليس عار ما بعده عار وخزي ما بعده خزي أن نلجأ إلى طلب الحماية من دول الكفر؟! نهيئ لهم الإستقرار في أراضينا التي حرم المصطفى صلى الله عليه وسلم إقامتهم فيها وأمر بإخراجهم منها مع توفر أسباب القدرة بأنفسنا على صد عدوان المعتدي؟! كما أن قلة الأسلحة صاحبها شح واضح في الكفاءات البشرية المدربة، ولذلك كله؛ لم تتردد هذه الدول في استدعاء الدول الكافرة لحمايتها والدفاع عنها، غير مكترثين بالحكم الشرعي المترتب على ذلك! أننا كنا نسمع في ما مضى عبر وسائل الإعلام عن عقد صفقات أسلحة متطورة بأنواعها المختلفة من طائرات ودبابات وغيرها، وقد رصدت لهذه الصفقات مليارات الدولارات والتي أعلن عنها في حينها، ومع أن هذه المبالغ الطائلة قد أرهقت بيت مال المسلمين، ومع هذا فقد كان الكثيرون يستبشرون بعقد مثل هذه الصفقات ظنا منهم أنها ستكون حصنا واقيا بعد الله تعالى لصد أي اعتداء على المسلمين وأراضيهم المقدسة، ولكن الذي حدث هو عكس ذلك تماما! ودليل ذلك أن بعض الدول العربية عندما هوجمت من قبل إحدى الدول المجاورة لم تستطع الصمود أمام من هاجمهم، وذلك عائد إلى ضعف استعدادهم العسكري، فقد أثبتت هذه الحرب خلو خزائن الأجهزة العسكرية في هذه الدول من الأسلحة التي كان الناس يأمّلون بها والتي عقدت لها الصفقات. ومن المؤسف أننا عندما نستعرض جوانب الضعف في الأمة الإسلامية والعربية نجد أن من أبرزها الضعف الواضح في العدد والعدة، فلا أسلحة ولا رجال. أن يسلحوا الشعب الفلسطيني بكل ما يحتاجه من سلاح وأن يسلحوا جيوشهم بأحدث أنواع السلاح، لأن أموال بيوت المال في الدول الإسلامية يتحتم صرفها على مصالح بلدانهم، كتقوية وإعداد الجيوش وإقامة المشاريع ودعم المجاهدين في جميع الجبهات التي تحارب أعداء الله سواء في فلسطين أو الشيشان أو الفلبين أو في كشمير أو في أي بقعة من بقاع المسلمين تجري فيها معارك بين المسلمين والكفار. والمسلمون - بعد توفيق الله وإعانته لهم - لديهم أسباب النصر متحققة، فالعنصر البشري متوفر إذ يزيد تعداد المسلمين على مليار نسمة، والأموال متوفرة لديهم إذ معظم الدول العربية تصب في خزاناتها أودية من الذهب من موارد متعددة كالبترول والضرائب والجزاءات والرسومات وغيرها. كما أنه يجب على الدول المجاورة لدولة اليهود؛ أن يفتحوا حدودهم معها للمجاهدين المتطوعين لينضموا إلى اخوانهم من مجاهدي فلسطين والعرب. والآن وحيث قد تبين أن ما يقوم به رؤساء الدول في العالم الإسلامي منذ وجدت عصابات يهود في فلسطين من أساليب موجهة ضد اليهود كالشجب والإستنكار والتنديد بما يقوم به اليهود المجرمون من تدنيس للمقدسات وقتل للمواطنين؛ قد أثبتت فشلها، فإننا نهيب بهؤلاء الرؤساء أن ينبذوا خلافاتهم ويوحدوا كلمتهم ويتركوا هذه الأساليب العقيمة وأن يعلنوا الجهاد المسلح على عصابات يهود، فإن ما أخذ بالقوة لا يعاد إلا بالقوة. وعندما أصاب إخواننا في فلسطين من تقتيل وتشريد وهدم للمنازل والمساجد على من فيها على أيدي إخوان القردة والخنازير؛ أيقنا بأن الإعلام في الدول العربية والإسلامية سيشمر عن ساعديه ويترك أساليبه الهابطة التي كان يسير عليها، فإذا هو لم يعبأ بهذه الكوارث واستمر على الاهتمام بالأمور التافهة، كالاهتمام بالحفلات الرياضية والحفلات الغنائية وعرض الصور الخليعة المتهتكة والبرامج المنحطة كالمسلسلات الخليعة التي ما أقيمت إلا لإفساد عقائد المسلمين وأخلاقهم، وكذلك اهتمام الإعلام بالإشادة بإنجازات الحكام التي لا وجود لها وكيل المديح والإطراء لهم بدون حياء ولا خجل. والإعلام له أثر كبير في تغيير موازين المعارك، إذا كان القائمون عليه على مستوى المسئولية وخلُص قصدهم، أما إذا كان القائمون على الإعلام في وادٍ وقضايا المسلمين ومشاكلهم في وادٍ آخر - كما هو واقع الإعلام العربي والإسلامي اليوم - فإنه فضلا عن أن يكون عونا للمجاهدين فقد يصير ضررا عليهم بحيث تأثره بالإعلام الكافر وتقليده في مضامينه وأساليبه. فالمراد به دور الإعلام من خطب وقصائد ودعاية للمعركة وإذاعة لانتصارات المجاهدين وهزائم أعدائهم. فهو لا يقل أهمية عن الجهاد بالنفس إذ بدونه لا يتمكن المجاهدون من الحصول على السلاح، وبدونه لا يستطيعون تأمين النفقات الأخرى التي تتطلبها المعركة من دفع نفقات الجند وتكاليف علاج الجرحى وغير ذلك مما يحتاجه المجاهدون. الجهاد بالنفس لأنه أشق على المقاتلين وأكثر تضحية ولأنه قد ترتب عليه الشهادة، ومعلوم ما أعد الله للشهداء من الأجر والثواب، ولأنه أشد نكاية بالعدو مما سواه من أنواع الجهاد ولأن ما سواه من أنواع الجهاد مكمل له، والجهاد بالنفس هو الذي يرهب العدو ويحطم معنوياته وهو الذي يتحقق به النصر غالبا وتتم به حماية حوزة المسلمين والذب عن حرماتهم وقديما قيل: تارة يكون بمقارعة العدو بالقوة المسلحة في جبهات القتال، وتارة يكون بالمال، وتارة يكون باللسان، وتارة يكون بالقلم. وروي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم الذي لايفطر والقائم الذي لايفتر) - أو كما قال علية الصلاة والسلام - فإن الكتاب العزيز والسنة المطهرة مملوءان من النصوص التي تدل على فضل الجهاد وتبين ثواب المجاهدين عند الله سبحانه وتعالى، ولو لم يكن في فضل الجهاد إلا أنه سبب لحب الله سبحانه وتعالى ورضاه عن المجاهدين في سبيله، قال تعالى: {إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص}، وقال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تـجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة في جنات عدن}، وقال سبحانه وتعالى: {لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة... الآية}، وهم إنما بايعوه على الجهاد، وقال تعالى: {إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيَقتلون ويُقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله}، وقوله تعالى: {فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل أو يغلب فسوف نؤتيه أجرا عظيما}. والنبي صلى الله عليه وسلم حذر من ترك الجهاد والقعود عن الغزو، قال صلى الله عليه وسلم: (إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه عنكم حتى تراجعوا دينكم)، فيفهم من هذا الحديث الشريف أن الذي يترك الجهاد ويقعد عنه على خطر كبير من الخروج عن الدين، يفهم هذا المعنى من قوله صلى الله عليه وسلم: (حتى تراجعوا دينكم)، وقال صلى الله عليه وسلم: (من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من نفاق) [رواه مسلم]، وهذا طرف من النصوص التي تقتضي وجوب الجهاد وتحذر من تركه والتخلف عنه. وقد أوضح سبحانه في كتابه العزيز أن القعود عن الجهاد من علامات النفاق والكذب على الله ورسوله، حيث قال تعالى: {وجاء المعذرون من الأعراب ليؤذن لهم وقعد الذين كذبوا الله ورسوله... الآية}، كما دل القرآن العزيز أيضا على أن القعود عن الجهاد موجب للطبع على القلوب، كقوله تعالى: {إنما السبيل على الذين يستأذنونك وهم أغنياء رضوا بأن يكونوا مع الخوالف وطبع الله على قلوبهم فهم لا يعلمون}. قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل * إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا والله على كل شيء قدير}، وقوله سبحانة وتعالى: {انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله}، وقوله سبحانه وتعالى: {يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مئتين... الآية}. قوله صلى الله علية وسلم: (رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامة الجهاد في سبيل الله)، فإذا كان الجهاد في الإسلام بمنزلة ذروة سنام البعير - ومعلوم أن ذروة السنام هي أعلى شيء في جسم البعير - عُلم أن الجهاد من أهم الواجبات وأعلاها. إن الجهاد في سبيل الله من أوجب الواجبات على المسلمين، لا سيما إذا حاصر العدو بلاد المسلمين، كحصار الروس قاتلهم الله لجمهورية الشيشان المسلمة، وحصار اليهود لفلسطين ومقدساتها، وحصار الهند لكشمير المسلمة، وكذا فعل النصارى ضد المسلمين في الفلبين، فإن الجهاد والحال هذه تكون فرض عين على كل قادر عليه، لأنه بدون الجهاد قد يجتاح العدو الكافر بلاد المسلمين فينتهك حرماتهم ويدوس مقدساتهم. إن المستعرض لكتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم؛ يجد فيهما الكثير مما يحث على الجهاد ويبين فضله ويحذر من القعود عن الجهاد. وفي هذا البيان الثاني؛ سوف أركز على أهمية الجهاد وإيضاح مكانته في الإسلام، إذ بدون الجهاد لا يستطيع المسلمون الدفع عن بلادهم وحرماتهم ومقدساتهم، وقد أثبتت التجارب أن الشجب والإدانة والتنديد وعقد المؤتمرات واللجوء إلى "هيئة الأمم الكافرة" و "مجلس الخوف" لا يجدي شيئا في ردع المعتدين وإيقافهم عند حدهم لأن الكفر أمة واحدة... ولا يجدي في ذلك إلا الجهاد بأنواعه التي سأذكرها فيما بعد. فقد سبق أن أصدرت بيانا يتعلق بالأوضاع في فلسطين وأوضحت فيه ما امتازت به عصابات صهيون من صفات خبيثة وطباع قذرة تخالف طباع البشر كلهم؛ كالغدر والخيانة ونقض المواثيق وسفك دماء الأنبياء وأكل السحت... كل هذه الصفات الذميمة جبلت عليها اليهود منذ تاريخهم القديم، وهم مع هذه الصفات الرذيلة متصفون أيضا بالجبن والخور والخوف من الآخرين كما بين ذلك المولى سبحانه وتعالى في قوله: {لايقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ذلك بأنهم قوم لايعقلون}، فهم جبناء لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم إلا بدعم وتأييد من غيرهم، كما بين ذلك سبحانه وتعالى في قوله {ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس وباءوا بغضب من الله وضربت عليهم المسكنة ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون}، ولولا حبل أمريكا ودعمها لهم بالسلاح والمال والخبرات لما استطاعوا ملاقاة أطفال الفلسطينين فضلا عن الرجال المقاتلين. أما بعد... الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
خيبر خيبر يا يهود ، جيش محمد سوف يعود
الكاتب : أبو محمد المقدسي
شارك معنا
شارك معنا في نشر إصدارات المجاهدين. . . رسالة إلى كل من يملك كتاباً أو مجلة أو شريطاً . . . تتمة
الحمد لله ثم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
نودع هذه السنة الهجرية مستقبلين سنة جديدة يملؤها التفاؤل بالعز والنصر والتمكين للإسلام والمسلمين ، وبالاندحار والتفكك والفشل لكل التحالفات والمؤامرات والمكائد التي ترصد للإسلام وأهله .. وبين يدي السنة الهجرية الجديدة نود التذكير ببشرى متجددة لكل أنصار الدين ، ثم نتوقف عند بعض المحطات ..
أما البشرى المتجددة فهي قول الله تعالى : (وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ)
ففي هذه البشرى وعد من الله بنصر أنصار الدين ؛ مؤكِّدا هذا الوعد بثلاث مؤكِّدات لفظية ورابع معنوي .. أما الثلاث اللفظية ؛ فالقسم المقدر بـ (والله ) لينصر الله من ينصره ، واللام الموطئة للقسم في ( لينصرنّ )، والنون فيها فكلاهما يفيد التوكيد . وأما التوكيد المعنوي فهو في قوله تعالى عقب هذا الوعد : (إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ) .
أما المحطات ..
ففي فلسطين : ( نقلت صحيفة يديعوت أحرانوت عن حاخام مستوطنة " كريات أربع " في الخليل ( دوف ليئور ) قوله : ( إن إعمار أرض إسرائيل هو واجب توراتي ، وإذا كان ثمة مخاطر بأن تسلم أرض إسرائيل في المستقبل بسبب وقف البناء ، فمسموح لمتعهد من الأغيار العمل في السبت ) اهـ. والأغيار هم غير اليهود ..
وهذه الفتوى الحاخامية تذكرنا بفعل يهود وخبثهم في التحايل على دينهم ففي الحديث المتفق عليه ( لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فجملوها فباعوها وأكلوا أثمانها ) فهم هنا يظنون أنهم بإذابة الشحوم وبيعها لأكل أثمانها يحسبون بذلك أنهم يخادعون الله وهو خادعهم ومستدرجهم إلى هلاكهم ..
وفي قصة أصحاب السبت وضعوا شباكهم وحوائطهم ليحصروا بها السمك يوم السبت ثم يخرجوه يوم الأحد ظنا منهم أنهم يخادعون الله فماذا كان جزاؤهم ؟ قال تعالى : ( فَلَمَّا عَتَوْا عَمَّا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ ).
واليوم يتحايلون بهذه الفتوى على سبتهم فيوكلون مهمة البناء يوم السبت في مستوطناتهم لغيرهم .. فنقول لهم : أبشروا باللعنة والدمار يا كفار ..
ونقول : ليس جديدا أن تحتل فلسطين فتستعمر وتستوطن أو تخرب وتدمر .. فقد احتل الصليبيون بيت المقدس لقرابة مائة عام .. وفعلوا مثلما يفعل اليهود اليوم : هدموا وبنوا وصادروا وطردوا وقتلوا وسجنوا وفعلوا الأفاعيل .. ومع ذلك كله لم ينس المسلمون بيت المقدس ورفرفت راية التوحيد من جديد خفاقة بين جنبات بيت المقدس بعد مائة سنة من رفرفة راية الصليب .. ولترفرفن إن شاء الله رايتنا من جديد بعد عقود من رفرفة راية يهود .. فنحن لم ولن ننس بيت المقدس .. ويهود اليوم يعرفون هذا ويوقنونه ، ويعلمون أن الجولة اليوم لم تعد للقوميين ولا للوطنيين ولا للعلمانيين ولا لليساريين ولا أمثالهم .. ويعرفون أن خصومهم القادمون ليسوا من هؤلاء ولا أولئك .. بل هم من قوم لا تحدّهم حدود مصطنعة أوتربطهم جنسيات مزيفة أوقوميات مختلفة ، قوم يحرصون على الشهادة في سبيل إعلاء كلمة الله كحرص يهود على الحياة .. وهذا أشد ما يقلقهم ؛ فهؤلاء الخصوم قد هدموا جميع ما بناه يهود من أفكار ووضعوه من بروتوكولات ليفرقوا به الصفوف ويوهنوا به الخصوم ويميعوا به الجيوش ويفسدوا به الأمم .. ويهود منذ أن احتلوا فلسطين لم يواجهوا أندادا حقيقين مثل هؤلاء الخصوم .. فالزحف قادم لا محالة ، وهتافه : ( خيبر خيبر يايهود : جيش محمد سوف يعود ..) ولتعلمن نبأه بعد حين ..
* * *
وفي أفغانستان وبعد سيطرت الطالبان على قرابة الثمانين بالمائة من أفغانستان وفقا لبعض التقارير ؛ يسعى الرئيس الأمريكي الذي دبج في مدحه شعراء وكتاب البلاط في بلادنا القصائد والمدائح ؛ يسعى إلى زيادة عدد جنوده المتواجدين هناك بثلاثين ألف جندي إضافي ..مساندة للحرب التي تخوضها أمريكا وحلفاؤها منذ عام 2001 دون تحقيق اي نصر يذكر باعترافاتهم ..
وهم يعلمون أن هؤلاء الجنود الإضافيين لن يحققوا الانتصار المنشود ؛ فكرزاي لازال يتوسّل علنا ومنذ مدة بالملا عمر ليدخل لعبة المفاوضات ؛ ولو كان يثق بأن زيادة الجنود علاج ناجع لمأزقه ؛ لما توسل برجل يصورونه على أنه مجرد رجل مطارد في الجبال ..
والجنود الأضافيين كذلك لن يعطوا حكومة الدمى التي جاءت بها الدبابات الأمريكية أي شرعية عند الشعب الأفغاني ، كما أنهم لن يقنعوا الشعب الأفغاني بقبول الديمقراطية المعلبة التي صدرها لهم الغرب مع القنابل والمدافع والدبابات ..
علاج المشكلة الأفغانية يكمن بخروج آخر جندي أمريكي محتل ، تماما كما خرج آخر جندي روسي محتل بعد سنين من الحكم والإحتلال الشيوعي للبلاد .. هذا أمر يجب أن يفهمه الأمريكان جيدا ، وعليهم أن يستفيدوا من الدرس الذي لقنه المسلمون الأفغان للروس سابقا ، وإلا غرقوا في المستنقع الأفغاني وكان في غرقهم تفكك اتحادهم الغربي كما تفكك الاتحاد السوفييتي ..
ولتعلمن نبأه بعد حين ..
* * *
وفي الصومال رغم التلميع والترقيع لحكومة شريف فهو لا يقدر حتى الآن على استقبال ضيوفه في مقاديشو فيذهب لمقابلتهم في الدول المجاورة ؛ وذلك لأن المجاهدين يسيطرون على أكثر من ثلثي البلاد والأخبار القادمة من هناك ورسائل الإخوة المجاهدين تنقل لنا البشرى تلو البشرى وتنبئنا بأن " الولايات الإسلامية تطبَق فيها الشريعة كاملة قدر الإستطاعة ، ولا شك أن تطبيق الشريعة في هذا البلد لم يكن أمرا هينا بنظر فقهاء التملق والتزلف للغرب الذين ينتظرون الإذن من الأمم المتحدة لتنفيذ أوامر القرآن على أرض الواقع، ورغم الصد عن سبيل الله الذي يمارسه فقهاء التخذيل ومع كثرة العراقيل يسر الله لإخواننا هناك تطبيق جُل أحكام الله في أرض الله وما من مديرية إلا وفيها قضاة يحكمون شرع الله جل وعز.. مما أدى إلى اختفاء معظم المنكرات التي كان يتجاهر بها الفساق بمرأى ومسمع من الناس.
وجيش الحسبة منتشر للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ويسّر الله سبحانه على أيديهم هدم الأضرحة والمشاهد الشركية التي كان يفد إليها سنويا مئات العوام من عباد القبور.
وبعد تمكن المجاهدين في كثير من الولايات والتي تقارب رقعتها ثلثي مساحة البلد اختفت تماما ظاهرة قطاع الطرق التي كانت منتشرة من قبل في كل الطرق حيث كانوا يقتلون المارة وينهبون أموال المسافرين وغيرها من الجرائم البشعة، والآن وبفضل الله تعالى، يمشى الراكب والراجل آلاف الكيلومترات لا يخشى إلا الله والذئب على غنمه ..
أما جيش العسرة : وهو الجيش المفرغ لمقاتلة العدو الصليبي الغازي وأذنابه المرتدين الخونة وسد الثغور للدفاع عن أعراض المسلمين والذود عن حياضهم فهو يقارع أعداء الله بأصنافهم وألوانهم وأشكالهم، ولا زال يفتح قرية تلو أخرى.
أما الصليبيون والمرتدون: فهم اليوم أضعف من سابق أيامهم كما هو حالهم في كل ميادين الجهاد ..
فمرتزقة الأميصوم (الصليبيين الأفارقة) يتحصنون في ثكنات عسكرية معينة وفي دائرة صغيرة مغلقة لا يَسلم من بداخلها ولا تمنعهم حصونهم من ضربات المجاهدين الموجعة.
أما المرتدون الذين استحبوا العمى على الهدى: فهم والله في وضع لا يحسدون عليه فلا دينا نصروا ولا وطنا أعزوا ولا عدوا رضي عنهم ولاشعبا أيدهم، فقل لي بربك ماذا استفادوا ؟ باعوا دينهم بدنيا غيرهم، ليس لهم عند الكفار إلا الذل والهوان ولا عند المسلمين إلا الضرب في الأعناق إلا أن يتوبوا توبة نصوحا بشروطها.
أما المؤامرات فقد فتح الله لإخواننا في الصومال أساليب متنوعة لإفشال الكثير منها دون أن تحقق غاية ، ولله الحمد، فكم من مؤامرة فشلت كان آخرها مشروع الخيانة تحت غطاء هيئة علماء الصومال .."
هذه الأخبار القادمة من هناك مبشرات تقر لها عيون الموحدين وتحر لها عيون المشركين ( وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ )
* * *
وفي تونس يعلن رسميا عن إلغاء أداء فريضة الحج للسنة الحالية !! فيمنع شعب كامل من هذه الفريضة العظيمة بحجة تفادي مخاطر انتشار إنفلونزا الخنازير، وذلك في سابقة هي الأولى من نوعها بين جميع دول العالم ؛ يعني لم تفعلها لا روسيا ولا الهند ولا أمريكا ولا أي دولة غربية ولا حتى إسرائيل !!
ولم ينقضِ موسم الحج حتى نقلت لنا صحيفتا "الباييس" و"إي.بي.ثي" الإسبانيتان عن دبلوماسيين أوروبيين أن الزيارة الرسمية التي كان مقررا أن يقوم بها الملك الإسباني إلى تونس ألغيت بسبب إصابة الرئيس التونسي زين العابدين بن علي بمرض إنفلونزا الخنازير، وأن الفيروس انتقل إليه عن طريق حفيدته.
وأكدت ذلك الرئاسة التونسية حين أعلنت دون ذكر التفاصيل أن بن علي سيخلد للراحة لمدة خمسة أيام لإصابته بوعكة صحية.
سبحان الله لعلها دعوة مظلوم حرم من الحج ..
يمنع شعب بكامله من هذه الفريضة العظيمة مخافة أنفلونزا الخنازير !! فتلاحق هذه الانفلونزا المانع الذي يحاذر هذا الوباء في وسط قصره وفي عقر داره وتنتقل إليه من أقرب المقربين إليه ..
(وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ)
أقول : لا عجب من منع فريضة الحج في هذه الدولة من دون دول العالم كلها !
فقد منعت صلاة الجماعة من قبل ولم يسمحوا بها إلا ببطاقات هوية ممغنطة !!
ففي أغرب قرارٍ يمكن أن يتخذَه نظامٌ استبدادي في العالم .. أعلن وزير الداخلية التونسي (الهادي !! مهنِّي) أنه سيتم عمل بطاقة مغناطيسية لكل مصلٍّ لتنظيم الصلوات في المساجد.
وقال مهني- في مؤتمر صحفي في العاصمة تونس، طبقًا لما نشرته جريدة (صوت الحق! والحرية!) التونسية : إنه وعملاً بالسياسة القومية التي ينتهجها صانع التغيير ! (يقصد رئيس الدولة بن علي)، وسعيًا منه لترشيد!! ارتياد المساجد ، ودفعًا للفوضى !!.. فإن مصالح وزارة الداخلية ستقوم بتسليم كل مَن يتقدم بطلبها بطاقةً تمكنه من ارتياد أقرب مسجد من محل سكناه أو من مقرِّ عمله إذا اقتضت الحاجة.
وأضاف: "فمِن هنا وصاعدًا يتعيَّن على كل تونسي الحصول على بطاقة مصلٍّ، وأن يودِعَها عند أقرب قسم شرطة أو حرس وطني، وستَحمل البطاقة صورة المصلي وعنوانه واسم المسجد الذي ينوي ارتياده، وحسب الإجراءات الجديدة يتعيَّن وجوبًا على المصلِّي اختيار أقرب مسجد لمكان إقامته أو لمركز عمله، أما اذا كان المسجد المختار غير جامع فيجب على المصلي التقدم بطلب بطاقة خاصة بصلاة الجمعة".
وأوضح: لذا يجب على أئمة المساجد أن يتأكدوا من أن جميع المصلين داخل قاعة الصلاة حاملون لبطاقاتهم، كما يتعيَّن على كل إمام طَرْدُ كل مصلٍّ لا يحمل بطاقةً أو على بطاقته اسم مسجد آخر غير الذي يصلي فيه.
وأشار إلى أنه سيتم تزويد كل المساجد بآلات مغناطيسية لتسجيل الحضور؛ حيث يتعيَّن على كل مصلٍّ تسجيل حضوره عند الدخول إلى المسجد وعند خروجه منه، ويقوم الإمام بجمع أوراق تسجيل الحضور وتقديمها شهريًّا إلى الدائرة الحكومية التي يتبع لها المسجد..
العجيب الغريب أن أسماءهم (الهادي) و ( زين العابدين ) !! والصحيفة الحكومية اسمها (صوت الحق! والحرية!)
تذكرت أبيات الشاعر الأندلسي في زمن دويلات ملوك الطوائف الـ 22 سبحان الله ! نفس العدد الحالي! أليس كذلك ؟
ومما يزهّدني في أرضِ أندلسٍ ألقابُ معتمدٍ فيها ومعتضدِ
ألقابُ مملكةٍ في غيرِ موضعها كالهرِّ يحكي انتفاخا صولةَ الأسدِ
* * *
وفي كوبنهاجن اجتمع العالم مودعين هذه السنة بدعوى دراسة ظاهرة الإحتباس الحراري و تأثيراتها على مناخ الكرة الأرضية في منتدى تشارك فيه أكثر من مئة دولة ومن بينها دول عربية .
من المضحكات في هذا الاجتماع الدولي أن الدول الغربية و أمريكا على رأسها أم النفايات النووية وصاحبة أكبر نسبة لانبعاث الغازات المسببة لارتفاع حرارة الارض ، أم الدمار والفساد والافساد في العالم !! من المشاركين في هذا الاجتماع !! وفي ملفات مشاركتها بالطبع الدعوة إلى إيجاد بدائل للطاقة نظيفة و جديدة بدل المواد القديمة كالفحم أو الحالية كالبترول .. والملفت أن الدول المنتجة للبترول تشارك في هذا المنتدى بغباء منقطع النظير ؛ مع أنه دعوة إلى الاستغناء عن البترول وايجاد بدائل عنه ستكون قطعا بأيدي الدول الكبرى ، وهذا يعني ان النتيجة والثمرة مزيدا من الخضوع للهيمنة الغربية التي ستمتلك بطبيعة الحال مصادر الطاقة الجديدة بحكم أنها هي التي تتحكم في تقنياتها !!
نقول تعليقا : إذا كانت الهيمنة والتبعية موجودة وحقيقية والبترول مصدر الطاقة الرئيس في العالم اليوم في أيدي العربان !! لا أدري أي نوع من الهيمنة والانبطاح والانسحاق تحت أقدام الامريكان ذاك الذي ستشهده دويلاتنا في العقود القادمة إذا تحققت أهداف هذه المنتديات واستغنى العالم عن البترول وبقي - لا قدر الله - رعاة الابل والشاه في بلادنا يتحكمون في الأمور ويتطاولون في البنيان !؟ .
ومن الطرائف المضحكة أيضا في هذا المؤتمر الخبر الذي كشفت عنه صحيفة يديعوت أحرنوت الإسرائيلية عن إلغاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مشاركته في قمة كوبنهاجن للمناخ التي انطلقت اليوم بسبب تكلفة الفنادق العالية في كوبنهاجن، خاصة مع تصاعد حدة الحسابات التي يتعرض لها عند كل رحلة خارجية يقوم بها. وذلك في مؤشر واضح على تجاهل الحكومة الإسرائيلية لما يسمى بأزمة البيئة العالمية التي تشغل العالم بأكمله. وتقديمها همها الداخلي على هموم العالم السخيفة ..
أقول : من المضحكات- وهي في بلادنا كثيرة - أنه في مقابل هذا الاستظراط الإسرائيلي لهكذا مؤتمرات والمحسوب بالشياقل بدقة ! يشارك في هذه القمة على حساب دون الالتفات لا الى تكاليف الفناديق والسفر ولا غيرها وفد فلسطيني يمثل السلطة الفلسطينية جاء إلى كوبنهاجن يتحدث عما اسماه باستراتيجية فلسطين للتكيف مع التغير المناخي !! هزلت !! ولهفي على مئات بل ألوف المتبرعين الذين يدفعون لهؤلاء الناس ما يجمع من أموال المسلمين باسم القضية الفلسطينية !!
معلوم ان المؤتمر ينعقد وسط مناشدات من الأمم المتحدة بالمطالبة بمساعدات عاجلة تصل إلى مئات المليارات من الدولارات لمواجهة الظاهرة التي تهدد الكوكب. إذن فتغيّب إسرائيل عن مثل هذا المؤتمر طبيعي جدا وموافق لعقليتها وتركيبتها اليهودية ؛ كونها دولة تطالب دائما بالمساعدات لنفسها ، ولا تدفعها لغيرها !!
أما العربان رعاة الابل والشاة فهم يتعاملون دوما مع هذه المؤتمرات بكرمهم الحاتمي الشهير ، مع الاعداء طبعا !!
طيب أين دور السلطة الفلسطينية هنا ؟ وما دخلها بمثل هذه المؤتمرات ؟ وأين موقعها بين هذا وذاك ؟
لا أجد لهذه الأسئلة جوابا أحسن من حديث النبي صلى الله عليه وسلم: (ستأتى على أمتى سنوات خداعات يكذّب فيها الصادق ، و يصدق فيها الكاذب ، ويؤتمن الخائن ، و يخوّن فيها الامين ، وينطق فيها الرويبضه) قيل: (وما الرويبضه؟) قال: (الرجل التافه السفيه يتكلم فى أمر العامة).
المناخ و التغييرات البيئية التي يتوقع حدوثها للأرض بعد عشرين سنة حسب تقديرات علماء البيئة من جفاف ومجاعات و تصحر في إفريقيا و حتى أوروبا إلى فياضانات و كوارث في آسيا وزيادة انبعاثات الغازات المسببة للحرارة وتوقع ذوبان القطب المتجمد الذي سيؤدي لارتفاع مستويات البحار وغير ذلك مما يتخوفه المجتمعون هناك في كوبنهاجن ؛ سببه الرئيس الفساد الذي يمارس في الأرض بنهب خيرات الشعوب والتسلط على مقدراتها من قبل أنظمة فاسدة ونظام عالمي محتكر وجشع ؛ يلاحق الفقراء في لقمة خبزهم التي يقتاتون بها ؛ حتى صارت الدول الصناعية تسعى لصناعة بدائل الطاقة من الذرة ونحوها أي من رغيف الخبز نفسه ..
وهذا الفساد والافساد لا يزول ولن يزول عن الأرض ؛ مادامت رؤوس الفساد هي الحاكمة فيها والمهيمنة على مقدراتها ..
وفي الحديث : ( خمس إذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن :
لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا ، ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان عليهم ، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا ، ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوهم من غيرهم فأخذوا بعض ما كان في أيديهم ، وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله عز وجل ويتحروا فيما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم ).
وقد قال الله عز وجل : "ولو أن أهل القري آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض "
ذكر الإمام أحمد في مسنده : أنه وجدت في خزائن بعض بني امية حنطة ، الحبة منها بقدر نواة التمر ، وهي في صرة مكتوب عليها : "كان هذا ينبت في زمان العدل "
طبعا هذا من غير هرمونات ولا عبث بيولوجي يضخم تزويرا ويسرطن !!
قال موسي بن أعين : كنا نرعي الشاة في زمن خلافة عمر بن عبد العزيز وكانت الوحوش والذئاب ترعي في مكان واحد، لا تعدوا هذه على هذه ؛ فبتنا ذات ليلة إذ عرض ذئب لشاة ، فقلنا: مانري الرجل الصالح إلا هلك. قال الراوي : فحدثني أنهم حسبوا فوجدوا أنه قد هلك في ذلك اليوم.
قال تعالى : ( ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (41) قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلُ كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُشْرِكِينَ (42) فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ )
* * *
وفي سويسرا تلك الدولة التي تظهر بمظهر الوداعة والحيادية والتي لم تتعرض لهجمات أو تستهدف كما استهدفت اسبانيا وبريطانيا بعمليات تفجير .. كما لم تشهد ضواحيها ما شهدته ضواحي المهاجرين الفقراء في فرنسا من اضطرابات عنيفة .. ولا تعرضت لحملات المقاطعة والشجب والاحتجاجات العالمية كالدانمرك بسبب رسوم بعض الحمقى الكاريكاتورية ، ولا اصدرت أفلاما كهولندا تسخر فيها من الاسلام كلفتها ان تخسر أحد أشهر مخرجي أفلامها .. ولا قام بعض مواطنيها بقتل مسلمة محجبة كما حصل في ألمانيا من منطلقات الكراهية للإسلام .. شيء من ذلك لم يحصل في سويسرا ..
ولكن حماقة الأحزاب اليمينية المتشددة التي قامت بالتحذير من أسلمة سويسرا ودعت الى استفتاء لحظر بناء المآذن صوت عليه 58% من مجموع المصوتين ؛ ستزج بهذه الدولة الصغيرة في خضم هذه المعمعة ..
في سويسرا جالية مسلمة تشكل فقط 4% من السكان تعدادها قرابة 400 ألف مسلم معظمهم من البوسنيين وألبان كوسوفو والاتراك لهم 200 مسجد موزعة في ربوع سويسرا أربعة منها فقط لها مآذن .. هذه المآذن الأربع ليست هي مبعث ذلك الخوف من الإسلام .. فهناك عشرات الألوف لمآذن مساجد مبثوثة في أنحاء العالم لم يحظر بناءها أحد ولا حتى روسيا أو إسرائيل ..
المآذن الحجرية لا يمكن أن تكون باعثا للخوف فليست هي مآذن نووية .. ولكن الحقيقة أن السويسريين بذلك التصويت عبروا عن مشاركتهم في الخوف الأوروبي العام من الاسلام .. لقد اقتحم الإسلام عليهم بلادهم من غير سيف خلافا لما يزعمون ، فليس للإسلام اليوم دولة تقاتل عنه بسيفها ، وهو يحارب حربا شعواء في كافة أرجاء المعمورة ؛ حربا على كافة الأصعدة العسكرية والثقافية والاعلامية والاقتصادية وغيرها .. ويتواصى بهذه الحرب ويتألب فيها على الإسلام وأهله جميع دول العالم في هذا الزمان !! ومع ذلك فزحفه يتواصل في عقر دور المحاربين أنفسهم .. فاللحى الشقراء والحمراء تنتشر في أوروبا وأمريكا وأستراليا وكذلك الحجاب بل والنقاب ينتشر بين المسلمات الغربيات ، رغم الحظر والتضييق والتشنيع والإرصاد في كافة تلك البلاد ..
فالخوف إذن مبرر ، وليس هو في الحقيقة خوفا من القاعدة ولا خوفا من تفجيرات أو عمليات بعض الشباب المسلم هنا وهناك .. بل هو تعبير عن انهزام حضارتهم أمام حضارة الإسلام العظيمة ، وإعلان بانتصار ديننا وشريعتنا عليهم وعلى كيدهم ومكرهم في هذه الحرب الضروص .. وهو مصداق قول الله تعالى : ( يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ )
ومصداق حديث النبي صلى الله عليه وسلم : ( لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ).
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح : ( معلوم أن الله وعد بإظهاره على الدين كله ظهور علم وبيان، وظهور سيف وسنان ، فقال تعالى : ( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ )
وقد فسر العلماء ظهوره بهذا وهذا ، ولفظ الظهور يتناولهما ، فإن ظهور الهدى بالعلم والبيان ، وظهور الدين باليد والعمل ؛ والله تعالى أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ، ومعلوم أن ظهور الإسلام بالعلم والبيان قبل ظهوره باليد والقتال ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم مكث بمكة ثلاث عشرة سنة يظهر الإسلام بالعلم والبيان والآيات والبراهين فآمنت به المهاجرون والأنصار طوعا واختيارا بغير سيف لمَّا بان لهم من الآيات البينات والبراهين والمعجزات ، ثم أظهره بالسيف، فإذا وجب علينا جهاد الكفار بالسيف ابتداء ودفعا ؛ فلأن يجب علينا بيان الإسلام وإعلامه ابتداء ودفعا لمن يطعن فيه بطريق الأولى والأحرى ، فإن وجوب هذا قبل وجوب ذاك ، ومنفعته قبل منفعته ، ومعلوم أنه يحتاج كل وقت إلى السيف ، فكذلك هو محتاج إلى العلم والبيان ، وإظهاره بالعلم والبيان من جنس إظهاره بالسيف ، وهو ظهور مجمل علا به على كل دين ، مع أن كثيرا من الكفار لم يقهره سيفه ) اهـ. ( م 1 ص 238)
انقهار الغرب وخوفهم من الإسلام مبرر إذن ؛ رغم عدم وجود دولة له في هذا الزمان ؛ وذلك لقوة حجته ، وعظمة حضارته ، وعلو كلمته وظهورها على كافة الملل والأديان ؛ فليس خلافنا مع الغرب على مآذن ومبان وهندسة معمارية وديكورات .. خلافنا معهم حول ما تبثه هذه المآذن من تكبير وتوحيد ، وخوفهم في الحقيقة مما تهتف به في أرجاء ديارهم .. فهم يعلمون أنها تبث وتهتف بعين الكلمات التي هتف بها المسلمون حين اقتحموا ديارهم ودكوا حصونهم يوم اجتاحوا أجزاءً كبيرة من أوروبا من جهة الغرب حتي قاربوا حدود باريس ، وبعد ذلك أجزاءً أخرى منها من جهة الشرق حتى وقفوا على أسوار فينا .. ولا زالت بصمات حضارتهم إلى اليوم محفورة على جبالهم وبين سهولهم ووديانهم بل وفي قلوب كثير من أبنائهم ، وهم يعلمون أن المآذن لازالت ولن تزال تبث وتهتف بعين الكلمات التي هتف ويهتف بها المجاهدون اليوم في كل مكان ، ويجاهدون تحت رايتها ..وأسقطوا بها الاتحاد السوفياتي شرقا وسيسقطون بها الاتحاد الآخر غربا ..
فما تريد حظره سويسرا وأوروبا والعالم الغربي كله في الحقيقة – ولن تستطيع - ليس هو المآذن ؛ بل كلمات التكبير والتوحيد التي تذكرهم بها تلك المآذن ؛ والتي يعلمون أنها مصدر عزة المسلمين وقوتهم ووحدتهم ، والتي فتحوا بها البلاد ودكوا بها الحصون والقلاع ولا زالوا يفعلون ..
والسعي في محاولات هذا الحظر الأحمق يبشر بالخير ؛ فهو يذكر الغافلين من المسلمين بهذه الحقائق ؛ ويحيي فيهم هذه المعاني ، ويوقذ النائمين منهم من غفلاتهم ليلتحقوا بقافلة الأنصار .. ويشاركوا في المدافعة التي لولاها ( لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ)
وقديما قال (وداعةُ السهمي) : ( اصبر على الشر إن قَدَحَك ؛ فربما أجلى عما يفرحك ، وتحت الرغوة اللبن الصريح ) .
وفي النهاية هل ينجح ذلك الحظر المنشود ؟
قطعا لا ..
لأن الله تعالى يقول : (يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (33) ) التوبة
أبو محمد المقدسي
ذو الحجة منسلخ عام 1430
من هجرة المصطفى
عليه الصلاة والسلام
شارك معنا
شارك معنا في نشر إصدارات المجاهدين. . . رسالة إلى كل من يملك كتاباً أو مجلة أو شريطاً . . . تتمة
الحمد لله ثم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
نودع هذه السنة الهجرية مستقبلين سنة جديدة يملؤها التفاؤل بالعز والنصر والتمكين للإسلام والمسلمين ، وبالاندحار والتفكك والفشل لكل التحالفات والمؤامرات والمكائد التي ترصد للإسلام وأهله .. وبين يدي السنة الهجرية الجديدة نود التذكير ببشرى متجددة لكل أنصار الدين ، ثم نتوقف عند بعض المحطات ..
أما البشرى المتجددة فهي قول الله تعالى : (وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ)
ففي هذه البشرى وعد من الله بنصر أنصار الدين ؛ مؤكِّدا هذا الوعد بثلاث مؤكِّدات لفظية ورابع معنوي .. أما الثلاث اللفظية ؛ فالقسم المقدر بـ (والله ) لينصر الله من ينصره ، واللام الموطئة للقسم في ( لينصرنّ )، والنون فيها فكلاهما يفيد التوكيد . وأما التوكيد المعنوي فهو في قوله تعالى عقب هذا الوعد : (إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ) .
أما المحطات ..
ففي فلسطين : ( نقلت صحيفة يديعوت أحرانوت عن حاخام مستوطنة " كريات أربع " في الخليل ( دوف ليئور ) قوله : ( إن إعمار أرض إسرائيل هو واجب توراتي ، وإذا كان ثمة مخاطر بأن تسلم أرض إسرائيل في المستقبل بسبب وقف البناء ، فمسموح لمتعهد من الأغيار العمل في السبت ) اهـ. والأغيار هم غير اليهود ..
وهذه الفتوى الحاخامية تذكرنا بفعل يهود وخبثهم في التحايل على دينهم ففي الحديث المتفق عليه ( لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فجملوها فباعوها وأكلوا أثمانها ) فهم هنا يظنون أنهم بإذابة الشحوم وبيعها لأكل أثمانها يحسبون بذلك أنهم يخادعون الله وهو خادعهم ومستدرجهم إلى هلاكهم ..
وفي قصة أصحاب السبت وضعوا شباكهم وحوائطهم ليحصروا بها السمك يوم السبت ثم يخرجوه يوم الأحد ظنا منهم أنهم يخادعون الله فماذا كان جزاؤهم ؟ قال تعالى : ( فَلَمَّا عَتَوْا عَمَّا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ ).
واليوم يتحايلون بهذه الفتوى على سبتهم فيوكلون مهمة البناء يوم السبت في مستوطناتهم لغيرهم .. فنقول لهم : أبشروا باللعنة والدمار يا كفار ..
ونقول : ليس جديدا أن تحتل فلسطين فتستعمر وتستوطن أو تخرب وتدمر .. فقد احتل الصليبيون بيت المقدس لقرابة مائة عام .. وفعلوا مثلما يفعل اليهود اليوم : هدموا وبنوا وصادروا وطردوا وقتلوا وسجنوا وفعلوا الأفاعيل .. ومع ذلك كله لم ينس المسلمون بيت المقدس ورفرفت راية التوحيد من جديد خفاقة بين جنبات بيت المقدس بعد مائة سنة من رفرفة راية الصليب .. ولترفرفن إن شاء الله رايتنا من جديد بعد عقود من رفرفة راية يهود .. فنحن لم ولن ننس بيت المقدس .. ويهود اليوم يعرفون هذا ويوقنونه ، ويعلمون أن الجولة اليوم لم تعد للقوميين ولا للوطنيين ولا للعلمانيين ولا لليساريين ولا أمثالهم .. ويعرفون أن خصومهم القادمون ليسوا من هؤلاء ولا أولئك .. بل هم من قوم لا تحدّهم حدود مصطنعة أوتربطهم جنسيات مزيفة أوقوميات مختلفة ، قوم يحرصون على الشهادة في سبيل إعلاء كلمة الله كحرص يهود على الحياة .. وهذا أشد ما يقلقهم ؛ فهؤلاء الخصوم قد هدموا جميع ما بناه يهود من أفكار ووضعوه من بروتوكولات ليفرقوا به الصفوف ويوهنوا به الخصوم ويميعوا به الجيوش ويفسدوا به الأمم .. ويهود منذ أن احتلوا فلسطين لم يواجهوا أندادا حقيقين مثل هؤلاء الخصوم .. فالزحف قادم لا محالة ، وهتافه : ( خيبر خيبر يايهود : جيش محمد سوف يعود ..) ولتعلمن نبأه بعد حين ..
* * *
وفي أفغانستان وبعد سيطرت الطالبان على قرابة الثمانين بالمائة من أفغانستان وفقا لبعض التقارير ؛ يسعى الرئيس الأمريكي الذي دبج في مدحه شعراء وكتاب البلاط في بلادنا القصائد والمدائح ؛ يسعى إلى زيادة عدد جنوده المتواجدين هناك بثلاثين ألف جندي إضافي ..مساندة للحرب التي تخوضها أمريكا وحلفاؤها منذ عام 2001 دون تحقيق اي نصر يذكر باعترافاتهم ..
وهم يعلمون أن هؤلاء الجنود الإضافيين لن يحققوا الانتصار المنشود ؛ فكرزاي لازال يتوسّل علنا ومنذ مدة بالملا عمر ليدخل لعبة المفاوضات ؛ ولو كان يثق بأن زيادة الجنود علاج ناجع لمأزقه ؛ لما توسل برجل يصورونه على أنه مجرد رجل مطارد في الجبال ..
والجنود الأضافيين كذلك لن يعطوا حكومة الدمى التي جاءت بها الدبابات الأمريكية أي شرعية عند الشعب الأفغاني ، كما أنهم لن يقنعوا الشعب الأفغاني بقبول الديمقراطية المعلبة التي صدرها لهم الغرب مع القنابل والمدافع والدبابات ..
علاج المشكلة الأفغانية يكمن بخروج آخر جندي أمريكي محتل ، تماما كما خرج آخر جندي روسي محتل بعد سنين من الحكم والإحتلال الشيوعي للبلاد .. هذا أمر يجب أن يفهمه الأمريكان جيدا ، وعليهم أن يستفيدوا من الدرس الذي لقنه المسلمون الأفغان للروس سابقا ، وإلا غرقوا في المستنقع الأفغاني وكان في غرقهم تفكك اتحادهم الغربي كما تفكك الاتحاد السوفييتي ..
ولتعلمن نبأه بعد حين ..
* * *
وفي الصومال رغم التلميع والترقيع لحكومة شريف فهو لا يقدر حتى الآن على استقبال ضيوفه في مقاديشو فيذهب لمقابلتهم في الدول المجاورة ؛ وذلك لأن المجاهدين يسيطرون على أكثر من ثلثي البلاد والأخبار القادمة من هناك ورسائل الإخوة المجاهدين تنقل لنا البشرى تلو البشرى وتنبئنا بأن " الولايات الإسلامية تطبَق فيها الشريعة كاملة قدر الإستطاعة ، ولا شك أن تطبيق الشريعة في هذا البلد لم يكن أمرا هينا بنظر فقهاء التملق والتزلف للغرب الذين ينتظرون الإذن من الأمم المتحدة لتنفيذ أوامر القرآن على أرض الواقع، ورغم الصد عن سبيل الله الذي يمارسه فقهاء التخذيل ومع كثرة العراقيل يسر الله لإخواننا هناك تطبيق جُل أحكام الله في أرض الله وما من مديرية إلا وفيها قضاة يحكمون شرع الله جل وعز.. مما أدى إلى اختفاء معظم المنكرات التي كان يتجاهر بها الفساق بمرأى ومسمع من الناس.
وجيش الحسبة منتشر للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ويسّر الله سبحانه على أيديهم هدم الأضرحة والمشاهد الشركية التي كان يفد إليها سنويا مئات العوام من عباد القبور.
وبعد تمكن المجاهدين في كثير من الولايات والتي تقارب رقعتها ثلثي مساحة البلد اختفت تماما ظاهرة قطاع الطرق التي كانت منتشرة من قبل في كل الطرق حيث كانوا يقتلون المارة وينهبون أموال المسافرين وغيرها من الجرائم البشعة، والآن وبفضل الله تعالى، يمشى الراكب والراجل آلاف الكيلومترات لا يخشى إلا الله والذئب على غنمه ..
أما جيش العسرة : وهو الجيش المفرغ لمقاتلة العدو الصليبي الغازي وأذنابه المرتدين الخونة وسد الثغور للدفاع عن أعراض المسلمين والذود عن حياضهم فهو يقارع أعداء الله بأصنافهم وألوانهم وأشكالهم، ولا زال يفتح قرية تلو أخرى.
أما الصليبيون والمرتدون: فهم اليوم أضعف من سابق أيامهم كما هو حالهم في كل ميادين الجهاد ..
فمرتزقة الأميصوم (الصليبيين الأفارقة) يتحصنون في ثكنات عسكرية معينة وفي دائرة صغيرة مغلقة لا يَسلم من بداخلها ولا تمنعهم حصونهم من ضربات المجاهدين الموجعة.
أما المرتدون الذين استحبوا العمى على الهدى: فهم والله في وضع لا يحسدون عليه فلا دينا نصروا ولا وطنا أعزوا ولا عدوا رضي عنهم ولاشعبا أيدهم، فقل لي بربك ماذا استفادوا ؟ باعوا دينهم بدنيا غيرهم، ليس لهم عند الكفار إلا الذل والهوان ولا عند المسلمين إلا الضرب في الأعناق إلا أن يتوبوا توبة نصوحا بشروطها.
أما المؤامرات فقد فتح الله لإخواننا في الصومال أساليب متنوعة لإفشال الكثير منها دون أن تحقق غاية ، ولله الحمد، فكم من مؤامرة فشلت كان آخرها مشروع الخيانة تحت غطاء هيئة علماء الصومال .."
هذه الأخبار القادمة من هناك مبشرات تقر لها عيون الموحدين وتحر لها عيون المشركين ( وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ )
* * *
وفي تونس يعلن رسميا عن إلغاء أداء فريضة الحج للسنة الحالية !! فيمنع شعب كامل من هذه الفريضة العظيمة بحجة تفادي مخاطر انتشار إنفلونزا الخنازير، وذلك في سابقة هي الأولى من نوعها بين جميع دول العالم ؛ يعني لم تفعلها لا روسيا ولا الهند ولا أمريكا ولا أي دولة غربية ولا حتى إسرائيل !!
ولم ينقضِ موسم الحج حتى نقلت لنا صحيفتا "الباييس" و"إي.بي.ثي" الإسبانيتان عن دبلوماسيين أوروبيين أن الزيارة الرسمية التي كان مقررا أن يقوم بها الملك الإسباني إلى تونس ألغيت بسبب إصابة الرئيس التونسي زين العابدين بن علي بمرض إنفلونزا الخنازير، وأن الفيروس انتقل إليه عن طريق حفيدته.
وأكدت ذلك الرئاسة التونسية حين أعلنت دون ذكر التفاصيل أن بن علي سيخلد للراحة لمدة خمسة أيام لإصابته بوعكة صحية.
سبحان الله لعلها دعوة مظلوم حرم من الحج ..
يمنع شعب بكامله من هذه الفريضة العظيمة مخافة أنفلونزا الخنازير !! فتلاحق هذه الانفلونزا المانع الذي يحاذر هذا الوباء في وسط قصره وفي عقر داره وتنتقل إليه من أقرب المقربين إليه ..
(وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ)
أقول : لا عجب من منع فريضة الحج في هذه الدولة من دون دول العالم كلها !
فقد منعت صلاة الجماعة من قبل ولم يسمحوا بها إلا ببطاقات هوية ممغنطة !!
ففي أغرب قرارٍ يمكن أن يتخذَه نظامٌ استبدادي في العالم .. أعلن وزير الداخلية التونسي (الهادي !! مهنِّي) أنه سيتم عمل بطاقة مغناطيسية لكل مصلٍّ لتنظيم الصلوات في المساجد.
وقال مهني- في مؤتمر صحفي في العاصمة تونس، طبقًا لما نشرته جريدة (صوت الحق! والحرية!) التونسية : إنه وعملاً بالسياسة القومية التي ينتهجها صانع التغيير ! (يقصد رئيس الدولة بن علي)، وسعيًا منه لترشيد!! ارتياد المساجد ، ودفعًا للفوضى !!.. فإن مصالح وزارة الداخلية ستقوم بتسليم كل مَن يتقدم بطلبها بطاقةً تمكنه من ارتياد أقرب مسجد من محل سكناه أو من مقرِّ عمله إذا اقتضت الحاجة.
وأضاف: "فمِن هنا وصاعدًا يتعيَّن على كل تونسي الحصول على بطاقة مصلٍّ، وأن يودِعَها عند أقرب قسم شرطة أو حرس وطني، وستَحمل البطاقة صورة المصلي وعنوانه واسم المسجد الذي ينوي ارتياده، وحسب الإجراءات الجديدة يتعيَّن وجوبًا على المصلِّي اختيار أقرب مسجد لمكان إقامته أو لمركز عمله، أما اذا كان المسجد المختار غير جامع فيجب على المصلي التقدم بطلب بطاقة خاصة بصلاة الجمعة".
وأوضح: لذا يجب على أئمة المساجد أن يتأكدوا من أن جميع المصلين داخل قاعة الصلاة حاملون لبطاقاتهم، كما يتعيَّن على كل إمام طَرْدُ كل مصلٍّ لا يحمل بطاقةً أو على بطاقته اسم مسجد آخر غير الذي يصلي فيه.
وأشار إلى أنه سيتم تزويد كل المساجد بآلات مغناطيسية لتسجيل الحضور؛ حيث يتعيَّن على كل مصلٍّ تسجيل حضوره عند الدخول إلى المسجد وعند خروجه منه، ويقوم الإمام بجمع أوراق تسجيل الحضور وتقديمها شهريًّا إلى الدائرة الحكومية التي يتبع لها المسجد..
العجيب الغريب أن أسماءهم (الهادي) و ( زين العابدين ) !! والصحيفة الحكومية اسمها (صوت الحق! والحرية!)
تذكرت أبيات الشاعر الأندلسي في زمن دويلات ملوك الطوائف الـ 22 سبحان الله ! نفس العدد الحالي! أليس كذلك ؟
ومما يزهّدني في أرضِ أندلسٍ ألقابُ معتمدٍ فيها ومعتضدِ
ألقابُ مملكةٍ في غيرِ موضعها كالهرِّ يحكي انتفاخا صولةَ الأسدِ
* * *
وفي كوبنهاجن اجتمع العالم مودعين هذه السنة بدعوى دراسة ظاهرة الإحتباس الحراري و تأثيراتها على مناخ الكرة الأرضية في منتدى تشارك فيه أكثر من مئة دولة ومن بينها دول عربية .
من المضحكات في هذا الاجتماع الدولي أن الدول الغربية و أمريكا على رأسها أم النفايات النووية وصاحبة أكبر نسبة لانبعاث الغازات المسببة لارتفاع حرارة الارض ، أم الدمار والفساد والافساد في العالم !! من المشاركين في هذا الاجتماع !! وفي ملفات مشاركتها بالطبع الدعوة إلى إيجاد بدائل للطاقة نظيفة و جديدة بدل المواد القديمة كالفحم أو الحالية كالبترول .. والملفت أن الدول المنتجة للبترول تشارك في هذا المنتدى بغباء منقطع النظير ؛ مع أنه دعوة إلى الاستغناء عن البترول وايجاد بدائل عنه ستكون قطعا بأيدي الدول الكبرى ، وهذا يعني ان النتيجة والثمرة مزيدا من الخضوع للهيمنة الغربية التي ستمتلك بطبيعة الحال مصادر الطاقة الجديدة بحكم أنها هي التي تتحكم في تقنياتها !!
نقول تعليقا : إذا كانت الهيمنة والتبعية موجودة وحقيقية والبترول مصدر الطاقة الرئيس في العالم اليوم في أيدي العربان !! لا أدري أي نوع من الهيمنة والانبطاح والانسحاق تحت أقدام الامريكان ذاك الذي ستشهده دويلاتنا في العقود القادمة إذا تحققت أهداف هذه المنتديات واستغنى العالم عن البترول وبقي - لا قدر الله - رعاة الابل والشاه في بلادنا يتحكمون في الأمور ويتطاولون في البنيان !؟ .
ومن الطرائف المضحكة أيضا في هذا المؤتمر الخبر الذي كشفت عنه صحيفة يديعوت أحرنوت الإسرائيلية عن إلغاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مشاركته في قمة كوبنهاجن للمناخ التي انطلقت اليوم بسبب تكلفة الفنادق العالية في كوبنهاجن، خاصة مع تصاعد حدة الحسابات التي يتعرض لها عند كل رحلة خارجية يقوم بها. وذلك في مؤشر واضح على تجاهل الحكومة الإسرائيلية لما يسمى بأزمة البيئة العالمية التي تشغل العالم بأكمله. وتقديمها همها الداخلي على هموم العالم السخيفة ..
أقول : من المضحكات- وهي في بلادنا كثيرة - أنه في مقابل هذا الاستظراط الإسرائيلي لهكذا مؤتمرات والمحسوب بالشياقل بدقة ! يشارك في هذه القمة على حساب دون الالتفات لا الى تكاليف الفناديق والسفر ولا غيرها وفد فلسطيني يمثل السلطة الفلسطينية جاء إلى كوبنهاجن يتحدث عما اسماه باستراتيجية فلسطين للتكيف مع التغير المناخي !! هزلت !! ولهفي على مئات بل ألوف المتبرعين الذين يدفعون لهؤلاء الناس ما يجمع من أموال المسلمين باسم القضية الفلسطينية !!
معلوم ان المؤتمر ينعقد وسط مناشدات من الأمم المتحدة بالمطالبة بمساعدات عاجلة تصل إلى مئات المليارات من الدولارات لمواجهة الظاهرة التي تهدد الكوكب. إذن فتغيّب إسرائيل عن مثل هذا المؤتمر طبيعي جدا وموافق لعقليتها وتركيبتها اليهودية ؛ كونها دولة تطالب دائما بالمساعدات لنفسها ، ولا تدفعها لغيرها !!
أما العربان رعاة الابل والشاة فهم يتعاملون دوما مع هذه المؤتمرات بكرمهم الحاتمي الشهير ، مع الاعداء طبعا !!
طيب أين دور السلطة الفلسطينية هنا ؟ وما دخلها بمثل هذه المؤتمرات ؟ وأين موقعها بين هذا وذاك ؟
لا أجد لهذه الأسئلة جوابا أحسن من حديث النبي صلى الله عليه وسلم: (ستأتى على أمتى سنوات خداعات يكذّب فيها الصادق ، و يصدق فيها الكاذب ، ويؤتمن الخائن ، و يخوّن فيها الامين ، وينطق فيها الرويبضه) قيل: (وما الرويبضه؟) قال: (الرجل التافه السفيه يتكلم فى أمر العامة).
المناخ و التغييرات البيئية التي يتوقع حدوثها للأرض بعد عشرين سنة حسب تقديرات علماء البيئة من جفاف ومجاعات و تصحر في إفريقيا و حتى أوروبا إلى فياضانات و كوارث في آسيا وزيادة انبعاثات الغازات المسببة للحرارة وتوقع ذوبان القطب المتجمد الذي سيؤدي لارتفاع مستويات البحار وغير ذلك مما يتخوفه المجتمعون هناك في كوبنهاجن ؛ سببه الرئيس الفساد الذي يمارس في الأرض بنهب خيرات الشعوب والتسلط على مقدراتها من قبل أنظمة فاسدة ونظام عالمي محتكر وجشع ؛ يلاحق الفقراء في لقمة خبزهم التي يقتاتون بها ؛ حتى صارت الدول الصناعية تسعى لصناعة بدائل الطاقة من الذرة ونحوها أي من رغيف الخبز نفسه ..
وهذا الفساد والافساد لا يزول ولن يزول عن الأرض ؛ مادامت رؤوس الفساد هي الحاكمة فيها والمهيمنة على مقدراتها ..
وفي الحديث : ( خمس إذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن :
لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا ، ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان عليهم ، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا ، ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوهم من غيرهم فأخذوا بعض ما كان في أيديهم ، وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله عز وجل ويتحروا فيما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم ).
وقد قال الله عز وجل : "ولو أن أهل القري آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض "
ذكر الإمام أحمد في مسنده : أنه وجدت في خزائن بعض بني امية حنطة ، الحبة منها بقدر نواة التمر ، وهي في صرة مكتوب عليها : "كان هذا ينبت في زمان العدل "
طبعا هذا من غير هرمونات ولا عبث بيولوجي يضخم تزويرا ويسرطن !!
قال موسي بن أعين : كنا نرعي الشاة في زمن خلافة عمر بن عبد العزيز وكانت الوحوش والذئاب ترعي في مكان واحد، لا تعدوا هذه على هذه ؛ فبتنا ذات ليلة إذ عرض ذئب لشاة ، فقلنا: مانري الرجل الصالح إلا هلك. قال الراوي : فحدثني أنهم حسبوا فوجدوا أنه قد هلك في ذلك اليوم.
قال تعالى : ( ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (41) قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلُ كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُشْرِكِينَ (42) فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ )
* * *
وفي سويسرا تلك الدولة التي تظهر بمظهر الوداعة والحيادية والتي لم تتعرض لهجمات أو تستهدف كما استهدفت اسبانيا وبريطانيا بعمليات تفجير .. كما لم تشهد ضواحيها ما شهدته ضواحي المهاجرين الفقراء في فرنسا من اضطرابات عنيفة .. ولا تعرضت لحملات المقاطعة والشجب والاحتجاجات العالمية كالدانمرك بسبب رسوم بعض الحمقى الكاريكاتورية ، ولا اصدرت أفلاما كهولندا تسخر فيها من الاسلام كلفتها ان تخسر أحد أشهر مخرجي أفلامها .. ولا قام بعض مواطنيها بقتل مسلمة محجبة كما حصل في ألمانيا من منطلقات الكراهية للإسلام .. شيء من ذلك لم يحصل في سويسرا ..
ولكن حماقة الأحزاب اليمينية المتشددة التي قامت بالتحذير من أسلمة سويسرا ودعت الى استفتاء لحظر بناء المآذن صوت عليه 58% من مجموع المصوتين ؛ ستزج بهذه الدولة الصغيرة في خضم هذه المعمعة ..
في سويسرا جالية مسلمة تشكل فقط 4% من السكان تعدادها قرابة 400 ألف مسلم معظمهم من البوسنيين وألبان كوسوفو والاتراك لهم 200 مسجد موزعة في ربوع سويسرا أربعة منها فقط لها مآذن .. هذه المآذن الأربع ليست هي مبعث ذلك الخوف من الإسلام .. فهناك عشرات الألوف لمآذن مساجد مبثوثة في أنحاء العالم لم يحظر بناءها أحد ولا حتى روسيا أو إسرائيل ..
المآذن الحجرية لا يمكن أن تكون باعثا للخوف فليست هي مآذن نووية .. ولكن الحقيقة أن السويسريين بذلك التصويت عبروا عن مشاركتهم في الخوف الأوروبي العام من الاسلام .. لقد اقتحم الإسلام عليهم بلادهم من غير سيف خلافا لما يزعمون ، فليس للإسلام اليوم دولة تقاتل عنه بسيفها ، وهو يحارب حربا شعواء في كافة أرجاء المعمورة ؛ حربا على كافة الأصعدة العسكرية والثقافية والاعلامية والاقتصادية وغيرها .. ويتواصى بهذه الحرب ويتألب فيها على الإسلام وأهله جميع دول العالم في هذا الزمان !! ومع ذلك فزحفه يتواصل في عقر دور المحاربين أنفسهم .. فاللحى الشقراء والحمراء تنتشر في أوروبا وأمريكا وأستراليا وكذلك الحجاب بل والنقاب ينتشر بين المسلمات الغربيات ، رغم الحظر والتضييق والتشنيع والإرصاد في كافة تلك البلاد ..
فالخوف إذن مبرر ، وليس هو في الحقيقة خوفا من القاعدة ولا خوفا من تفجيرات أو عمليات بعض الشباب المسلم هنا وهناك .. بل هو تعبير عن انهزام حضارتهم أمام حضارة الإسلام العظيمة ، وإعلان بانتصار ديننا وشريعتنا عليهم وعلى كيدهم ومكرهم في هذه الحرب الضروص .. وهو مصداق قول الله تعالى : ( يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ )
ومصداق حديث النبي صلى الله عليه وسلم : ( لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ).
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح : ( معلوم أن الله وعد بإظهاره على الدين كله ظهور علم وبيان، وظهور سيف وسنان ، فقال تعالى : ( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ )
وقد فسر العلماء ظهوره بهذا وهذا ، ولفظ الظهور يتناولهما ، فإن ظهور الهدى بالعلم والبيان ، وظهور الدين باليد والعمل ؛ والله تعالى أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ، ومعلوم أن ظهور الإسلام بالعلم والبيان قبل ظهوره باليد والقتال ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم مكث بمكة ثلاث عشرة سنة يظهر الإسلام بالعلم والبيان والآيات والبراهين فآمنت به المهاجرون والأنصار طوعا واختيارا بغير سيف لمَّا بان لهم من الآيات البينات والبراهين والمعجزات ، ثم أظهره بالسيف، فإذا وجب علينا جهاد الكفار بالسيف ابتداء ودفعا ؛ فلأن يجب علينا بيان الإسلام وإعلامه ابتداء ودفعا لمن يطعن فيه بطريق الأولى والأحرى ، فإن وجوب هذا قبل وجوب ذاك ، ومنفعته قبل منفعته ، ومعلوم أنه يحتاج كل وقت إلى السيف ، فكذلك هو محتاج إلى العلم والبيان ، وإظهاره بالعلم والبيان من جنس إظهاره بالسيف ، وهو ظهور مجمل علا به على كل دين ، مع أن كثيرا من الكفار لم يقهره سيفه ) اهـ. ( م 1 ص 238)
انقهار الغرب وخوفهم من الإسلام مبرر إذن ؛ رغم عدم وجود دولة له في هذا الزمان ؛ وذلك لقوة حجته ، وعظمة حضارته ، وعلو كلمته وظهورها على كافة الملل والأديان ؛ فليس خلافنا مع الغرب على مآذن ومبان وهندسة معمارية وديكورات .. خلافنا معهم حول ما تبثه هذه المآذن من تكبير وتوحيد ، وخوفهم في الحقيقة مما تهتف به في أرجاء ديارهم .. فهم يعلمون أنها تبث وتهتف بعين الكلمات التي هتف بها المسلمون حين اقتحموا ديارهم ودكوا حصونهم يوم اجتاحوا أجزاءً كبيرة من أوروبا من جهة الغرب حتي قاربوا حدود باريس ، وبعد ذلك أجزاءً أخرى منها من جهة الشرق حتى وقفوا على أسوار فينا .. ولا زالت بصمات حضارتهم إلى اليوم محفورة على جبالهم وبين سهولهم ووديانهم بل وفي قلوب كثير من أبنائهم ، وهم يعلمون أن المآذن لازالت ولن تزال تبث وتهتف بعين الكلمات التي هتف ويهتف بها المجاهدون اليوم في كل مكان ، ويجاهدون تحت رايتها ..وأسقطوا بها الاتحاد السوفياتي شرقا وسيسقطون بها الاتحاد الآخر غربا ..
فما تريد حظره سويسرا وأوروبا والعالم الغربي كله في الحقيقة – ولن تستطيع - ليس هو المآذن ؛ بل كلمات التكبير والتوحيد التي تذكرهم بها تلك المآذن ؛ والتي يعلمون أنها مصدر عزة المسلمين وقوتهم ووحدتهم ، والتي فتحوا بها البلاد ودكوا بها الحصون والقلاع ولا زالوا يفعلون ..
والسعي في محاولات هذا الحظر الأحمق يبشر بالخير ؛ فهو يذكر الغافلين من المسلمين بهذه الحقائق ؛ ويحيي فيهم هذه المعاني ، ويوقذ النائمين منهم من غفلاتهم ليلتحقوا بقافلة الأنصار .. ويشاركوا في المدافعة التي لولاها ( لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ)
وقديما قال (وداعةُ السهمي) : ( اصبر على الشر إن قَدَحَك ؛ فربما أجلى عما يفرحك ، وتحت الرغوة اللبن الصريح ) .
وفي النهاية هل ينجح ذلك الحظر المنشود ؟
قطعا لا ..
لأن الله تعالى يقول : (يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (33) ) التوبة
أبو محمد المقدسي
ذو الحجة منسلخ عام 1430
من هجرة المصطفى
عليه الصلاة والسلام
كفارة المجلس
عن أبي هريرة رضي الله عنه
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من جلس فكثر فيه لغطه، فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك، سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك". رواه الترمذي
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من جلس فكثر فيه لغطه، فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك، سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك". رواه الترمذي
لتعلم
لتعلم انك فى الدنيا زائر
وفى الآخرة مقيم
فاعمل على أن تكون زيارتك للدنيا فى طاعة الله
لتكون اقامتك فى الاخرة فى مكان الكرماء الآحباء لله
رزقنا الله واياكم حسن الخاتمة والاخلاص فى العمل
والابتعاد عن الرياء والشرك والنفاق
وفى الآخرة مقيم
فاعمل على أن تكون زيارتك للدنيا فى طاعة الله
لتكون اقامتك فى الاخرة فى مكان الكرماء الآحباء لله
رزقنا الله واياكم حسن الخاتمة والاخلاص فى العمل
والابتعاد عن الرياء والشرك والنفاق
صدقات سهلة
عن ابي ذر رضي الله عنه : ان ناسا من اصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم قالوا للنبي صلي الله عليه وسلم :
يارسول الله ذهب اهل الدثور بالأجور ، يصلون كما نصلي ، ويصومون كما نصوم ، ويتصدقون بفضول اموالهم ، قال :
" او ليس قد جعل الله لكم ماتصدقون ؟ ان بكل تسبيحه صدقه ، وبكل تكبيره صدقه ، وكل تحميده صدقه ، وكل تهليله صدقه ، وامر بالمعروف صدقه ، ونهي عن المنكر صدقه ، وفي بضع احدكم صدقه ، قالوا: يارسول الله !
أيأتي يوم احدنا شهوته ويكون له فيها اجر؟
قال : ارايتم لو وضعها في حرام اكان عليه وزر؟ فكذلك اذا وضعها في الحلال كان له اجر "
( رواه مسلم)
يارسول الله ذهب اهل الدثور بالأجور ، يصلون كما نصلي ، ويصومون كما نصوم ، ويتصدقون بفضول اموالهم ، قال :
" او ليس قد جعل الله لكم ماتصدقون ؟ ان بكل تسبيحه صدقه ، وبكل تكبيره صدقه ، وكل تحميده صدقه ، وكل تهليله صدقه ، وامر بالمعروف صدقه ، ونهي عن المنكر صدقه ، وفي بضع احدكم صدقه ، قالوا: يارسول الله !
أيأتي يوم احدنا شهوته ويكون له فيها اجر؟
قال : ارايتم لو وضعها في حرام اكان عليه وزر؟ فكذلك اذا وضعها في الحلال كان له اجر "
( رواه مسلم)
الإستغفار
عن أبي هريرة رضي الله عنه: أنه سمع رسول صلى الله عليه وسلم يقول (( إن عبداً أصاب ذنباً فقال : يارب إني أذنبت ذنباً فاغفره لي . فقال ربه: علم عبدي أن له رباً يغفر الذنب ويأخذ به فغفر له , ثم مكث ماشاء الله , ثم أصاب ذنباً آخر , وربما قال ثم أذنب ذنباً آخر فقال: يارب إني أذنبت ذنباً آخر فاغفره لي : قال ربه : علم عبدي أن له رباً يغفر الذنب ويأخذ به فغفر له , ثم مكث ماشاء الله , ثم أصاب ذنباً آخر , وربما قال ثم أذنب ذنباً آخر , فقال: يارب إني أذنبت ذنباً آخر فاغفره لي : قال ربه : علم عبدي أن له رباً يغفر الذنب ويأخذ به فقال غفرت لعبدي فليعمل مايشاء)) رواه البخاري ومسلم
5
هناك اناس يحبون خمسا وينسون خمسا
1/يحبون المخلوق وينسون الخالق
2/يحبون المال وينسون الحساب
3/يحبون القصور وينسون القبور
4/يحبون الدنيا وينسون الاخره
5/يحبون الذنوب وينسون التوبه
اللهم لا تجعلنا منهم
1/يحبون المخلوق وينسون الخالق
2/يحبون المال وينسون الحساب
3/يحبون القصور وينسون القبور
4/يحبون الدنيا وينسون الاخره
5/يحبون الذنوب وينسون التوبه
اللهم لا تجعلنا منهم
غير متصل OFFLINE
سيأتي يوم ينظر الجميع لأسمك ليجدوا بجانبه ..!
( غير متصل )Off line
ينتظرك أحبتك فلا تدخل ..!
ويرسلون على بريدك فلا تجيب ..!
ينتظرونك بالساعات على المسنجر ..!
...لاتدخل ..!
مازالت الحاله ..!
Off line..!( غير متصل )
يومها ستتوقف مشاركاتك عند عدد معين ..!
لأنك ستكون قد رحلت عن الدنيا ..!
لن تكون قادرا على الاتصال حتى ترد أو تعلق ..!
أو حتى تعدل او تعتذر على ما فعلته يوما لمن اخطأت في حقهم ..!
فأنت لست معنا ..!
انك هناك في حفرة ضيقة ..!
من غير أحد يؤنسك وحدك هناك ..!
تتحسر على أعمالك ..!
أو ربما تؤنسك أعمالك ..!
رحلت عنا ولم يتبقى لنا سوى ما سطرته لنا يداك ..!!
فأحرص و أحرصي ..!
على أن تكون سطورك ..!
حسنات جارية لك في قبرك ..!
فكل إنسان محاسب ..!
حاول بسرعة أن تغير وتعدل ..!
لأنك ببساطة ..!
onlineأنت الآن متصل -
( غير متصل )Off line
ينتظرك أحبتك فلا تدخل ..!
ويرسلون على بريدك فلا تجيب ..!
ينتظرونك بالساعات على المسنجر ..!
...لاتدخل ..!
مازالت الحاله ..!
Off line..!( غير متصل )
يومها ستتوقف مشاركاتك عند عدد معين ..!
لأنك ستكون قد رحلت عن الدنيا ..!
لن تكون قادرا على الاتصال حتى ترد أو تعلق ..!
أو حتى تعدل او تعتذر على ما فعلته يوما لمن اخطأت في حقهم ..!
فأنت لست معنا ..!
انك هناك في حفرة ضيقة ..!
من غير أحد يؤنسك وحدك هناك ..!
تتحسر على أعمالك ..!
أو ربما تؤنسك أعمالك ..!
رحلت عنا ولم يتبقى لنا سوى ما سطرته لنا يداك ..!!
فأحرص و أحرصي ..!
على أن تكون سطورك ..!
حسنات جارية لك في قبرك ..!
فكل إنسان محاسب ..!
حاول بسرعة أن تغير وتعدل ..!
لأنك ببساطة ..!
onlineأنت الآن متصل -
من فضائل الصيام
قال تعالى في الحديث القدسي : { كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ؛ يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِنْ أَجْلِي } [رواه مسلم
].
عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السُّحُورِ بَرَكَةً } [متفق عليه]، وعن ابن عمر – رضي الله عنهما – قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { إن الله وملائكته يصلون على المتسحرين } [رواه ابن حبان في صحيحه، والطبراني في الأوسط، وأبونعيم في الحلية، والحديث صحيح
عن سهل بن سعد – رضي الله عنه – عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: { إِنَّ فِي الْجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ الرَّيَّانُ يَدْخُلُ مِنْهُ الصَّائِمُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يَدْخُلُ مَعَهُمْ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ يُقَالُ أَيْنَ الصَّائِمُونَ فَيَدْخُلُونَ مِنْهُ فَإِذَا دَخَلَ آخِرُهُمْ أُغْلِقَ فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ أَحَدٌ } [متفق عليه].
عن أبي هريرة - رضي الله عنه – قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ الْحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعمِائَة ضِعْفٍ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِنْ أَجْلِي لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ وَلَخُلُوفُ فِيهِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ } [رواه مسلم].
قال النبي صلى الله عليه وسلم : { وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ } [متفق عليه].
عن عبدالله بن عمرو بن العاص – رضي الله عنهما – قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ الصِّيَامُ أَيْ رَبِّ مَنَعْتُهُ الطَّعَامَ وَالشَّهَوَاتِ بِالنَّهَارِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ وَيَقُولُ الْقُرْآنُ مَنَعْتُهُ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ قَالَ فَيُشَفَّعَانِ } [رواه الإمام أحمد].].
].
عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السُّحُورِ بَرَكَةً } [متفق عليه]، وعن ابن عمر – رضي الله عنهما – قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { إن الله وملائكته يصلون على المتسحرين } [رواه ابن حبان في صحيحه، والطبراني في الأوسط، وأبونعيم في الحلية، والحديث صحيح
عن سهل بن سعد – رضي الله عنه – عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: { إِنَّ فِي الْجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ الرَّيَّانُ يَدْخُلُ مِنْهُ الصَّائِمُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يَدْخُلُ مَعَهُمْ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ يُقَالُ أَيْنَ الصَّائِمُونَ فَيَدْخُلُونَ مِنْهُ فَإِذَا دَخَلَ آخِرُهُمْ أُغْلِقَ فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ أَحَدٌ } [متفق عليه].
عن أبي هريرة - رضي الله عنه – قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ الْحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعمِائَة ضِعْفٍ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِنْ أَجْلِي لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ وَلَخُلُوفُ فِيهِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ } [رواه مسلم].
قال النبي صلى الله عليه وسلم : { وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ } [متفق عليه].
عن عبدالله بن عمرو بن العاص – رضي الله عنهما – قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ الصِّيَامُ أَيْ رَبِّ مَنَعْتُهُ الطَّعَامَ وَالشَّهَوَاتِ بِالنَّهَارِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ وَيَقُولُ الْقُرْآنُ مَنَعْتُهُ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ قَالَ فَيُشَفَّعَانِ } [رواه الإمام أحمد].].
الصيام
قال تعالى في الحديث القدسي : { كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ؛ يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِنْ أَجْلِي } [رواه مسلم
].
عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السُّحُورِ بَرَكَةً } [متفق عليه]، وعن ابن عمر – رضي الله عنهما – قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { إن الله وملائكته يصلون على المتسحرين } [رواه ابن حبان في صحيحه، والطبراني في الأوسط، وأبونعيم في الحلية، والحديث صحيح
عن سهل بن سعد – رضي الله عنه – عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: { إِنَّ فِي الْجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ الرَّيَّانُ يَدْخُلُ مِنْهُ الصَّائِمُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يَدْخُلُ مَعَهُمْ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ يُقَالُ أَيْنَ الصَّائِمُونَ فَيَدْخُلُونَ مِنْهُ فَإِذَا دَخَلَ آخِرُهُمْ أُغْلِقَ فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ أَحَدٌ } [متفق عليه].
عن أبي هريرة - رضي الله عنه – قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ الْحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعمِائَة ضِعْفٍ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِنْ أَجْلِي لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ وَلَخُلُوفُ فِيهِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ } [رواه مسلم].
قال النبي صلى الله عليه وسلم : { وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ } [متفق عليه].
عن عبدالله بن عمرو بن العاص – رضي الله عنهما – قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ الصِّيَامُ أَيْ رَبِّ مَنَعْتُهُ الطَّعَامَ وَالشَّهَوَاتِ بِالنَّهَارِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ وَيَقُولُ الْقُرْآنُ مَنَعْتُهُ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ قَالَ فَيُشَفَّعَانِ } [رواه الإمام أحمد].].
].
عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السُّحُورِ بَرَكَةً } [متفق عليه]، وعن ابن عمر – رضي الله عنهما – قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { إن الله وملائكته يصلون على المتسحرين } [رواه ابن حبان في صحيحه، والطبراني في الأوسط، وأبونعيم في الحلية، والحديث صحيح
عن سهل بن سعد – رضي الله عنه – عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: { إِنَّ فِي الْجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ الرَّيَّانُ يَدْخُلُ مِنْهُ الصَّائِمُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يَدْخُلُ مَعَهُمْ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ يُقَالُ أَيْنَ الصَّائِمُونَ فَيَدْخُلُونَ مِنْهُ فَإِذَا دَخَلَ آخِرُهُمْ أُغْلِقَ فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ أَحَدٌ } [متفق عليه].
عن أبي هريرة - رضي الله عنه – قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ الْحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعمِائَة ضِعْفٍ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِنْ أَجْلِي لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ وَلَخُلُوفُ فِيهِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ } [رواه مسلم].
قال النبي صلى الله عليه وسلم : { وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ } [متفق عليه].
عن عبدالله بن عمرو بن العاص – رضي الله عنهما – قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ الصِّيَامُ أَيْ رَبِّ مَنَعْتُهُ الطَّعَامَ وَالشَّهَوَاتِ بِالنَّهَارِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ وَيَقُولُ الْقُرْآنُ مَنَعْتُهُ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ قَالَ فَيُشَفَّعَانِ } [رواه الإمام أحمد].].
عجائب الكيوي
الكيوى....فوائد وعلاجات
Description: http://www.vp.rghh.com/imgcache/up/18980.imgcache.jpg
مـكوناتها و تركيبها الكيميائي
يقول خبراء التغذية إن فاكهة الكيوي غنية جداً بالفيتامين سي
فكل 100 جرام منها يحتوي على 200 الى 300 ملجرام من الفيتامين وتحتوي
أيضاً على ( أملاح الفسفور . البوتاسيوم . الحديد ) ويقول أحد أخصائي التغذية
أن الفاكهة بإمكانها تغطية حاجة الجسم اليومية من فيتامين سي
Description: http://www.vp.rghh.com/imgcache/up/18981.imgcache.jpg
ومن أهم فوائدها التالي
مقاومة التهابات الأنسجة
التخلص من حالات الرشح الشديد
تنشيط المناعة الطبيعية عند الإنسان
مقاومة اضطرابات الدورة الدموية
تنشيط خلايا الأنشطة العصبية
تساعد مرضى فقر الدم
تساعد على تنشيط الإنسان من الضعف العام البدني
تساعد في عملية الهضم
ملينة للأمعاء
تساعد على تخفيظ معدل الكولسترول في الدم
Description: http://syriakids.net/archive/docs/Image/kiwi%20juice.jpg
Description: http://www.vp.rghh.com/imgcache/up/18982.imgcache.jpg
سعراتهــآ الحراريـــة
ويعتبر الكيوي من الفاكهة التي تؤمن وحدات حرارية قليلة للجسم،
فالثمرة الواحدة تعطي الجسم حوالي 20 سعرة حرارية
نظراً لأنها تحتوي على نسبة عالية من الألياف، ولهذا فهي مفيدة جداً
للنظم الغذائية الخاصة بعمليات انقاص الوزن لانها تساعد المعدة على الشعور
بالشبع والامتلاء.
Description: http://www.vp.rghh.com/imgcache/up/18983.imgcache.jpg
كما ان لاوراق واغصان الكيوي فوائد عديدة حيث
يعتقد ان مستخلص الاوراق يشفي من بعض الديدان المتطفلة
على الانسان وللاوراق قيمة تزيينية للجمال
Description: http://imagecache.te3p.com/imgcache/ff7099495fe76e24f8b0751f299a5fd4.jpg
وبالامكان حفظ ثمرة الكيوي لفترة طويلة تصل الى ستة أشهر في مكان بارد وجاف،
أما الذين يرغبون في تناول هذه الثمرة وهي ناضجة جداً فبالامكان وضعها
في سلة فاكهة الموز أو التفاح لأن هذه الثمرة تنتج غاز الايثلين الذي يساعد
الكيوي على النضج،ولكن الخبراء ينصحون بتناوله وهو طازج نظراً لأنه يحتوي
على كمية أكبر من فيتامين سي
Description: http://baker.alsalman.com.sa/uploads/album/large/681285uo5.jpg
شجـــرة الكيــوي
Description: http://www.vp.rghh.com/imgcache/up/18984.imgcache.jpg
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
Description: http://forum.4islam.cc/imgcache/30184.imgcache.jpg
Description: http://www.2y20.com/imgcache/2011/03/456.jpg
__._,_.___
--
سبحان الله و الحمد لله و لا إله إلا الله و الله أكبر
Description: http://www.vp.rghh.com/imgcache/up/18980.imgcache.jpg
مـكوناتها و تركيبها الكيميائي
يقول خبراء التغذية إن فاكهة الكيوي غنية جداً بالفيتامين سي
فكل 100 جرام منها يحتوي على 200 الى 300 ملجرام من الفيتامين وتحتوي
أيضاً على ( أملاح الفسفور . البوتاسيوم . الحديد ) ويقول أحد أخصائي التغذية
أن الفاكهة بإمكانها تغطية حاجة الجسم اليومية من فيتامين سي
Description: http://www.vp.rghh.com/imgcache/up/18981.imgcache.jpg
ومن أهم فوائدها التالي
مقاومة التهابات الأنسجة
التخلص من حالات الرشح الشديد
تنشيط المناعة الطبيعية عند الإنسان
مقاومة اضطرابات الدورة الدموية
تنشيط خلايا الأنشطة العصبية
تساعد مرضى فقر الدم
تساعد على تنشيط الإنسان من الضعف العام البدني
تساعد في عملية الهضم
ملينة للأمعاء
تساعد على تخفيظ معدل الكولسترول في الدم
Description: http://syriakids.net/archive/docs/Image/kiwi%20juice.jpg
Description: http://www.vp.rghh.com/imgcache/up/18982.imgcache.jpg
سعراتهــآ الحراريـــة
ويعتبر الكيوي من الفاكهة التي تؤمن وحدات حرارية قليلة للجسم،
فالثمرة الواحدة تعطي الجسم حوالي 20 سعرة حرارية
نظراً لأنها تحتوي على نسبة عالية من الألياف، ولهذا فهي مفيدة جداً
للنظم الغذائية الخاصة بعمليات انقاص الوزن لانها تساعد المعدة على الشعور
بالشبع والامتلاء.
Description: http://www.vp.rghh.com/imgcache/up/18983.imgcache.jpg
كما ان لاوراق واغصان الكيوي فوائد عديدة حيث
يعتقد ان مستخلص الاوراق يشفي من بعض الديدان المتطفلة
على الانسان وللاوراق قيمة تزيينية للجمال
Description: http://imagecache.te3p.com/imgcache/ff7099495fe76e24f8b0751f299a5fd4.jpg
وبالامكان حفظ ثمرة الكيوي لفترة طويلة تصل الى ستة أشهر في مكان بارد وجاف،
أما الذين يرغبون في تناول هذه الثمرة وهي ناضجة جداً فبالامكان وضعها
في سلة فاكهة الموز أو التفاح لأن هذه الثمرة تنتج غاز الايثلين الذي يساعد
الكيوي على النضج،ولكن الخبراء ينصحون بتناوله وهو طازج نظراً لأنه يحتوي
على كمية أكبر من فيتامين سي
Description: http://baker.alsalman.com.sa/uploads/album/large/681285uo5.jpg
شجـــرة الكيــوي
Description: http://www.vp.rghh.com/imgcache/up/18984.imgcache.jpg
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
Description: http://forum.4islam.cc/imgcache/30184.imgcache.jpg
Description: http://www.2y20.com/imgcache/2011/03/456.jpg
__._,_.___
--
سبحان الله و الحمد لله و لا إله إلا الله و الله أكبر
عبادات ﻻ تأخذ من و قتك الكثير
بعض العبادات السهلة و التي قد لا تأخذ منك إلا الوقت القليل و لكنك غفلت عنها أما جهلا أو نسيان ، فلنعمل سويا على جمع الحسنات و كسب الثواب من وراءها ، فقد تنفعك و تثقل ميزانك في يوم لا ينفع فيه إلا عملك الصالح ...
العبادات:
ـ * الدال علي الخير كفاعله * ما عليك إلا أن تدل على أي خير تعرفه و سوف يكون لك مثل أجر فاعله فمثلا: أن سمعت أن هناك محاضرات أو ندوات سوف تقام فخبر عنها و لك أجر من حضرها بإذن الله
ـ * سن سنة حسنة * مثلا : لو تعودت على ان تقول كفارة المجلس قبل ان تقوم من المجلس و بصوت عالي سوف يتعود على ذلك من حولك و قد يقلدونك...
ـ * التعويد و التعليم * فمثلا: لو علمت طفل صغير ان يقول: لا اله إلا الله ،فلك الأجر كلما نطق بها حتى يموت ... لو عودت أبناءك أو أخوانك الصغار على إلقاء السلام كاملا مثلا فلك الأجركل ما سلموا حتى يموتوا...
ـ *التبسم في وجهه أخيك صدقة* فقط أبتسم لن يكلفك دلك شيئا ، و إنما ستجني منه حب و ألفة من حولك
ـ * النية الصادقة * أذا كانت نيتك صادقة في عمل صالح و لكن حال بينك و بينه حائل فلك أجره حتى و ان لم تفعله ، فأصدق نيتك في كل أعمالك..
ـ *اللذود عن عرض أخيك المسلم * أن تدافع عنه في غيبته أمام من يغتابه أو يذكر فيه ما يكره حتى و ان لم تكن تعرفه يكفي أن تقول: ( و ما أدراكم بظروفه)..
ـ * ذكر يغني عن الخادم* قبل النوم أن تقول أو تقولي : سبحان الله 33 و الحمد لله 33 و الله أكبر 34 أوصى بها رسولنا الكريم صلي الله عليه و سلم أبنته فاطمة ،
وسوف تشعر بالراحة و النشاط و الحيوية
ـ * قيام الليل و لو بركعة واحدة* ما عليك إلا ان تصلي صلاة العشاء و من ثم تصلي بعدها ركعة أو ركعتين تدعي فيها ما شئت و تقرا ما تيسر لك من القران تحسب لك قيام ليلة فلقد وصى النبي صلى الله عليه وسلم اباهريرة بركعة الوتر فلنحرص عليها...
ـ * الدعاء لأخيك المسلم في الغيب * أدع لإخوانك المسلمين و المسلمات فتقول لك الملائكة و لك مثل ما دعيت...
ـ * تبادل و إهداء* كثير ما يصل إلى أيدينا بعض الكتيبات أو النشرات أو الأشرطة الدينية و كثير ما تتراكم عندنا ، ما عليك إلا ان تهديها لغيرك لك يستفيد منها ، أو أن تجمعها و تضعها في المسجد أو أماكن التجمعات ، و لك أجر كل من قرأها أو أطلع عليها دون أي تكلفة عليك..
ـ *تلبية الدعوة * من عزم عليك فلبيت دعوته فلك أجر كبير على ذلك ان لم يكن بها أثم و معاصي
ـ * العزاء * عز من تعرف و من لا تعرف ، فكثير ما نرى إعلان عن وفاة شخص ما في الجرائد فما عليك إلا أن ترفع سماعة الهاتف و تطلب الرقم الموجود و تعزي أهل الميت فلن يغلق الهاتف في وجهك أبدا..
ـ * غرس نبتة * إذا خرجت في نزهة فلا ترمي الفصم أو البذر فقط أحفر و أدفن أو إذا كان لديك حديقة في بيتك فأحرص على غرس نبتة صغيرة بيديك ، فلك الأجر حتى لو أكل منها طير صغير ، و قد تكون ظل لمسافر أو لعاجز...
ـ * أماطة الأذى* فقط أزل ما يعترض طريقك فقد يعترض طريق غيرك ، فمثلا: إذا تزحلقت في قشرة موزه أو حتى حجر صغير أرفعه من الأرض و أبعده عن مسار أخوانك ..
ـ * الصدقة * خصص من مصروفك أو مكأفاتك أو راتبك مبلغ بسيط ضعه في حصالة مغلقة و كل ما تجمع لديك مبلغ أخرجه و تبرع به ، فلك أجر عظيم و سعة في رزقك ... و تذكر ما نقصت صدقة من مال أبدا ، بل تزيده...
ـ * الدعاء * فقط أرفع يديك و أدعي ربك بقلب موقن بالإجابة ، و تحرى أوقات الإجابة مثل عند نزول المطر في دبر كل صلاة ........و غيره...
ـ *التماس العذر * إن سمعت أن هناك من يسبك أو يغتابك فالتمس له العذر بقولك قد يكون سمع عني ما لا أعرفه....
ـ * الهاتف * أستخدم الهاتف في صلة أرحامك و السؤال عنهم و قد لا يأخذ من وقتك إلا القليل....
ـ * المداومة * إن الله سبحانه و تعالى يحب أسهل الأعمال و أدومها ، فما أروع أن تحفظ أذكار الصباح مثلا و لكن تداوم عليها ، أو ان تداوم على قراءة سورة من سور القران قبل نومك ، أو أن تداوم على صيام الأيام البيض أو .................. الأعمال كثيرة و لكن خيرنا من داوم عليها...
ـ *الذكر* ما أروع أن نكون من الذاكرين والذاكرات ، و أن تكون ألسنتنا رطبة بذكره سبحانه ، فعود نفسك و أنت تعمل أن يكون لسانك مشغول بالذكر سواء بالاستغفار أو التسبيح أو التكبير أو التهليل..، فكثيرا ما نبقى صامتين...
ـ *تشميت العاطس* ما عليك إلا ان تذكره بقول الحمد لله إذا لم يقل ذلك و من ثم تقول له يرحمك الله و بصوت عالي خاصة إذا كنت في جمع...
ـ *الإكثار من الصلاة على النبي* :فمن صلى عليه صلاة واحدة صلى الله عليه بها عشرا، ويكون أولى الناس به يوم القيامة، وقد وكل الله سبحانه وتعالى ملائكة سياحين يحملون صلاة الأمة إلى نبيهم .
ركعتي الضحى وهي من وصايا النبي صلى الله عليه وسلم لأباهريرة وفيهما صدقة عن جميع مفاصل جسم الانسان
ولاننسى الحصول كل يوم على بيت في الجنة بصلاة السنن الرواتب ال12 ركعة
ولاتنسونا من صالح دعائكم
العبادات:
ـ * الدال علي الخير كفاعله * ما عليك إلا أن تدل على أي خير تعرفه و سوف يكون لك مثل أجر فاعله فمثلا: أن سمعت أن هناك محاضرات أو ندوات سوف تقام فخبر عنها و لك أجر من حضرها بإذن الله
ـ * سن سنة حسنة * مثلا : لو تعودت على ان تقول كفارة المجلس قبل ان تقوم من المجلس و بصوت عالي سوف يتعود على ذلك من حولك و قد يقلدونك...
ـ * التعويد و التعليم * فمثلا: لو علمت طفل صغير ان يقول: لا اله إلا الله ،فلك الأجر كلما نطق بها حتى يموت ... لو عودت أبناءك أو أخوانك الصغار على إلقاء السلام كاملا مثلا فلك الأجركل ما سلموا حتى يموتوا...
ـ *التبسم في وجهه أخيك صدقة* فقط أبتسم لن يكلفك دلك شيئا ، و إنما ستجني منه حب و ألفة من حولك
ـ * النية الصادقة * أذا كانت نيتك صادقة في عمل صالح و لكن حال بينك و بينه حائل فلك أجره حتى و ان لم تفعله ، فأصدق نيتك في كل أعمالك..
ـ *اللذود عن عرض أخيك المسلم * أن تدافع عنه في غيبته أمام من يغتابه أو يذكر فيه ما يكره حتى و ان لم تكن تعرفه يكفي أن تقول: ( و ما أدراكم بظروفه)..
ـ * ذكر يغني عن الخادم* قبل النوم أن تقول أو تقولي : سبحان الله 33 و الحمد لله 33 و الله أكبر 34 أوصى بها رسولنا الكريم صلي الله عليه و سلم أبنته فاطمة ،
وسوف تشعر بالراحة و النشاط و الحيوية
ـ * قيام الليل و لو بركعة واحدة* ما عليك إلا ان تصلي صلاة العشاء و من ثم تصلي بعدها ركعة أو ركعتين تدعي فيها ما شئت و تقرا ما تيسر لك من القران تحسب لك قيام ليلة فلقد وصى النبي صلى الله عليه وسلم اباهريرة بركعة الوتر فلنحرص عليها...
ـ * الدعاء لأخيك المسلم في الغيب * أدع لإخوانك المسلمين و المسلمات فتقول لك الملائكة و لك مثل ما دعيت...
ـ * تبادل و إهداء* كثير ما يصل إلى أيدينا بعض الكتيبات أو النشرات أو الأشرطة الدينية و كثير ما تتراكم عندنا ، ما عليك إلا ان تهديها لغيرك لك يستفيد منها ، أو أن تجمعها و تضعها في المسجد أو أماكن التجمعات ، و لك أجر كل من قرأها أو أطلع عليها دون أي تكلفة عليك..
ـ *تلبية الدعوة * من عزم عليك فلبيت دعوته فلك أجر كبير على ذلك ان لم يكن بها أثم و معاصي
ـ * العزاء * عز من تعرف و من لا تعرف ، فكثير ما نرى إعلان عن وفاة شخص ما في الجرائد فما عليك إلا أن ترفع سماعة الهاتف و تطلب الرقم الموجود و تعزي أهل الميت فلن يغلق الهاتف في وجهك أبدا..
ـ * غرس نبتة * إذا خرجت في نزهة فلا ترمي الفصم أو البذر فقط أحفر و أدفن أو إذا كان لديك حديقة في بيتك فأحرص على غرس نبتة صغيرة بيديك ، فلك الأجر حتى لو أكل منها طير صغير ، و قد تكون ظل لمسافر أو لعاجز...
ـ * أماطة الأذى* فقط أزل ما يعترض طريقك فقد يعترض طريق غيرك ، فمثلا: إذا تزحلقت في قشرة موزه أو حتى حجر صغير أرفعه من الأرض و أبعده عن مسار أخوانك ..
ـ * الصدقة * خصص من مصروفك أو مكأفاتك أو راتبك مبلغ بسيط ضعه في حصالة مغلقة و كل ما تجمع لديك مبلغ أخرجه و تبرع به ، فلك أجر عظيم و سعة في رزقك ... و تذكر ما نقصت صدقة من مال أبدا ، بل تزيده...
ـ * الدعاء * فقط أرفع يديك و أدعي ربك بقلب موقن بالإجابة ، و تحرى أوقات الإجابة مثل عند نزول المطر في دبر كل صلاة ........و غيره...
ـ *التماس العذر * إن سمعت أن هناك من يسبك أو يغتابك فالتمس له العذر بقولك قد يكون سمع عني ما لا أعرفه....
ـ * الهاتف * أستخدم الهاتف في صلة أرحامك و السؤال عنهم و قد لا يأخذ من وقتك إلا القليل....
ـ * المداومة * إن الله سبحانه و تعالى يحب أسهل الأعمال و أدومها ، فما أروع أن تحفظ أذكار الصباح مثلا و لكن تداوم عليها ، أو ان تداوم على قراءة سورة من سور القران قبل نومك ، أو أن تداوم على صيام الأيام البيض أو .................. الأعمال كثيرة و لكن خيرنا من داوم عليها...
ـ *الذكر* ما أروع أن نكون من الذاكرين والذاكرات ، و أن تكون ألسنتنا رطبة بذكره سبحانه ، فعود نفسك و أنت تعمل أن يكون لسانك مشغول بالذكر سواء بالاستغفار أو التسبيح أو التكبير أو التهليل..، فكثيرا ما نبقى صامتين...
ـ *تشميت العاطس* ما عليك إلا ان تذكره بقول الحمد لله إذا لم يقل ذلك و من ثم تقول له يرحمك الله و بصوت عالي خاصة إذا كنت في جمع...
ـ *الإكثار من الصلاة على النبي* :فمن صلى عليه صلاة واحدة صلى الله عليه بها عشرا، ويكون أولى الناس به يوم القيامة، وقد وكل الله سبحانه وتعالى ملائكة سياحين يحملون صلاة الأمة إلى نبيهم .
ركعتي الضحى وهي من وصايا النبي صلى الله عليه وسلم لأباهريرة وفيهما صدقة عن جميع مفاصل جسم الانسان
ولاننسى الحصول كل يوم على بيت في الجنة بصلاة السنن الرواتب ال12 ركعة
ولاتنسونا من صالح دعائكم
الأربعاء، 11 مايو 2011
عشرون نصيحة للطلاب في الاختبارات
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول وعلى آله وصحبه وبعد
فإنّ الطالب المسلم يتوكّل على الله تعالى في مواجهة اختبارات الدنيا ويستعين به آخذاً بالأسباب الشرعية انطلاقا من قول النبي صلى الله عليه وسلم: « الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَلا تَعْجَزْ » . صحيح مسلم حديث رقم 2664.
ومن تلك الأسباب :
- الالتجاء إلى الله بالدعاء بأي صيغة مشروعة كأن يقول (( ربّ اشرح لي صدري ويسّر لي أمري )).
- أن يستعدّ بالنوم المبكّر والذّهاب إلى الامتحان في الوقت المحدد.
- إحضار جميع الأدوات المطلوبة والمسموح بها كالأقلام وأدوات الهندسة والحاسبة والساعة لأنّ حسن الاستعداد يُعين على الإجابة.
- تذكّر دعاء الخروج من البيت: (بسم الله، توكلت على الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، اللهم إني أعوذ بك أن أضِلَّ أو أُضَلَّ، أو أَزِلَّ أو أُزَلَّ، أو أَظلِمَ أو أُظلَمَ، أو أجهل أو يُجهل عليّ) ولا تنس التماس رضا والديك فدعوتهما لك مستجابة.
- أن تسمي بالله قبل البدء لأنّ التسمية مشروعة في ابتداء كلّ عمل مباح، وفيها بركة واستعانة بالله، وهي من أسباب التوفيق.
- اتّق الله في زملائك فلا تُثر لديهم القلق ولا الفزع قبيل الاختبار؛ فالقلق مرض معدٍ، بل أدخل عليهم التفاؤل بالعبارات الطيبة المشروعة. وقد تفاءل النبي صلى الله عليه وسلم باسم سهيل وقال: « سُهل لكم من أمركم » وكان يُعجبه إذا خرج لحاجته أن يسمع: يا راشد يا نجيح.
فتفاءل لنفسك ولإخوانك بأنكم ستقدمون امتحاناً جيداً.
- ذكر الله يطرد القلق والتوتّر، وإذا استغلقت عليك مسألة فادع الله أن يهوّنها عليك، وكان شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله إذا استغلق عليه فهم شيء يقول: يا معلّم إبراهيم علّمني ويا مفهّم سليمان فهّمني.
- اختر مكاناً جيداً للجلوس أثناء الاختبار ما أمكنك، وحافظ على استقامة ظهرك وأن تجلس على الكرسيّ جلسة صحيّة.
- تصفح الإمتحان أولاً، والأبحاث توصي بتخصيص 10% من وقت الامتحان لقراءة الأسئلة بدقة وعمق وتحديد الكلمات المهمة وتوزيع الوقت على الأسئلة.
- خطط لحل الأسئلة السهلة أولاً والصعبة لاحقاً، وأثناء قراءة الأسئلة اكتب ملاحظاتٍ وأفكاراً لتستخدمها لاحقاً في الإجابة.
- أجب على الأسئلة حسب الأهمية.
- ابدأ بحلّ الأسئلة السهلة التي تعرفها، ثم اشرع في حلّ الأسئلة ذات العلامات الأعلى وأخّر الأسئلة التي لا يحضرك جوابها أو ترى أنّها ستأخذ وقتاً للتوصّل إلى نتيجة فيها أو التي خُصّص لها درجات أقلّ.
- تأنّ في الإجابة فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: « التأني من الله والعجلة من الشيطان » . حديث حسن: صحيح الجامع 3011
- فكّر جيداً في أسئلة اختيار الجواب الصحيح في امتحانات الخيارات المتعددة، وتعامل معها وفق التالي: إذا كنت متأكّداً من الاختيار الصحيح فإيّاك والوسوسة، وإذا لم تكن متأكّداً فابدأ بحذف الاحتمالات الخطأ والمستبعدة، ثمّ اختر الجواب الصحيح بناءً على غلبة الظنّ، وإذا خمّنت جواباً صحيحاً فلا تغيّره إلا إذا تأكّدت أنّه خطأ -خصوصاً إذا كنت ستفقد نقاطاً عند الإجابة الخطأ-، وقد دلّت الأبحاث على أن الجواب الصحيح غالباً هو ما يقع في نفس الطالب أولاً.
- في الامتحانات الكتابية، اجمع ذهنك قبل أن تبدأ الإجابة، واكتب الخطوط العريضة لإجابتك ببضع كلمات تشير إلى الأفكار التي تريد مناقشتها، ثمّ رقّم الأفكار حسب التسلسل الذي تريد عرضه.
- اكتب النقطة الرئيسة للإجابة في أول السطر لأنّ هذا ما يبحث عنه المصحح وقد لا يرى المطلوب إذا كان داخل العبارات والسطور، وكان المصحح في عجلة.
- خصص 10% من الوقت لمراجعة إجاباتك. وتأنّ في المراجعة وخصوصاً في العمليات الرياضية وكتابة الأرقام، وقاوم الرغبة في تسليم ورقة الامتحان بسرعة، ولا يُزعجنّك تبكير بعض الخارجين فقد يكونون ممن استسلموا مبكّراً.
- إذا اكتشفت بعد الاختبار أنّك أخطأت في بعض الإجابات، فخذ درساً في أهمية المزيد من الاستعداد مستقبلاً أو عدم الاستعجال في الإجابة، وارض بقضاء الله ولا تقع فريسة للإحباط واليأس وتذكّر حديث النبي صلى الله عليه وسلم: « وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلا تَقُلْ لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا وَلَكِنْ قُلْ قَدَرُ اللَّهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ » . صحيح مسلم وقد تقدّم أوله.
- اعلم بأنّ الغشّ محرّم سواء في مادة اللغة الأجنبية أو غيرها، وقد قال عليه الصلاة والسلام: « من غشّ فليس منا » ، وهو ظلم وطريقة محرّمة للحصول على ما ليس بحقّ لك من الدّرجات والشهادات وغيرها، وأنّ الاتّفاق على الغشّ هو تعاون على الإثم والعدوان، فاستغن عن الحرام يُغْنك الله من فضله وارفض كلّ وسيلة وعرْض محرّم يأتيك من غيرك، ومن ترك شيئاً لله عوّضه الله خيراً منه. وعليك بإنكار المنكر ومقاومته والإبلاغ عمّا تراه من ذلك أثناء الاختبار وقبله وبعده وليس هذا من النميمة المحرّمة بل من إنكار المنكر الواجب.
فانصح من يقوم ببيع الأسئلة أو شرائها أو يقوم بنشرها عبر شبكة الإنترنت وغيرها، والذين يقومون بإعداد أوراق الغشّ، وقل لهم أن يتقوا الله، وأخبرهم بحكم فعلهم وحكم مكسبهم وأنّ هذا الوقت الذي يقضونه في الإعداد المحرّم لو أنفقوه في المذاكرة الشّرعيّة وحلّ الاختبارات السابقة والتعاون على تفهيم بعضهم بعضاً قبل الاختبار، لكان خيراً لهم وأقوم من الأعمال والإتفاقات المحرمة.
- تذكّر ما أعددت للآخرة وأسئلة الامتحان في القبر وسُبل النجاة يوم المعاد: { فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ } .
نسأل الله أن يجعلنا من الفالحين الناجحين في الدنيا والفائزين الناجين في الآخرة إنه سميع مجيب.
فإنّ الطالب المسلم يتوكّل على الله تعالى في مواجهة اختبارات الدنيا ويستعين به آخذاً بالأسباب الشرعية انطلاقا من قول النبي صلى الله عليه وسلم: « الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَلا تَعْجَزْ » . صحيح مسلم حديث رقم 2664.
ومن تلك الأسباب :
- الالتجاء إلى الله بالدعاء بأي صيغة مشروعة كأن يقول (( ربّ اشرح لي صدري ويسّر لي أمري )).
- أن يستعدّ بالنوم المبكّر والذّهاب إلى الامتحان في الوقت المحدد.
- إحضار جميع الأدوات المطلوبة والمسموح بها كالأقلام وأدوات الهندسة والحاسبة والساعة لأنّ حسن الاستعداد يُعين على الإجابة.
- تذكّر دعاء الخروج من البيت: (بسم الله، توكلت على الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، اللهم إني أعوذ بك أن أضِلَّ أو أُضَلَّ، أو أَزِلَّ أو أُزَلَّ، أو أَظلِمَ أو أُظلَمَ، أو أجهل أو يُجهل عليّ) ولا تنس التماس رضا والديك فدعوتهما لك مستجابة.
- أن تسمي بالله قبل البدء لأنّ التسمية مشروعة في ابتداء كلّ عمل مباح، وفيها بركة واستعانة بالله، وهي من أسباب التوفيق.
- اتّق الله في زملائك فلا تُثر لديهم القلق ولا الفزع قبيل الاختبار؛ فالقلق مرض معدٍ، بل أدخل عليهم التفاؤل بالعبارات الطيبة المشروعة. وقد تفاءل النبي صلى الله عليه وسلم باسم سهيل وقال: « سُهل لكم من أمركم » وكان يُعجبه إذا خرج لحاجته أن يسمع: يا راشد يا نجيح.
فتفاءل لنفسك ولإخوانك بأنكم ستقدمون امتحاناً جيداً.
- ذكر الله يطرد القلق والتوتّر، وإذا استغلقت عليك مسألة فادع الله أن يهوّنها عليك، وكان شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله إذا استغلق عليه فهم شيء يقول: يا معلّم إبراهيم علّمني ويا مفهّم سليمان فهّمني.
- اختر مكاناً جيداً للجلوس أثناء الاختبار ما أمكنك، وحافظ على استقامة ظهرك وأن تجلس على الكرسيّ جلسة صحيّة.
- تصفح الإمتحان أولاً، والأبحاث توصي بتخصيص 10% من وقت الامتحان لقراءة الأسئلة بدقة وعمق وتحديد الكلمات المهمة وتوزيع الوقت على الأسئلة.
- خطط لحل الأسئلة السهلة أولاً والصعبة لاحقاً، وأثناء قراءة الأسئلة اكتب ملاحظاتٍ وأفكاراً لتستخدمها لاحقاً في الإجابة.
- أجب على الأسئلة حسب الأهمية.
- ابدأ بحلّ الأسئلة السهلة التي تعرفها، ثم اشرع في حلّ الأسئلة ذات العلامات الأعلى وأخّر الأسئلة التي لا يحضرك جوابها أو ترى أنّها ستأخذ وقتاً للتوصّل إلى نتيجة فيها أو التي خُصّص لها درجات أقلّ.
- تأنّ في الإجابة فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: « التأني من الله والعجلة من الشيطان » . حديث حسن: صحيح الجامع 3011
- فكّر جيداً في أسئلة اختيار الجواب الصحيح في امتحانات الخيارات المتعددة، وتعامل معها وفق التالي: إذا كنت متأكّداً من الاختيار الصحيح فإيّاك والوسوسة، وإذا لم تكن متأكّداً فابدأ بحذف الاحتمالات الخطأ والمستبعدة، ثمّ اختر الجواب الصحيح بناءً على غلبة الظنّ، وإذا خمّنت جواباً صحيحاً فلا تغيّره إلا إذا تأكّدت أنّه خطأ -خصوصاً إذا كنت ستفقد نقاطاً عند الإجابة الخطأ-، وقد دلّت الأبحاث على أن الجواب الصحيح غالباً هو ما يقع في نفس الطالب أولاً.
- في الامتحانات الكتابية، اجمع ذهنك قبل أن تبدأ الإجابة، واكتب الخطوط العريضة لإجابتك ببضع كلمات تشير إلى الأفكار التي تريد مناقشتها، ثمّ رقّم الأفكار حسب التسلسل الذي تريد عرضه.
- اكتب النقطة الرئيسة للإجابة في أول السطر لأنّ هذا ما يبحث عنه المصحح وقد لا يرى المطلوب إذا كان داخل العبارات والسطور، وكان المصحح في عجلة.
- خصص 10% من الوقت لمراجعة إجاباتك. وتأنّ في المراجعة وخصوصاً في العمليات الرياضية وكتابة الأرقام، وقاوم الرغبة في تسليم ورقة الامتحان بسرعة، ولا يُزعجنّك تبكير بعض الخارجين فقد يكونون ممن استسلموا مبكّراً.
- إذا اكتشفت بعد الاختبار أنّك أخطأت في بعض الإجابات، فخذ درساً في أهمية المزيد من الاستعداد مستقبلاً أو عدم الاستعجال في الإجابة، وارض بقضاء الله ولا تقع فريسة للإحباط واليأس وتذكّر حديث النبي صلى الله عليه وسلم: « وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلا تَقُلْ لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا وَلَكِنْ قُلْ قَدَرُ اللَّهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ » . صحيح مسلم وقد تقدّم أوله.
- اعلم بأنّ الغشّ محرّم سواء في مادة اللغة الأجنبية أو غيرها، وقد قال عليه الصلاة والسلام: « من غشّ فليس منا » ، وهو ظلم وطريقة محرّمة للحصول على ما ليس بحقّ لك من الدّرجات والشهادات وغيرها، وأنّ الاتّفاق على الغشّ هو تعاون على الإثم والعدوان، فاستغن عن الحرام يُغْنك الله من فضله وارفض كلّ وسيلة وعرْض محرّم يأتيك من غيرك، ومن ترك شيئاً لله عوّضه الله خيراً منه. وعليك بإنكار المنكر ومقاومته والإبلاغ عمّا تراه من ذلك أثناء الاختبار وقبله وبعده وليس هذا من النميمة المحرّمة بل من إنكار المنكر الواجب.
فانصح من يقوم ببيع الأسئلة أو شرائها أو يقوم بنشرها عبر شبكة الإنترنت وغيرها، والذين يقومون بإعداد أوراق الغشّ، وقل لهم أن يتقوا الله، وأخبرهم بحكم فعلهم وحكم مكسبهم وأنّ هذا الوقت الذي يقضونه في الإعداد المحرّم لو أنفقوه في المذاكرة الشّرعيّة وحلّ الاختبارات السابقة والتعاون على تفهيم بعضهم بعضاً قبل الاختبار، لكان خيراً لهم وأقوم من الأعمال والإتفاقات المحرمة.
- تذكّر ما أعددت للآخرة وأسئلة الامتحان في القبر وسُبل النجاة يوم المعاد: { فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ } .
نسأل الله أن يجعلنا من الفالحين الناجحين في الدنيا والفائزين الناجين في الآخرة إنه سميع مجيب.
فى الصلاة عشر كرمات
أعلموا رحمكم الله أن فى الصلاة على سيدنا محمد صلى الله علية و سلم عشر كرمات : إحدتهم : صلاة الملك الجبار ، والثانية : شفاعة النبى المختار ، و الثالثة : الاقتداء بالملائة الأبرار ،و الرابعة مخالفة المنافقين و الكفار ،و الخامسة : محو الخطايا و الأوزار ، و السادسة : قضاء الحوئج و الأوطار ، و السابعة تنير الظواهر و الأسرار ، والثامنة :النجاة من عذاب دار البورا ، و التاسعة : دخول دار الراحة و القرار ، و العاشرة : سلام الملك الغفار .
هنيئًا لك "أسامة".. هنيئًا لكم أيها المجاهدون
هنيئًا لك "أسامة".. هنيئًا لكم أيها المجاهدون
29-جماد أول-1432هـ 2-مايو-2011
كتبه/ ياسر برهامي
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فالعالم كله يهنئ "أوباما والأمريكان".. أما أنا فأهنئ أسامة -إن صح الخبر-.. فقد نلتَ ما أردتَ!
ما خرجتَ مِن قصورك وأموالك إلى شعف الجبال وأعماق الكهوف إلا لهذا المصير..
وهنيئًا للمجاهدين.. أن صاحبكم قتل "مرفوع الرأس لم يسلمه الله لأعدائه"؛ مات عزيزًا في زمن الدوران في فلك الأمريكان. أسأل الله أن يتقبله في الشهداء.
- اختلفنا معه كثيرًا في أولويات العمل، وفي مشروعية كثير مِن الأعمال التي يقوم بها مَن ينتسبون إليه في بلاد المسلمين، وفي بلاد الغرب -مثل: "تبنيه لأحداث 11 سبتمبر"- وغيرها.. ومع ذلك لا أجد نفسي أملك إلا أن أجزم أنه كان يريد نصرة الإسلام وعزة المسلمين، وأنه كان مبغضًا لأعداء هذا الدين، ومحبًا للجهاد في سبيل الله؛ أصاب أم أخطأ في اجتهاداته هو وأعوانه.
- أفراح تُقام في بلاد الغرب بمقتله، وأحسب أن فرحًا في السماء بقدومه -إن صح الخبر-: (وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ . فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) (آل عمران:169-170).
- أعلنها "بوش" حربًا صليبية بكل صراحة؛ اُحتلت بسببها "أفغانستان"، و"العراق" بثمن غالٍ مِن دماء شهدائنا وجرحانا -ومع ذلك فالحقيقة اليقينية: أن بقاء روح الجهاد في الأمة، وعدم الاستسلام لعدوها حتى صار ما بعث به محمد -صلى الله عليه وسلم- هو محور الصراع في العالم بأسره بيْن مؤمن موافق وبيْن كافر شانئ مبغض أو منافق موالٍ لأعدائه- إن بقاء روح الجهاد لابد له من ثمن، وقد تحقق بما حدث وعد الله لنبيه -صلى الله عليه وسلم- الذي قال: (لَنْ يَبْرَحَ هَذَا الدِّينُ قَائِمًا يُقَاتِلُ عَلَيْهِ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ) (رواه مسلم)، وأحسب أن "طالبان" ومَن يقاتل معها مِن هذه العصابة.
وإن الاغتيالات والقتل الذي تدينه أمريكا باسم الإرهاب هي التي تتولاه بكل صراحة ووضوح، وكأن الدول الأخرى لا سيادة لها على أرضها!
فلنعلم إذن أن موازين الغرب ومكاييله كما رأيناها في "جوانتانامو"، و"أبي غريب"، وفي "سجون النظام الأفغاني العميل".. رأينا كيف يفهمون ويطبقون "حقوق الإنسان"! إلا أن يكونوا لا يعتبرون المسلمين ضمن مسمى: "الإنسان" -وأظنهم على ذلك-!
ثمن غال مِن الآلام بذل، لكنه مِن أجل أن يتحقق قول الله -تعالى-: (وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ) (الأنعام:55)؛ وليعرف كل إنسان موضع قدميه، وحقيقة ولائه بعد الاستبانة.
- وبقي أن نقول: إن حق مقاومة الاحتلال ومعاونة الشعوب على ذلك أثبتته الشريعة، وأقرته مواثيقهم الدولية، ولن تتوقف الشعوب المسلمة بمقتل رجل كان رمزًا -ولم يَعدْ قائدًا ميدانيًا حقيقيًا للجهاد- عن مسيرتها في سبيل تحقيق حريتها وإرادتها في أن تعيش بإسلامها، وإن كنا نؤكد أننا يجب أن نلتزم في جهادنا بضوابط الشريعة فلا نغدر ولا نمثـِّل، ولا نقتل وليدًا ولا امرأة، وإن فعلوا هم ذلك.
وأما تخلصهم مِن جثته -فيما يزعمون- بإلقائها في البحر؛ فأمر إن حدث لا يضره -إن شاء الله-، بل يرفع مِن درجته ومكانته -بإذن الله تعالى-، ولكنه يُظهر الوجه القبيح لـ"أمريكا" التي "لا تعرف حرمة لا لحياة ولا لموت"!
وهذا مما سيسهم في أن يزداد الناس حبًا له؛ حتى ممن أنكر عليه بعض أفعاله.
وأن يزداد الناس كُرهًا لـ"أمريكا"؛ حتى ممن تعاطفوا مع بعض رعاياها الذين أصيبوا في بعض الأحداث.
وفي الختام: نسأل الله -عز وجل- أن يتقبله في الشهداء، وأن يتقبل منه إحسانه، وأن يتجاوز عما أخطأ فيه مِن الاجتهاد.
29-جماد أول-1432هـ 2-مايو-2011
كتبه/ ياسر برهامي
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فالعالم كله يهنئ "أوباما والأمريكان".. أما أنا فأهنئ أسامة -إن صح الخبر-.. فقد نلتَ ما أردتَ!
ما خرجتَ مِن قصورك وأموالك إلى شعف الجبال وأعماق الكهوف إلا لهذا المصير..
وهنيئًا للمجاهدين.. أن صاحبكم قتل "مرفوع الرأس لم يسلمه الله لأعدائه"؛ مات عزيزًا في زمن الدوران في فلك الأمريكان. أسأل الله أن يتقبله في الشهداء.
- اختلفنا معه كثيرًا في أولويات العمل، وفي مشروعية كثير مِن الأعمال التي يقوم بها مَن ينتسبون إليه في بلاد المسلمين، وفي بلاد الغرب -مثل: "تبنيه لأحداث 11 سبتمبر"- وغيرها.. ومع ذلك لا أجد نفسي أملك إلا أن أجزم أنه كان يريد نصرة الإسلام وعزة المسلمين، وأنه كان مبغضًا لأعداء هذا الدين، ومحبًا للجهاد في سبيل الله؛ أصاب أم أخطأ في اجتهاداته هو وأعوانه.
- أفراح تُقام في بلاد الغرب بمقتله، وأحسب أن فرحًا في السماء بقدومه -إن صح الخبر-: (وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ . فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) (آل عمران:169-170).
- أعلنها "بوش" حربًا صليبية بكل صراحة؛ اُحتلت بسببها "أفغانستان"، و"العراق" بثمن غالٍ مِن دماء شهدائنا وجرحانا -ومع ذلك فالحقيقة اليقينية: أن بقاء روح الجهاد في الأمة، وعدم الاستسلام لعدوها حتى صار ما بعث به محمد -صلى الله عليه وسلم- هو محور الصراع في العالم بأسره بيْن مؤمن موافق وبيْن كافر شانئ مبغض أو منافق موالٍ لأعدائه- إن بقاء روح الجهاد لابد له من ثمن، وقد تحقق بما حدث وعد الله لنبيه -صلى الله عليه وسلم- الذي قال: (لَنْ يَبْرَحَ هَذَا الدِّينُ قَائِمًا يُقَاتِلُ عَلَيْهِ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ) (رواه مسلم)، وأحسب أن "طالبان" ومَن يقاتل معها مِن هذه العصابة.
وإن الاغتيالات والقتل الذي تدينه أمريكا باسم الإرهاب هي التي تتولاه بكل صراحة ووضوح، وكأن الدول الأخرى لا سيادة لها على أرضها!
فلنعلم إذن أن موازين الغرب ومكاييله كما رأيناها في "جوانتانامو"، و"أبي غريب"، وفي "سجون النظام الأفغاني العميل".. رأينا كيف يفهمون ويطبقون "حقوق الإنسان"! إلا أن يكونوا لا يعتبرون المسلمين ضمن مسمى: "الإنسان" -وأظنهم على ذلك-!
ثمن غال مِن الآلام بذل، لكنه مِن أجل أن يتحقق قول الله -تعالى-: (وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ) (الأنعام:55)؛ وليعرف كل إنسان موضع قدميه، وحقيقة ولائه بعد الاستبانة.
- وبقي أن نقول: إن حق مقاومة الاحتلال ومعاونة الشعوب على ذلك أثبتته الشريعة، وأقرته مواثيقهم الدولية، ولن تتوقف الشعوب المسلمة بمقتل رجل كان رمزًا -ولم يَعدْ قائدًا ميدانيًا حقيقيًا للجهاد- عن مسيرتها في سبيل تحقيق حريتها وإرادتها في أن تعيش بإسلامها، وإن كنا نؤكد أننا يجب أن نلتزم في جهادنا بضوابط الشريعة فلا نغدر ولا نمثـِّل، ولا نقتل وليدًا ولا امرأة، وإن فعلوا هم ذلك.
وأما تخلصهم مِن جثته -فيما يزعمون- بإلقائها في البحر؛ فأمر إن حدث لا يضره -إن شاء الله-، بل يرفع مِن درجته ومكانته -بإذن الله تعالى-، ولكنه يُظهر الوجه القبيح لـ"أمريكا" التي "لا تعرف حرمة لا لحياة ولا لموت"!
وهذا مما سيسهم في أن يزداد الناس حبًا له؛ حتى ممن أنكر عليه بعض أفعاله.
وأن يزداد الناس كُرهًا لـ"أمريكا"؛ حتى ممن تعاطفوا مع بعض رعاياها الذين أصيبوا في بعض الأحداث.
وفي الختام: نسأل الله -عز وجل- أن يتقبله في الشهداء، وأن يتقبل منه إحسانه، وأن يتجاوز عما أخطأ فيه مِن الاجتهاد.
دعاء
أنا مسلم والنور ينبض في دمي ولسان كل المكرمات لساني
أنا مسلم والشمس تعرف هامتي والسائرون بدربها أخواني
مافل سيف العاديات جراءتي كلا ولا هز الأذى بنياني
أنا كلما سقطت علي قذيفة هطلت علي سحائب الرحمن
أنا كلما قطعوا بنانا من يدي نبتت على كفي ألف بنان
قدري بان اخطوا وحولي غابة وعلى الطريق عصائب الغربان
وأواجه الأوثان يزحم بعضها بعضا إلا قبحت من أوثان
عصري واعرفه واعرف انه في قبضة الأحبار والرهبان
نهشوا لحوم الخلق ملء بطونهم ما مسهم نصب من الإدمان
لكنني كالطود دون جموعهم ولسوف يغمر زحفهم طوفان
ولسوف يبصرني الكفيف بدربه ولسوف اروي غلة العطشان
لاتنسوننى من صالح الدعوات
أنا مسلم والشمس تعرف هامتي والسائرون بدربها أخواني
مافل سيف العاديات جراءتي كلا ولا هز الأذى بنياني
أنا كلما سقطت علي قذيفة هطلت علي سحائب الرحمن
أنا كلما قطعوا بنانا من يدي نبتت على كفي ألف بنان
قدري بان اخطوا وحولي غابة وعلى الطريق عصائب الغربان
وأواجه الأوثان يزحم بعضها بعضا إلا قبحت من أوثان
عصري واعرفه واعرف انه في قبضة الأحبار والرهبان
نهشوا لحوم الخلق ملء بطونهم ما مسهم نصب من الإدمان
لكنني كالطود دون جموعهم ولسوف يغمر زحفهم طوفان
ولسوف يبصرني الكفيف بدربه ولسوف اروي غلة العطشان
لاتنسوننى من صالح الدعوات
دعاء
روى عن عائشة رضى الله عنها أنها قالت : قلت يارسول الله ما من أحد إلا ومعة شيطان ؟ : قال (نعم) قالت و انت يارسول الله؟ قال :"و أنا إلا أعاننى علية فأسلم ".
أعوذ بالله من خشوع النفاق و أعوذ بالله من البعد و الفراق و أعوذ بالله من مخالفة الملك الخلاق و أعوذ بالله من عذاب يوم التلاق و أعوذ بالله من الخلاف بعد الوفاق و أنشدوا :
ويحك عذ بالله ذى الجلال و المجد والنعماء و الإفضال
ثم اتل آيات من القرآن ووحد الله ولا لاتبال
أعوذ بالله من عبد شارد وأعوذ بالله من شيطان مارد و أعوذ بالله من عدو حاسد و أعوذ بالله من قلب فاسد و أعوذ بالله من بدن عن الطاعة متقاعد .
و أعلمو عباد الله إن الله تبارك وتعالى إذا أراد بعبده خيرا أبعد عنة شيطانة و أعانة علية ونشطة للطاعة و أزل عن بدنة الكسل فأقبل فأقبل ذالك على مولاه وأعرض عن ما سواه فعند ذالك يجعل الله الجنة مأواه و أذا اراد بعبده شرا مكن منة شيطانة وسلطة علية فأبعده عن طاعة الجبار و كسلة عن عمل الأبرار وحبب إلية أعمال النار وبغض إلية أعمال أهل القرار.
لا تنسونى من صالح الدعوات
أعوذ بالله من خشوع النفاق و أعوذ بالله من البعد و الفراق و أعوذ بالله من مخالفة الملك الخلاق و أعوذ بالله من عذاب يوم التلاق و أعوذ بالله من الخلاف بعد الوفاق و أنشدوا :
ويحك عذ بالله ذى الجلال و المجد والنعماء و الإفضال
ثم اتل آيات من القرآن ووحد الله ولا لاتبال
أعوذ بالله من عبد شارد وأعوذ بالله من شيطان مارد و أعوذ بالله من عدو حاسد و أعوذ بالله من قلب فاسد و أعوذ بالله من بدن عن الطاعة متقاعد .
و أعلمو عباد الله إن الله تبارك وتعالى إذا أراد بعبده خيرا أبعد عنة شيطانة و أعانة علية ونشطة للطاعة و أزل عن بدنة الكسل فأقبل فأقبل ذالك على مولاه وأعرض عن ما سواه فعند ذالك يجعل الله الجنة مأواه و أذا اراد بعبده شرا مكن منة شيطانة وسلطة علية فأبعده عن طاعة الجبار و كسلة عن عمل الأبرار وحبب إلية أعمال النار وبغض إلية أعمال أهل القرار.
لا تنسونى من صالح الدعوات
ضعف الإنسان و الشيطان
أعلموا عباد الله أن الله تبارك وتعالى سمى الانسان ضعيفا و قال فى آية أخرى (إن كيد الشيطان كان ضعيفا ) (2) و الضعيفان إذا اقتتلا ولم يكن لوحد منهما معين لم يظفر بصاحبة فأمر الله الانسان الضعيف أن يستعين بالرب اللطيف من كيد الشيطان الضعيف ليعصمة منة ويعنى علية . أخوانى من كان فى معونتة الإلة العظيم لم يضرة كيد الشيطان الرجيم و من كان فى معونتة المللك الوهاب لم يضرة كيد الشيطان الكذاب و من كان فى معونتة الملك القهار لم يضرة كيد الشيطان الفرار و من كان فى معونتة الملك الرحمن لم يضرة كيد الشيطان , وأنشدوا :
يا رجائى فى بلائى لا تزل عنى خيرك
أنت ربى أنت حسبى أنا لا أعبد غيرك
و اسألكم صالح الدعوات
يا رجائى فى بلائى لا تزل عنى خيرك
أنت ربى أنت حسبى أنا لا أعبد غيرك
و اسألكم صالح الدعوات
رساله هامه جدا
موجه للي مبيصليش و بيقول الدين يسر و لما اكبر هأصلي
-موجه للي بيسمع أغاني و عارف انها حرام و بيقول يا شيخ سيبني اعيش شبابي
- موجه للي لابسة حاجة بيسموها حجاب
و هي لا تمت للحجاب بصلة و بتقول لما أكبر و اتجوز هأبقى ألبس الحجاب الشرعي
-موجه للي بيتفرج على أفلام و عارف انها حرام و بيقول يا شيخ بلاش تشدد بلاش تعصب دة الدين يسر
-موجه للمدخن اللي بيقول هأبطل بعدين و تدريجي مع انه اللي هيبطل تدريجي هيرجع تدريجي و دة معروف
الدين يسر ؟؟؟؟؟؟ صحيح فعلا الدين يسر
بس معناها ايه ؟
هل معناها اني اعرف ان الحاجة الفلانية حرام و برضه اعملها و اقول الدين يسر ؟؟؟؟؟
لو الدين كدة فعلا يبقى دة مش دين ابدا
يسر الدين نابع من تعاليمه
انت عارف يعني ايه حرام ؟؟؟؟؟؟
ربنا لما حرم علينا أي حاجة حرمها لحكمة و لما أحل لنا حاجات كتييييييير أحلها لحكمة
بعض الحكم عرفناها و الأكثر لا يعلمه الا الله
ليه تسيب الحلال و تصر على الحرام ؟؟؟
ايه انتمائك للدين طالما مبتعملش بيه
أعرف منين انك مسلم لما اشوفك في الشارع
مستني ايه ؟؟؟؟؟؟ مستنية ايه ؟؟؟؟؟؟
مستني الزيارة الي هتجيلك أكيد
الزيارة اللي بتيجي مرة واحدة في العمر
و بعد الزيارة دي بينتهي العمر
مستني "" ملك الموت يزورك "" علشان ساعتها تتمنى لو أنك كنت مشيت كويس من الاول و تتمنى انك التزمت بشرع ربنا
اقرأ :::: و شوف الفرق اقرأ الآيات و استشعرها بقلبك
قال الله تعالى : "حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ (99) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (100) فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ (101) فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (102) وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ (103) تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ (104) أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ (105) قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ (106) رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ (107) قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ (108) إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ (109) فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنْسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنْتُمْ مِنْهُمْ تَضْحَكُونَ (110) إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ(111) " سورة المؤمنون
و قال تعالى : " وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ (10) وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (11) "
سورة المنافقون
عارف ان دة غلط ؟؟ طيب بتعمله ليه ؟؟؟؟
مش عارف انه غلط ؟؟؟ طيب مسألتش ليه ؟؟؟؟؟؟؟
قال الشاعر :
فإن كنت لا تدري فتلك مصيبةٌ
و إن كنت تدري فالمصيبة أعظمُ
مستني ايه ؟؟؟؟ مستنية ايه ؟؟؟؟؟
يا اللي عرفتي ان البنطلون برة البيت غلط و حرام و بتقولي كل حاجة تدريجي مستنية ايه ؟؟
يا اللي عرفتي ان التعطر برة البيت حرام و برضه مبطلتيش
يا اللي عارف ان التدخين حرام مستني ايه ؟؟؟
هتقول : يا شيخ عاوز اخدها تدريجي علشان ماتعبش
بالعكس
على سبيل المثال : التدخين اثبتت الدراسات العلمية ان الاقلاع عن التدخين بالامتناع مرة واحدة يقلل الآثار الجانبية بنسبة كبير بخلاف من يمتنع تدريجيا
قال الله تعالى :"وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا (3) " سورة الطلاق
يا اختي يا اللي مستنية علشان عندك هدوم كتير على الموضة و مستنية تخلصيها و تشتري غيرها هدوم محتشمة
ممكن متلحقيش تلبسي هدومك دي
ممكن ملك الموت يزورك قبل ما تلتزمي بشرع ربنا
مفيش حاجة اسمها تدريجي
مفيش حاجة اسمها نص نص
مفيش حاجة اسمها لما يبقى ربنا يهديني
لو انت سعيت ربنا هيهديك لأنك بتسعى
عمرك سافرت قبل كدة ؟
افترض ان ميعاد القطار الساعة 10 و انت صحيت من النوم 10 الا ربع و بينك و بين المحطة لو خدتها جري حوالي ربع ساعة
هتعمل ايه ؟؟
هل هتستنى و تفكر و اروح و لا لأ ؟
لازم تنزل حالا
لو اتأخرت ثانية هيفوتك القطار
هو دة المطلوب
لو اتأخرت ممكن القطار يمشي و يسيبك و مش هيستنى حد
و ممكن تكون دي الفرصة الأخيرة ليك يا إما تستغلها صح يا إما ترجع تقول يا ريت
و الله أعلم هل هتقول ياريت في الدنيا و لا هتقولها يوم القيامة
الحق نفسك
الحقي نفسك
عرفت انه حرام خلاص يبقى في لحظتها لازم تمتنع
لو مش عارف ليه مبتسألش ؟
لو عندك مشروع هتعمله دراسة جدوى و 2 و 3 ليه في الدين لأ ؟
ليه مبتسألش في دينك ؟؟ليه مبتسألش عن الصح
بس اطمئن
لسة الطريق مفتوح
-موجه للي بيسمع أغاني و عارف انها حرام و بيقول يا شيخ سيبني اعيش شبابي
- موجه للي لابسة حاجة بيسموها حجاب
و هي لا تمت للحجاب بصلة و بتقول لما أكبر و اتجوز هأبقى ألبس الحجاب الشرعي
-موجه للي بيتفرج على أفلام و عارف انها حرام و بيقول يا شيخ بلاش تشدد بلاش تعصب دة الدين يسر
-موجه للمدخن اللي بيقول هأبطل بعدين و تدريجي مع انه اللي هيبطل تدريجي هيرجع تدريجي و دة معروف
الدين يسر ؟؟؟؟؟؟ صحيح فعلا الدين يسر
بس معناها ايه ؟
هل معناها اني اعرف ان الحاجة الفلانية حرام و برضه اعملها و اقول الدين يسر ؟؟؟؟؟
لو الدين كدة فعلا يبقى دة مش دين ابدا
يسر الدين نابع من تعاليمه
انت عارف يعني ايه حرام ؟؟؟؟؟؟
ربنا لما حرم علينا أي حاجة حرمها لحكمة و لما أحل لنا حاجات كتييييييير أحلها لحكمة
بعض الحكم عرفناها و الأكثر لا يعلمه الا الله
ليه تسيب الحلال و تصر على الحرام ؟؟؟
ايه انتمائك للدين طالما مبتعملش بيه
أعرف منين انك مسلم لما اشوفك في الشارع
مستني ايه ؟؟؟؟؟؟ مستنية ايه ؟؟؟؟؟؟
مستني الزيارة الي هتجيلك أكيد
الزيارة اللي بتيجي مرة واحدة في العمر
و بعد الزيارة دي بينتهي العمر
مستني "" ملك الموت يزورك "" علشان ساعتها تتمنى لو أنك كنت مشيت كويس من الاول و تتمنى انك التزمت بشرع ربنا
اقرأ :::: و شوف الفرق اقرأ الآيات و استشعرها بقلبك
قال الله تعالى : "حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ (99) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (100) فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ (101) فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (102) وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ (103) تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ (104) أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ (105) قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ (106) رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ (107) قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ (108) إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ (109) فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنْسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنْتُمْ مِنْهُمْ تَضْحَكُونَ (110) إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ(111) " سورة المؤمنون
و قال تعالى : " وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ (10) وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (11) "
سورة المنافقون
عارف ان دة غلط ؟؟ طيب بتعمله ليه ؟؟؟؟
مش عارف انه غلط ؟؟؟ طيب مسألتش ليه ؟؟؟؟؟؟؟
قال الشاعر :
فإن كنت لا تدري فتلك مصيبةٌ
و إن كنت تدري فالمصيبة أعظمُ
مستني ايه ؟؟؟؟ مستنية ايه ؟؟؟؟؟
يا اللي عرفتي ان البنطلون برة البيت غلط و حرام و بتقولي كل حاجة تدريجي مستنية ايه ؟؟
يا اللي عرفتي ان التعطر برة البيت حرام و برضه مبطلتيش
يا اللي عارف ان التدخين حرام مستني ايه ؟؟؟
هتقول : يا شيخ عاوز اخدها تدريجي علشان ماتعبش
بالعكس
على سبيل المثال : التدخين اثبتت الدراسات العلمية ان الاقلاع عن التدخين بالامتناع مرة واحدة يقلل الآثار الجانبية بنسبة كبير بخلاف من يمتنع تدريجيا
قال الله تعالى :"وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا (3) " سورة الطلاق
يا اختي يا اللي مستنية علشان عندك هدوم كتير على الموضة و مستنية تخلصيها و تشتري غيرها هدوم محتشمة
ممكن متلحقيش تلبسي هدومك دي
ممكن ملك الموت يزورك قبل ما تلتزمي بشرع ربنا
مفيش حاجة اسمها تدريجي
مفيش حاجة اسمها نص نص
مفيش حاجة اسمها لما يبقى ربنا يهديني
لو انت سعيت ربنا هيهديك لأنك بتسعى
عمرك سافرت قبل كدة ؟
افترض ان ميعاد القطار الساعة 10 و انت صحيت من النوم 10 الا ربع و بينك و بين المحطة لو خدتها جري حوالي ربع ساعة
هتعمل ايه ؟؟
هل هتستنى و تفكر و اروح و لا لأ ؟
لازم تنزل حالا
لو اتأخرت ثانية هيفوتك القطار
هو دة المطلوب
لو اتأخرت ممكن القطار يمشي و يسيبك و مش هيستنى حد
و ممكن تكون دي الفرصة الأخيرة ليك يا إما تستغلها صح يا إما ترجع تقول يا ريت
و الله أعلم هل هتقول ياريت في الدنيا و لا هتقولها يوم القيامة
الحق نفسك
الحقي نفسك
عرفت انه حرام خلاص يبقى في لحظتها لازم تمتنع
لو مش عارف ليه مبتسألش ؟
لو عندك مشروع هتعمله دراسة جدوى و 2 و 3 ليه في الدين لأ ؟
ليه مبتسألش في دينك ؟؟ليه مبتسألش عن الصح
بس اطمئن
لسة الطريق مفتوح
رسالة إلى أهل البلاء
*
o
قال صلى الله عليه وسلم : « يودّ أهل العافية يوم القيامة حين يُعطى أهل البلاء الثواب لو أن جلودهم كانت قُرضت في الدنيا بالمقاريض » (صحيح الجامع : 8177)
وقال صلى الله عليه وسلم : « يقول الله تعالى : ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبَضتُ صفيّه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة » (أخرجه البخاري)
وعن أنس رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « إنّ الله عز وجل قال : إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوّضته عنهما الجنة » يريد : عينيه (أخرجه البخاري)
وقال صلى الله عليه وسلم : « من يرد الله به خيرا يُصِب منه » (أخرجه البخاري)
وقال صلى الله عليه وسلم : « إذا أراد الله بعبده الخير عجّل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد الله بعبده الشرّ أمسك عنه بذنبه حتى يوافى به يوم القيامة » (صحيح الجامع : 308)
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : « إنّ عظم الجزاء مع عِظَم البلاء، وإنّ الله تعالى إذا أحبّ قوماً ابتلاهم، فمن رَضِيَ فله الرضا، ومن سَخِطَ فله السخط » (صحيح الجامع : 2110)
وقال صلى الله عليه وسلم : « ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في تفسه وولده وماله حتى يلقى الله تعالى وما عليه خطيئة » (صحيح الجامع : 5815)
بل إنّ الصبر على البلاء يجعلك ترتقي في درجات الجنة !
فقد قال صلى الله عليه وسلم : « إن الرجل ليكون له المنزلة عند الله فما يبلغها بعملٍ ، فلا يزال الله يبتليه بما يكره حتّى يبلّغه إيّاها » (صحيح الجامع : 1625)
بل تدبّر معي قول النبيّ صلى الله عليه وسلم : « إذا أصاب أحدَكم مصيبة، فليذكر مصابه بي، فإنها من أعظم المصائب » (صحيح الجامع : 347)
o
قال صلى الله عليه وسلم : « يودّ أهل العافية يوم القيامة حين يُعطى أهل البلاء الثواب لو أن جلودهم كانت قُرضت في الدنيا بالمقاريض » (صحيح الجامع : 8177)
وقال صلى الله عليه وسلم : « يقول الله تعالى : ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبَضتُ صفيّه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة » (أخرجه البخاري)
وعن أنس رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « إنّ الله عز وجل قال : إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوّضته عنهما الجنة » يريد : عينيه (أخرجه البخاري)
وقال صلى الله عليه وسلم : « من يرد الله به خيرا يُصِب منه » (أخرجه البخاري)
وقال صلى الله عليه وسلم : « إذا أراد الله بعبده الخير عجّل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد الله بعبده الشرّ أمسك عنه بذنبه حتى يوافى به يوم القيامة » (صحيح الجامع : 308)
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : « إنّ عظم الجزاء مع عِظَم البلاء، وإنّ الله تعالى إذا أحبّ قوماً ابتلاهم، فمن رَضِيَ فله الرضا، ومن سَخِطَ فله السخط » (صحيح الجامع : 2110)
وقال صلى الله عليه وسلم : « ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في تفسه وولده وماله حتى يلقى الله تعالى وما عليه خطيئة » (صحيح الجامع : 5815)
بل إنّ الصبر على البلاء يجعلك ترتقي في درجات الجنة !
فقد قال صلى الله عليه وسلم : « إن الرجل ليكون له المنزلة عند الله فما يبلغها بعملٍ ، فلا يزال الله يبتليه بما يكره حتّى يبلّغه إيّاها » (صحيح الجامع : 1625)
بل تدبّر معي قول النبيّ صلى الله عليه وسلم : « إذا أصاب أحدَكم مصيبة، فليذكر مصابه بي، فإنها من أعظم المصائب » (صحيح الجامع : 347)
ما رأيك في هذا الحب..؟ ::
عطش أبو بكر الصديق
يقول الصديق : كنا في الهجرة وأنا عطشان جدا
فجئت بمذقة لبن فناولتها للرسول صلى الله عليه وسلم، وقلت له: اشرب يا رسول الله .
يقول أبو بكر:
فشرب النبي صلى الله عليه وسلم حتى ارتويت !
لا تكذّب عينيك! فالكلمة صحيحة ومقصودة، فهكذا قالها أبو بكر الصديق ...
هل ذقت جمال هذا الحب؟
انه حب من نوع خاص ...!
لا تتعجب ..!! الس هو من قال في رسول الله صلى الله عليه وسلم
" إن كان قال .. فقد صدق .
يقول الصديق : كنا في الهجرة وأنا عطشان جدا
فجئت بمذقة لبن فناولتها للرسول صلى الله عليه وسلم، وقلت له: اشرب يا رسول الله .
يقول أبو بكر:
فشرب النبي صلى الله عليه وسلم حتى ارتويت !
لا تكذّب عينيك! فالكلمة صحيحة ومقصودة، فهكذا قالها أبو بكر الصديق ...
هل ذقت جمال هذا الحب؟
انه حب من نوع خاص ...!
لا تتعجب ..!! الس هو من قال في رسول الله صلى الله عليه وسلم
" إن كان قال .. فقد صدق .
الخميس، 5 مايو 2011
خطوات عملية لتحرير فلسطين
الكاتب : أسامة بن لادن
شارك معنا
شارك معنا في نشر إصدارات المجاهدين. . . رسالة إلى كل من يملك كتاباً أو مجلة أو شريطاً . . . تتمة
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، واشهد أن محمداً عبده ورسوله. أما بعد:
أمتي المسلمة: حديثي هذا إليكم عما يجب فعله نصرة لأهلنا في الأرض المباركة، فقد تأخرنا عنهم كثيراً وأضر ذلك بقضايانا فازدادت صعوبة وتشعباً.
فإلى متى يبقى أهلنا في فلسطين خائفين، ونحن آمنون أمناً زائفاً مؤقتاً؟ وإلى متى يبقى أهل غزة محاصرين، ونحن متنعمون إلى حين؟ وإلى متى نقعد وقلوبهم تحترق على أكبادهم، الذين حرقوا بقنابل الفسفور الأبيض، بتواطؤ حكام عرب، مما أبكى حتى أولي بأس من الرجال، وما ذاك إلا لأمر عظيم، فبكاؤهم هنا أبلغ في التعبير من آلاف الخطب عن فداحة الخطب.
وطعن ذوي القربى أشد مضاضة على المرء من وقع الحسام المهند
ولا عجب إن مات بعض أمهاتنا وأخواتنا في غزة أو كدن، بغير شظايا ولا رصاص، لا بسبب الحصار فليس بشيء حصار البلد، إذا بقي الولد، وإنما الحصار يوم فُقِد، فالأم ترى الملوك وما يملكون أصغر في عينيها من صغيرها، ولكن الطائرات الأمريكية بيد اليهود تقصف وتعود، فتخطف صغار الحي وبينهم صغارها، فهذا ما يجعل أمهاتنا وأخواتنا يرتعدن خوفاً، فتكاد تخرج أنفسهن بعدد خروج أنفاسهن وليس الخبر كالمعاينة فلا يعرف الثكل إلا من خُطِفَ كبده، ولا القصف إلا من يكابده، ولا معتصم من الطغاة ينتقم.
وينبغي التنبيه إلى أن من الهزيمة النفسية ومن الخيانة للملة والأمة ودماء الشهداء، أن يتم مدح من تواطأ على قتلهم ووصفه بأنه أمل غزة، بينما أهلها أباة أعزاء يرفضون ذلك.
فغزة مات فتيتها لتحيا ومدح الكفر للأحرار حرق
وحررت الشعوب على قناها فكيف على قناها تسترق
وبي مما رمتك به الدواهي جراحات لها في القلب عمق
فلا يحمي العقائد كالضحايا ولا يدني الحقوق ولا يحق
ذووا السلطان قد باعوا القضايا لأهل الكفر غلمان ورق
سلي من حاصر الأطفال فيك أبين فؤاده والصخر فرق
قلوب ولاتنا مثل الأعادي بنجد أو بمصر لا ترق
فراعنة أتو من بعد عهد تذلوا بني العروبة تسترقوا
تعاونتم مع الأعدا علينا فضرب رقابكم في الدين حق
أمتي المسلمة: لقد مضى على احتلال فلسطين أكثر من تسعين سنة، ذاقت خلالها الأمرين على أيدي النصارى واليهود، وبرغم الجهود السابقة التي بذلت بما في ذلك تكرار المظاهرات والمهرجانات، فالاحتلال مازال مستمراً. فأريد منك أمتي دقائق معدودة، لأضع أمامك خطوات عملية لتحريرها، تبرأة للذمة، وإنهاضاً للأمة.
وهذا يستلزم قول الحق ولو كان مراً، كما أنه لا بد من إقامته على الضعيف والشريف ولو كان ثقيلا، وإلا فهو طريق الهلاك فاحذروه. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إنما أهلك الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد) متفق عليه.
أمتي المسلمة: إن من الحق المر الذي ينبغي الصدع به، هو أنه رغم حرصنا على إنقاذ أهلنا في غزة وفك الحصار عنها، فهناك من هم أحرص منا عليهم، وأعني بذلك إخواننا في باقي فلسطين، بما في ذلك الضفة الغربية، ومع ذلك لم يستطيعوا إغاثة أهلهم وذويهم. والسبب واضح جلي، فبلادهم محتلة، وجنود الصهاينة وجنود السلطة بقيادة عباس يمنعونهم من نصرة إخوانهم هناك.
وهذا السبب هو نفسه الذي يمنعنا من نصرة أهلنا في غزة، فالحقيقة المرة أن بلادنا محتلة من داخلها، وصهاينة العرب حكام المنطقة وكلاء أعدائنا، هم وجنودهم الذين يمنعوننا من نصرة المستضعفين هناك.
فإن لم نفقه أن بلادنا محتلة لصالح الحكام وموكليهم، يساندهم في ذلك جيوش عسكرية، وأخرى مدنية، وهي الأهم والأخطر، وفي مقدمتهم علماء السوء، ومن استأجروا من المثقفين ورجال الإعلام، هؤلاء يقومون بتضليل الأمة، وبث روح الهزيمة فيها، وترويضها بشتى الطرق، للسير خلف الحكام، فيواصلون إغتصاب الإدارة، ويسلبوها الإرادة، ترغيباً وترهيباً، فتصبح أمتنا عاجزة عن أخذ زمام المبادرة، والتحرك بعيداً عن الحكام ورجالاتهم.
فإن لم نع هذا الأمر، ونعمل على كشف حقيقة هؤلاء، والتحذير منهم وخلعهم والتحرر من سلطانهم، فلن نستطيع أن نحرر فلسطين، ففاقد الشيء لا يعطيه، وسنبقى ندور في دائرة مغلقة بدأ المسير بها منذ أن احتلت الأرض المباركة.
أمتي المسلمة: إن الناظر إلى الأوضاع في فلسطين، يرى أن المقومات المطلوبة لكي يحقق الجهاد غاياته ما زالت بحاجة إلى أن تستكمل، ورغم صعوبة ذلك في فلسطين المحتلة، وخاصة مع الحصار المفروض على أهلنا هناك، فضلاً عن اتفاقيات التهدئة التي توقع من حين لآخر، وواقع الحال خلال العقود الماضية يؤكد ذلك، لذا يجب تكوين قوة كافية من المجاهدين، تفك الحصار عن فلسطين لتناصر أهلنا هناك، وحيث إن دول الطوق العربية جميعها، مغلقة لحدودها مع فلسطين حارسة لها من تحرك المجاهدين، بل وحتى الجزء الذي كان يستثنى من الجبهة الشمالية لفلسطين على حدود لبنان، قام حسن نصر الله وحزبه بالموافقة على قرار إغلاقه رقم 1701، القاضي بدخول آلاف القوات الصليبية لحماية اليهود، وبذا يكون ليس هناك فرق في هذه القضية، بين حسن وحسني وبقية طواغيت العرب الذين حاصروا أهلنا هناك.
وبناء على ما تقدم: لا بد من البحث عن دول خارج دول الطوق، يتم تحرك المجاهدين منها لتفتح الحدود بالقوة، لنصل إلى أهلنا في ربوع الأقصى المبارك، والفرصة الثمينة النادرة للصادقين في رغبتهم في تخليص الأقصى، هي بدعم المجاهدين في العراق بكل ما يحتاجون إليه، لكي يحرروا أرض الرافدين، وبذا يقومون بواجبين اثنين: هزيمة الحليف الأكبر للصهاينة ثم ينطلقوا إلى الأردن، حيث إنها أفضل وأوسع الجبهات، فنصف سكانها هم من أهل فلسطين الذين هجروا منها سابقاً، ومن الأردن تكون الإنطلاقة الثانية إلى الضفة الغربية وما جاورها، وتفتح الحدود بالقوة لاستكمال النقص في المقومات المطلوبة، لكي يتم تحرير فلسطين كلها من النهر إلى البحر بإذن الله. فهذا هو السبيل الشرعي وهو السبيل الواقعي العملي، بعيداً عن صرف الجهود بأقوال وأفعال معظمها لا تكف بأس سلاح، ولا تنكأ للعدوجراح.
فكفى قعوداً وإهداراً للوقت وتهرباً من المسؤولية، فمحرقة غزة وسط هذا الحصار الطويل، هي حدث تاريخي مهم، وفاجعة مفصلية، تؤكد على ضرورة المفاصلة بين المسلمين والمنافقين، فلا يصح أن يكون حالنا بعد غزة كحالنا قبلها، بل يجب العمل الجاد والإعداد للجهاد، لإحقاق الحق وإبطال الباطل، ويجب أن نبرأ إلى الله تعالى من كل من توطأ مع الأعداء على أهل غزة، فالبراءة من هؤلاء المتواطئن ليست من نوافل الأعمال بل هي أحد ركني التوحيد، فمناصرة الكفار على المسلمين كفر أكبر مخرج من الملة، واقرؤا قول الله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) سورة المائدة 51، وقول الله تعالى (فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) سورة البقرة 256. فهذا الحدث اختبار لنا جميعاً، ينجح فيه من اتبع الهدى، ويتردى فيه من ضل وغوى.
فنحن بحاجة إلى قيادات صادقة، تقوم بما يلزم لحشد ما يكفي من طاقات المسلمين في هذا الميدان، فالأمة تعاني إفلاسا ًهائلاً في قياداتها، رغم أن كثيراً من أبناءها يحسبون أن لديهم قيادات تقودهم إلى شاطيء الأمان، فإن لم يكن على مستوى الصف الأول من الملوك والرؤساء، فعلى الأقل على مستوى الصف الثاني والثالث، والحقيقة أن هذا وهم كبير وهو مكمن رئيسي للخلل، وبقاء فلسطين لتسعة عقود تحت الاحتلال، فضلاً عن غيرها، ناهيك عن انتشار الفقر والجهل والمرض رغم كثرة الموارد، مؤشر واضح على ذلك، فالسفينة مهما عظمت وحسنت فلن تصل إلى شاطئ الأمان، إن لم يكن لها قيادة أمينة.
فزعامات الصف الأول عرفنا أمرهم وتبعيتهم لأعدائنا، لكن الأدهى والأمر أنهم استطاعوا ترويض كثيراً من القيادات التي تليهم. فقيادات الصف الثاني ومن قرب منهم، إن لم يغيروا ما بأنفسهم من ركون ومداهنة للباطل، أو يغيَّروا، فلن تتقدم الامة في طريق تحرير الأقصى، لأن هؤلاء قد أصبحوا عقبات وحواجز في الطريق الذي يخرج الأمة من هذا التيه، مثلهم كمثل سكة حديد في مقدمتها قطار الحكام ويليه قطار قيادات الصف الثاني ومن قرب منهم، وكلا القطارين متوقفين منذ عقود في طريق تحرير فلسطين، فلا سبيل إلى الأقصى إلا بإزاحة كلا القطارين عن الطريق وتجاوزهما، ويصعب أن يتم ذلك قبل أن يستيقظ كثير من المسلمين، فيتركوا التعصب المذموم للأوطان والرجال، حكاماً أو علماءً أو قيادات للجماعات الإسلامية ، ويتركوا معارضة نصحهم وإقامة الحق عليهم، فإن لم يفعلوا فلسان حالهم يقول، إنهم يسيرون على الطريق الذي أهلك الأمم قبلنا، ولذلك فالأمة في تيه الظلمات منذ عقود، ويبدو أنهم لم يفقهوا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم (وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها) متفق عليه.
فيجب أن تسري فينا روح النصيحة لتصحيح المسار، وأن الحق أكبر من الجميع، وسلامة الحق مقدمة على سلامة الأوطان والرجال والأحزاب والجماعات، فكل يؤخذ من قوله ويرد إلا الرسول صلى الله عليه وسلم، والذي قال (الدين النصيحة).
نعم فإن أضعناها أضعنا الدين، وتبعاً لذلك ضياعنا، فهذا واقعنا وقد قال عمر رضي الله عنه (نحن قوم أعزنا الله بالإسلام ومهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله) فاعتبروا يا أولي الأبصار.
وعوداً على موضوع القيادة: فالطريق لتحرير الأقصى يحتاج إلى قيادات حقيقية صادقة مستقلة قوية أمينة، تكون على مستوى هذه الاحداث الجسام، ملمة بفقه الواقع وفقه الشريعة، وينشؤون هيئة مناصحة لها فروع في أقطار العالم الإسلامي، تسعى لنشر البيان والبلاغ، وتوعية عامة أبناء الأمة شرعياً وسياسياً، وعندها تتحرر العقول من الجهل والغفلة، والنفوس من الخضوع والخنوع للحكام الخاضعين لأعدائنا.
فالمعرفة بخطورة هذا الواقع الذي نعيشه، ودور الحكام وأعوانهم فيه، هي الخطوة الأولى لتشكيل قوة دافعة في النفس، لتتحرك لتغيير هذا الواقع المظلم. وهنا لا بد من إنزال فقه الشريعة على هذا الواقع، وعندها تنضبط تحركاتنا على الطريق المستقيم، لتصحيح الأوضاع المنكرة وإزالة العدوان عن أمتنا.
كما ينبغي أن يحرص أعضاء هذه الهيئة، على أن يكونوا في مأمن من تدخل السلاطين في هيأتهم، متبرئين منهم جميعاً، حذرين من اختراقهم لهيئتهم عبر علماء السوء، كما هو حالكثير من الهيئات القائمة في بلادنا، وإن من واجبهم نشر الأحكام الشرعية ذات الصلة بهذه المواضيع، كالتأكيد على أن الجهاد متعين اليوم إلى أن تتم الكفاية، والتأكيد على الفتوى التي صدرت عن بعض أهل العلم في أحداث غزة، والمتضمنة بأن من ساعد الأعداء وظاهرهم على المسلمين، يكون مرتكباً ناقضاً من نواقض الإسلام، وما يترتب على ذلك من أحكام.
كما أضع بين يدي العلماء والدعاة بعض المقترحات في هذا المجال، راجياً بذل الجهود لاستكمال الأمر وتطويره، ومن أهم هذه المقترحات:
أولا: القيام بعمل القوائم المتضمنة للعلماء والدعاة والمفكرين والكتاب الصادقين المناصحين لأمتهم، مع أبرز مؤلفاتهم، والعمل على نشرها بين عامة الأمة، ولا يمنع من ذلك وجود بعض الزلل غير المتعمد، فتتم الملاحظة عليه والنصح فيه، وإلا فلن يبقى لنا عالم فضلاً عمن دونه، فينبغي العمل على إبراز القيادات الصادقة الملتزمة بمنهج الإسلام.
ثانيا: تصحيح المفاهيم الشرعية في فكر وحياة الأمة. ومن الكتب المفيدة في ذلك كتاب (فتح المجيد) للشيخ عبدالرحمن بن حسن آل الشيخ وهو كتاب مهم جداً لمعرفة التوحيد والتحذير من الشرك ومنه شرك القبور وشرك القصور، وكتابي الشيخ محمد قطب (مفاهيم ينبغي أن تصحح) و(هل نحن مسلمون)، وكتاب (التبيان في كفر من أعان الأمريكان) للشيخ المجاهد ناصر بن حمد الفهد فك الله أسره من سجون الرياض.
وهناك كتاب خامس مفيد، في تقييم جميع الأنظمة في العالم الإسلامي، وإن كان عنوانه خاصاً (النظام السعودي في ميزان الإسلام)، وكثير من الكتب المفيدة يتيسر قراءتها على شبكة المعلومات كموقع التوحيد والجهاد( ).
ثالثا: تنبيه الأمة على أن هناك حرباً لتغيير وإماتة الأسماء والمصطلحات الشرعية، لارتكاب ما حرم الله تعالى، فيجب تفنيد ذلك وإشاعة الأسماء والألفاظ الشرعية، ومن أمثلة ذلك:
انتهاك حرمة الربا فسموه بالفائدة، وأطلقوا على البنوك الربوية البنوك التجارية.
وعندما أرادو انتهاك حرمة الخمر، أطلقوا عليه المشروبات الروحية وما شابهها من أسماء.
وعندما أرادوا محاربة ذروة سنام الإسلام الجهاد في سبيل الله، سموه بالعنف والإرهاب.
ولما أرادوا إرتكاب نواقض الإسلام، وموالاة أعداء الله، أماتوا حد الردة ووصفوا كل من دعا لإقامة هذا الحد بأنه تكفيري.
ويتم الحديث عن تسمية الكافر والمرتد والزنديق والمنافق بلفظ الآخر، وينفرون عن استخدام المصطلحات الشرعية، وكذا المغالطة بحوار الأديان، وحرية الرأي وحرية التعبير والتعايش السلمي، والدول الصديقة وعقود تقديم التسهيلات لدعم السفن الحربية الصليبية، في الوقت الذي يقوم به اليهود والنصارى بقتل إخواننا في فلسطين والعراق وأفغانستان ووزيرستان والصومال وكشمير والفلبين والشيشان. فالمغالطة بالأسماء والمصطلحات باب واسع فينبغي تتبعها وكشف حقيقتها وحقيقة ناشريها.
رابعا: القيام بعمل القوائم المتضمنة لأعدائنا من المنافقين ووسائلهم، ولاسيما الإعلامية كالصحف والكتب والمجلات والإذاعات والقنوات الفضائية، وأخطرها الأخيرتان كهيئة الإذاعة البريطانية وأخواتها وقناة الحرة وقناة العربية.
وكذلك إعداد القوائم للذين تصب جهودهم في صالح أعدائنا دون أن يشعروا، كالمرجفين والمخذلين والمثبطين من المسلمين، وذلك بالضوابط الشرعية، ونشرها على الأمة بالوسائل المتاحة لتحذرهم، مرفقين تلك القوائم بوثائق وبراهين من أقوالهم وأفعالهم، تدلل على ذلك مع تفنيدها، وأذكر هنا بقول الله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) المائدة 8.
فكشف حقيقة المنافقين منهج قرآني، كما أجمع العلماء على وجوب كشف المنافقين والمبتدعين، وقد سئل الإمام أحمد رحمه الله: الرجل يصوم ويصلي ويعتكف أحب إليك، أو يتكلم في أهل البدع؟ فقال (إذا قام وصلى واعتكف، فإنما هو لنفسه، وإذا تكلم في أهل البدع، فإنما هو للمسلمين. هذا أفضل). انتهى كلامه.
فالأمة بحاجة ماسة اليوم، وخاصة بعد هذه الحرب على غزة، أن تعرف المنافقين على جميع الأصعدة، لتحذرهم فتجاهدهم، كما في قوله تعالى (وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ) سورة المنافقون 4
وقول الله تعالى (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ) سورة التوبة 73
فحلاصة القول لا بد من قادة صادقين وتوعية شرعية وسياسية وجهاد في سبيل الله وكشف لحقيقة المنافقين وتمايز ومفاصلة معهم، مع العلم أن المفاصلة هي أمر قائم من جهة الحكام، فلديهم أجهزة أمنية يصل تعداد أفرادها إلى مئات الألوف، ترصد الناصحين لأمتهم، وتتجسس عليهم، وتعد بهم قوائم تسمى سوداء لمحاربتهم بطرق عدة، إغراء وإغواء، وفصلاً وسجناً، ومنعاً من السفر، ومطاردة وتشويهاً لسمعتهم، بل وقتلاً، وذلك كله للحيلولة بينهم وبين منابر التوجيه، لنصح أمتهم وتحذيرها من مؤامراتهم، وفي المقابل انفردوا هم وعلماؤهم وإعلامهم بالدجل على الأمة وتضليلها. وفيما يخص قوائم أعدائنا، فنظراً لضيق المقام فسأكتفي بوصف كبار أئمتهم في بلادنا. ففي هذه الأحداث تمايز الناس، وخاصةً السادة والكبراء حكاماً وعلماء، وقد بدا واضحاً أن بعض حكام العرب، تواطؤوا مع التحالف الصليبي الصهيوني على أهلنا، وهم من تسميهم أمريكا بحكام دول الاعتدال. وفي الحقيقة أن دول العالم الإسلامي من اندونيسيا إلى موريتانيا بلا استثناء، تنقسم إلى قسمين اثنين: دول معوجة ودول أكثر اعوجاجاً والإسلام بريء من حكامها جميعاً.
ولا يخفى أن مما ساعد الجماعة الأولى في صدر الإسلام، على أن يصلب عودها ويقوى عمودها، لتحمل أعباء إقامة الدولة الإسلامية، عدد من الأمور كان من أهمها بعد الإيمان الصحيح والزهد، التمايز بين المؤمنين والمنافقين، فالأحداث العظام والمصائب الجسام ولا سيما الحروب والصدمات، نفضت الخبيث عنالطيب وميزت الصادق من المنافق، كما في قوله تعالى (وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ وَلْيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُواْ وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ قَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَوِ ادْفَعُواْ قَالُواْ لَوْ نَعْلَمُ قِتَالاً لاَّتَّبَعْنَاكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلإِيمَانِ يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ) سورة آل عمران 166-167
وإن من المصائب التي وقعت على المسلمين يوم أحد، أن ثلث الجيش خضع وانقاد لرأس المنافقين ابن سلول، فانخذل بهم وأمرهم أن لا يقاتلوا الأعداء، وأما اليوم فجميع الجيوش الرسمية للأمة تحت قيادة المنافقين من حكام المنطقة، كما أن معظم الجيوش غير الرسمية تحت قادة الجماعات الإسلامية، وكثير منهميرون أن هؤلاء الحكام ولاة أمر شرعيين، يحرم الخروج عليهم، فكيف لاتتوالى علينا المصائب؟! وقد بدا ذلك واضحاً في خذلان هذه الجماعات لغزة وأهلها، وهم ينتظرون إذناً من المنافقين حتى يجاهدوا، فأي استغفال هذا للشباب المسلم!
فالواجب أن نبعد المنافقين والمخذلين عن ميادين القيادة والتوجيه، كما فعل الصحابة رضي الله عنهم بعد غزوة أحد، فلما قام ابن سلول ليخطب بالمسلمين كما كان يفعل من قبل، وكان سيداً في قومه يريد بذلك أن يحافظ على مكانته في توجيه الجماعة الأولى، أخذ الصحابة بثيابه من نواحيه وقالوا "اجلس أي عدو الله لست لذلك بأهل وقد صنعت ما صنعت".
فما أكثر الرجال الذين يعتلون منابر التوجيه بصورها المختلفة، ليخادعوا الأمة لتلتف حول حكام المنطقة المنافقين، ويخذلوها عن القتال لتحرير فلسطين، فما أحرانا أن نقول لكل واحد من هؤلاء مواجهة أو عبر الهاتف كما قيل لرئيسهم الأول ابن سلول "اجلس أي عدو الله لست لذلك بأهل وقد صنعت ما صنعت". فما فعله الصحابة رضي الله عنه بابن سلول هو فضح وإزالة له عن منابر التوجيه في الجماعة المسلمة، حتى لا يعيد الكرة في غزوة أخرى، فينثني بثلث الجيش وتتكرر المصائب، وهذا ما ينبغي علينا فعله، فالمنافقون والمخذلون يكررون علينا المصائب منذ عقود.
فهذه بعض المقترحات، أرجو أن تصب في صالح المشروع العام لإنقاذ الأمة وفك وكسر القيود التي كبل بها كثير من أبنائها، فيتحررون منها، وينطلق منهم من يكفي بما يلزم للقيام بأوجب الوجبات بعد الإيمان، دفع العدو الصائل، الذي يفسد الدين والدنيا. وإن فك حلقة من حلقات السلسة الغليظة الملقاة على رقابنا، تعيننا على إسقاط وطرح لبقية الحلقات بإذن الله.
فالفرصة متاحة اليوم، للقيام بهذا الواجب في عدد من ساحات الجهاد المفتوحة، وخاصة في العراق وأفغانستان وباكستانوالصومال والمغرب الإسلامي. فأرجوا الله أن يوفقنا لنصرة الدين وللجهاد في سبيله، حتى نحرر بلاد المسلمين، ولا سيما العراق لننطلق منها إلى فلسطين.
وختاما أذكر أمتي بأهمية تعاهد قلوبنا بمقويات الإيمان، وتجنيبها مواطن الفتن والنفاق، ويعيننا على ذلك: أن تكون ألسنتنا رطبة بذكر الله تعالى، وقرآءة جزء يومياً من القرآن الكريم بتدبر وتفكر، فهو يجلي القلوب وينير العقول، ويبصرنا بالصفات المشتركة لأعدائنا، من المشركين والمنافقين على مر العصور. واقرؤا قول الله تعالى (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ) سورة يونس 57
وكذلك أذكر بأهمية قراءة الكتب المقترحة، ومتابعة كتيبات القوائم والاطلاع عليها ونشرها، لأنها منارات وسط ظلمات الهجمات الداخلية والخارجية علينا.
وأخيراً، أحرض نفسي وإخواني بهذه الأبيات:
وتسألني عزائمنا علام الجبن والخور
وقد ملأت عوالمنا طواغيت لها صور
ليوهنوا من عقيدتنا وفيهم يكمن الخطر
أخي يا قوة عظمى سبيل الله غايتك
أأنت الموت تخشاه وأنت الموت جنتك
عمود الدين لا يقوى بتصويت وتخذيل
فغير السيف لا يجدي يميناً فتية الجيل
اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه.
اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك ويذلُّ فيه أهل معصيتك ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر.
اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.
اللهم انصر المجاهدين في كل مكان وتقبل شهداءهم واشف جرحاهم وفك أسراهم إنك على كل شيء قدير.
اللهم عليك بالتحالف الصليبي الصهيوني ومن ناصرهم.
اللهم لا حول لنا ولا قوة إلا بك فأمدنا بمدد من عندك وانصرنا على القوم الكافرين.
وصلي اللهم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
أسامة بن لادن
ربيع الأول 1430هـ
مارس 2009م
شارك معنا
شارك معنا في نشر إصدارات المجاهدين. . . رسالة إلى كل من يملك كتاباً أو مجلة أو شريطاً . . . تتمة
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، واشهد أن محمداً عبده ورسوله. أما بعد:
أمتي المسلمة: حديثي هذا إليكم عما يجب فعله نصرة لأهلنا في الأرض المباركة، فقد تأخرنا عنهم كثيراً وأضر ذلك بقضايانا فازدادت صعوبة وتشعباً.
فإلى متى يبقى أهلنا في فلسطين خائفين، ونحن آمنون أمناً زائفاً مؤقتاً؟ وإلى متى يبقى أهل غزة محاصرين، ونحن متنعمون إلى حين؟ وإلى متى نقعد وقلوبهم تحترق على أكبادهم، الذين حرقوا بقنابل الفسفور الأبيض، بتواطؤ حكام عرب، مما أبكى حتى أولي بأس من الرجال، وما ذاك إلا لأمر عظيم، فبكاؤهم هنا أبلغ في التعبير من آلاف الخطب عن فداحة الخطب.
وطعن ذوي القربى أشد مضاضة على المرء من وقع الحسام المهند
ولا عجب إن مات بعض أمهاتنا وأخواتنا في غزة أو كدن، بغير شظايا ولا رصاص، لا بسبب الحصار فليس بشيء حصار البلد، إذا بقي الولد، وإنما الحصار يوم فُقِد، فالأم ترى الملوك وما يملكون أصغر في عينيها من صغيرها، ولكن الطائرات الأمريكية بيد اليهود تقصف وتعود، فتخطف صغار الحي وبينهم صغارها، فهذا ما يجعل أمهاتنا وأخواتنا يرتعدن خوفاً، فتكاد تخرج أنفسهن بعدد خروج أنفاسهن وليس الخبر كالمعاينة فلا يعرف الثكل إلا من خُطِفَ كبده، ولا القصف إلا من يكابده، ولا معتصم من الطغاة ينتقم.
وينبغي التنبيه إلى أن من الهزيمة النفسية ومن الخيانة للملة والأمة ودماء الشهداء، أن يتم مدح من تواطأ على قتلهم ووصفه بأنه أمل غزة، بينما أهلها أباة أعزاء يرفضون ذلك.
فغزة مات فتيتها لتحيا ومدح الكفر للأحرار حرق
وحررت الشعوب على قناها فكيف على قناها تسترق
وبي مما رمتك به الدواهي جراحات لها في القلب عمق
فلا يحمي العقائد كالضحايا ولا يدني الحقوق ولا يحق
ذووا السلطان قد باعوا القضايا لأهل الكفر غلمان ورق
سلي من حاصر الأطفال فيك أبين فؤاده والصخر فرق
قلوب ولاتنا مثل الأعادي بنجد أو بمصر لا ترق
فراعنة أتو من بعد عهد تذلوا بني العروبة تسترقوا
تعاونتم مع الأعدا علينا فضرب رقابكم في الدين حق
أمتي المسلمة: لقد مضى على احتلال فلسطين أكثر من تسعين سنة، ذاقت خلالها الأمرين على أيدي النصارى واليهود، وبرغم الجهود السابقة التي بذلت بما في ذلك تكرار المظاهرات والمهرجانات، فالاحتلال مازال مستمراً. فأريد منك أمتي دقائق معدودة، لأضع أمامك خطوات عملية لتحريرها، تبرأة للذمة، وإنهاضاً للأمة.
وهذا يستلزم قول الحق ولو كان مراً، كما أنه لا بد من إقامته على الضعيف والشريف ولو كان ثقيلا، وإلا فهو طريق الهلاك فاحذروه. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إنما أهلك الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد) متفق عليه.
أمتي المسلمة: إن من الحق المر الذي ينبغي الصدع به، هو أنه رغم حرصنا على إنقاذ أهلنا في غزة وفك الحصار عنها، فهناك من هم أحرص منا عليهم، وأعني بذلك إخواننا في باقي فلسطين، بما في ذلك الضفة الغربية، ومع ذلك لم يستطيعوا إغاثة أهلهم وذويهم. والسبب واضح جلي، فبلادهم محتلة، وجنود الصهاينة وجنود السلطة بقيادة عباس يمنعونهم من نصرة إخوانهم هناك.
وهذا السبب هو نفسه الذي يمنعنا من نصرة أهلنا في غزة، فالحقيقة المرة أن بلادنا محتلة من داخلها، وصهاينة العرب حكام المنطقة وكلاء أعدائنا، هم وجنودهم الذين يمنعوننا من نصرة المستضعفين هناك.
فإن لم نفقه أن بلادنا محتلة لصالح الحكام وموكليهم، يساندهم في ذلك جيوش عسكرية، وأخرى مدنية، وهي الأهم والأخطر، وفي مقدمتهم علماء السوء، ومن استأجروا من المثقفين ورجال الإعلام، هؤلاء يقومون بتضليل الأمة، وبث روح الهزيمة فيها، وترويضها بشتى الطرق، للسير خلف الحكام، فيواصلون إغتصاب الإدارة، ويسلبوها الإرادة، ترغيباً وترهيباً، فتصبح أمتنا عاجزة عن أخذ زمام المبادرة، والتحرك بعيداً عن الحكام ورجالاتهم.
فإن لم نع هذا الأمر، ونعمل على كشف حقيقة هؤلاء، والتحذير منهم وخلعهم والتحرر من سلطانهم، فلن نستطيع أن نحرر فلسطين، ففاقد الشيء لا يعطيه، وسنبقى ندور في دائرة مغلقة بدأ المسير بها منذ أن احتلت الأرض المباركة.
أمتي المسلمة: إن الناظر إلى الأوضاع في فلسطين، يرى أن المقومات المطلوبة لكي يحقق الجهاد غاياته ما زالت بحاجة إلى أن تستكمل، ورغم صعوبة ذلك في فلسطين المحتلة، وخاصة مع الحصار المفروض على أهلنا هناك، فضلاً عن اتفاقيات التهدئة التي توقع من حين لآخر، وواقع الحال خلال العقود الماضية يؤكد ذلك، لذا يجب تكوين قوة كافية من المجاهدين، تفك الحصار عن فلسطين لتناصر أهلنا هناك، وحيث إن دول الطوق العربية جميعها، مغلقة لحدودها مع فلسطين حارسة لها من تحرك المجاهدين، بل وحتى الجزء الذي كان يستثنى من الجبهة الشمالية لفلسطين على حدود لبنان، قام حسن نصر الله وحزبه بالموافقة على قرار إغلاقه رقم 1701، القاضي بدخول آلاف القوات الصليبية لحماية اليهود، وبذا يكون ليس هناك فرق في هذه القضية، بين حسن وحسني وبقية طواغيت العرب الذين حاصروا أهلنا هناك.
وبناء على ما تقدم: لا بد من البحث عن دول خارج دول الطوق، يتم تحرك المجاهدين منها لتفتح الحدود بالقوة، لنصل إلى أهلنا في ربوع الأقصى المبارك، والفرصة الثمينة النادرة للصادقين في رغبتهم في تخليص الأقصى، هي بدعم المجاهدين في العراق بكل ما يحتاجون إليه، لكي يحرروا أرض الرافدين، وبذا يقومون بواجبين اثنين: هزيمة الحليف الأكبر للصهاينة ثم ينطلقوا إلى الأردن، حيث إنها أفضل وأوسع الجبهات، فنصف سكانها هم من أهل فلسطين الذين هجروا منها سابقاً، ومن الأردن تكون الإنطلاقة الثانية إلى الضفة الغربية وما جاورها، وتفتح الحدود بالقوة لاستكمال النقص في المقومات المطلوبة، لكي يتم تحرير فلسطين كلها من النهر إلى البحر بإذن الله. فهذا هو السبيل الشرعي وهو السبيل الواقعي العملي، بعيداً عن صرف الجهود بأقوال وأفعال معظمها لا تكف بأس سلاح، ولا تنكأ للعدوجراح.
فكفى قعوداً وإهداراً للوقت وتهرباً من المسؤولية، فمحرقة غزة وسط هذا الحصار الطويل، هي حدث تاريخي مهم، وفاجعة مفصلية، تؤكد على ضرورة المفاصلة بين المسلمين والمنافقين، فلا يصح أن يكون حالنا بعد غزة كحالنا قبلها، بل يجب العمل الجاد والإعداد للجهاد، لإحقاق الحق وإبطال الباطل، ويجب أن نبرأ إلى الله تعالى من كل من توطأ مع الأعداء على أهل غزة، فالبراءة من هؤلاء المتواطئن ليست من نوافل الأعمال بل هي أحد ركني التوحيد، فمناصرة الكفار على المسلمين كفر أكبر مخرج من الملة، واقرؤا قول الله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) سورة المائدة 51، وقول الله تعالى (فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) سورة البقرة 256. فهذا الحدث اختبار لنا جميعاً، ينجح فيه من اتبع الهدى، ويتردى فيه من ضل وغوى.
فنحن بحاجة إلى قيادات صادقة، تقوم بما يلزم لحشد ما يكفي من طاقات المسلمين في هذا الميدان، فالأمة تعاني إفلاسا ًهائلاً في قياداتها، رغم أن كثيراً من أبناءها يحسبون أن لديهم قيادات تقودهم إلى شاطيء الأمان، فإن لم يكن على مستوى الصف الأول من الملوك والرؤساء، فعلى الأقل على مستوى الصف الثاني والثالث، والحقيقة أن هذا وهم كبير وهو مكمن رئيسي للخلل، وبقاء فلسطين لتسعة عقود تحت الاحتلال، فضلاً عن غيرها، ناهيك عن انتشار الفقر والجهل والمرض رغم كثرة الموارد، مؤشر واضح على ذلك، فالسفينة مهما عظمت وحسنت فلن تصل إلى شاطئ الأمان، إن لم يكن لها قيادة أمينة.
فزعامات الصف الأول عرفنا أمرهم وتبعيتهم لأعدائنا، لكن الأدهى والأمر أنهم استطاعوا ترويض كثيراً من القيادات التي تليهم. فقيادات الصف الثاني ومن قرب منهم، إن لم يغيروا ما بأنفسهم من ركون ومداهنة للباطل، أو يغيَّروا، فلن تتقدم الامة في طريق تحرير الأقصى، لأن هؤلاء قد أصبحوا عقبات وحواجز في الطريق الذي يخرج الأمة من هذا التيه، مثلهم كمثل سكة حديد في مقدمتها قطار الحكام ويليه قطار قيادات الصف الثاني ومن قرب منهم، وكلا القطارين متوقفين منذ عقود في طريق تحرير فلسطين، فلا سبيل إلى الأقصى إلا بإزاحة كلا القطارين عن الطريق وتجاوزهما، ويصعب أن يتم ذلك قبل أن يستيقظ كثير من المسلمين، فيتركوا التعصب المذموم للأوطان والرجال، حكاماً أو علماءً أو قيادات للجماعات الإسلامية ، ويتركوا معارضة نصحهم وإقامة الحق عليهم، فإن لم يفعلوا فلسان حالهم يقول، إنهم يسيرون على الطريق الذي أهلك الأمم قبلنا، ولذلك فالأمة في تيه الظلمات منذ عقود، ويبدو أنهم لم يفقهوا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم (وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها) متفق عليه.
فيجب أن تسري فينا روح النصيحة لتصحيح المسار، وأن الحق أكبر من الجميع، وسلامة الحق مقدمة على سلامة الأوطان والرجال والأحزاب والجماعات، فكل يؤخذ من قوله ويرد إلا الرسول صلى الله عليه وسلم، والذي قال (الدين النصيحة).
نعم فإن أضعناها أضعنا الدين، وتبعاً لذلك ضياعنا، فهذا واقعنا وقد قال عمر رضي الله عنه (نحن قوم أعزنا الله بالإسلام ومهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله) فاعتبروا يا أولي الأبصار.
وعوداً على موضوع القيادة: فالطريق لتحرير الأقصى يحتاج إلى قيادات حقيقية صادقة مستقلة قوية أمينة، تكون على مستوى هذه الاحداث الجسام، ملمة بفقه الواقع وفقه الشريعة، وينشؤون هيئة مناصحة لها فروع في أقطار العالم الإسلامي، تسعى لنشر البيان والبلاغ، وتوعية عامة أبناء الأمة شرعياً وسياسياً، وعندها تتحرر العقول من الجهل والغفلة، والنفوس من الخضوع والخنوع للحكام الخاضعين لأعدائنا.
فالمعرفة بخطورة هذا الواقع الذي نعيشه، ودور الحكام وأعوانهم فيه، هي الخطوة الأولى لتشكيل قوة دافعة في النفس، لتتحرك لتغيير هذا الواقع المظلم. وهنا لا بد من إنزال فقه الشريعة على هذا الواقع، وعندها تنضبط تحركاتنا على الطريق المستقيم، لتصحيح الأوضاع المنكرة وإزالة العدوان عن أمتنا.
كما ينبغي أن يحرص أعضاء هذه الهيئة، على أن يكونوا في مأمن من تدخل السلاطين في هيأتهم، متبرئين منهم جميعاً، حذرين من اختراقهم لهيئتهم عبر علماء السوء، كما هو حالكثير من الهيئات القائمة في بلادنا، وإن من واجبهم نشر الأحكام الشرعية ذات الصلة بهذه المواضيع، كالتأكيد على أن الجهاد متعين اليوم إلى أن تتم الكفاية، والتأكيد على الفتوى التي صدرت عن بعض أهل العلم في أحداث غزة، والمتضمنة بأن من ساعد الأعداء وظاهرهم على المسلمين، يكون مرتكباً ناقضاً من نواقض الإسلام، وما يترتب على ذلك من أحكام.
كما أضع بين يدي العلماء والدعاة بعض المقترحات في هذا المجال، راجياً بذل الجهود لاستكمال الأمر وتطويره، ومن أهم هذه المقترحات:
أولا: القيام بعمل القوائم المتضمنة للعلماء والدعاة والمفكرين والكتاب الصادقين المناصحين لأمتهم، مع أبرز مؤلفاتهم، والعمل على نشرها بين عامة الأمة، ولا يمنع من ذلك وجود بعض الزلل غير المتعمد، فتتم الملاحظة عليه والنصح فيه، وإلا فلن يبقى لنا عالم فضلاً عمن دونه، فينبغي العمل على إبراز القيادات الصادقة الملتزمة بمنهج الإسلام.
ثانيا: تصحيح المفاهيم الشرعية في فكر وحياة الأمة. ومن الكتب المفيدة في ذلك كتاب (فتح المجيد) للشيخ عبدالرحمن بن حسن آل الشيخ وهو كتاب مهم جداً لمعرفة التوحيد والتحذير من الشرك ومنه شرك القبور وشرك القصور، وكتابي الشيخ محمد قطب (مفاهيم ينبغي أن تصحح) و(هل نحن مسلمون)، وكتاب (التبيان في كفر من أعان الأمريكان) للشيخ المجاهد ناصر بن حمد الفهد فك الله أسره من سجون الرياض.
وهناك كتاب خامس مفيد، في تقييم جميع الأنظمة في العالم الإسلامي، وإن كان عنوانه خاصاً (النظام السعودي في ميزان الإسلام)، وكثير من الكتب المفيدة يتيسر قراءتها على شبكة المعلومات كموقع التوحيد والجهاد( ).
ثالثا: تنبيه الأمة على أن هناك حرباً لتغيير وإماتة الأسماء والمصطلحات الشرعية، لارتكاب ما حرم الله تعالى، فيجب تفنيد ذلك وإشاعة الأسماء والألفاظ الشرعية، ومن أمثلة ذلك:
انتهاك حرمة الربا فسموه بالفائدة، وأطلقوا على البنوك الربوية البنوك التجارية.
وعندما أرادو انتهاك حرمة الخمر، أطلقوا عليه المشروبات الروحية وما شابهها من أسماء.
وعندما أرادوا محاربة ذروة سنام الإسلام الجهاد في سبيل الله، سموه بالعنف والإرهاب.
ولما أرادوا إرتكاب نواقض الإسلام، وموالاة أعداء الله، أماتوا حد الردة ووصفوا كل من دعا لإقامة هذا الحد بأنه تكفيري.
ويتم الحديث عن تسمية الكافر والمرتد والزنديق والمنافق بلفظ الآخر، وينفرون عن استخدام المصطلحات الشرعية، وكذا المغالطة بحوار الأديان، وحرية الرأي وحرية التعبير والتعايش السلمي، والدول الصديقة وعقود تقديم التسهيلات لدعم السفن الحربية الصليبية، في الوقت الذي يقوم به اليهود والنصارى بقتل إخواننا في فلسطين والعراق وأفغانستان ووزيرستان والصومال وكشمير والفلبين والشيشان. فالمغالطة بالأسماء والمصطلحات باب واسع فينبغي تتبعها وكشف حقيقتها وحقيقة ناشريها.
رابعا: القيام بعمل القوائم المتضمنة لأعدائنا من المنافقين ووسائلهم، ولاسيما الإعلامية كالصحف والكتب والمجلات والإذاعات والقنوات الفضائية، وأخطرها الأخيرتان كهيئة الإذاعة البريطانية وأخواتها وقناة الحرة وقناة العربية.
وكذلك إعداد القوائم للذين تصب جهودهم في صالح أعدائنا دون أن يشعروا، كالمرجفين والمخذلين والمثبطين من المسلمين، وذلك بالضوابط الشرعية، ونشرها على الأمة بالوسائل المتاحة لتحذرهم، مرفقين تلك القوائم بوثائق وبراهين من أقوالهم وأفعالهم، تدلل على ذلك مع تفنيدها، وأذكر هنا بقول الله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) المائدة 8.
فكشف حقيقة المنافقين منهج قرآني، كما أجمع العلماء على وجوب كشف المنافقين والمبتدعين، وقد سئل الإمام أحمد رحمه الله: الرجل يصوم ويصلي ويعتكف أحب إليك، أو يتكلم في أهل البدع؟ فقال (إذا قام وصلى واعتكف، فإنما هو لنفسه، وإذا تكلم في أهل البدع، فإنما هو للمسلمين. هذا أفضل). انتهى كلامه.
فالأمة بحاجة ماسة اليوم، وخاصة بعد هذه الحرب على غزة، أن تعرف المنافقين على جميع الأصعدة، لتحذرهم فتجاهدهم، كما في قوله تعالى (وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ) سورة المنافقون 4
وقول الله تعالى (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ) سورة التوبة 73
فحلاصة القول لا بد من قادة صادقين وتوعية شرعية وسياسية وجهاد في سبيل الله وكشف لحقيقة المنافقين وتمايز ومفاصلة معهم، مع العلم أن المفاصلة هي أمر قائم من جهة الحكام، فلديهم أجهزة أمنية يصل تعداد أفرادها إلى مئات الألوف، ترصد الناصحين لأمتهم، وتتجسس عليهم، وتعد بهم قوائم تسمى سوداء لمحاربتهم بطرق عدة، إغراء وإغواء، وفصلاً وسجناً، ومنعاً من السفر، ومطاردة وتشويهاً لسمعتهم، بل وقتلاً، وذلك كله للحيلولة بينهم وبين منابر التوجيه، لنصح أمتهم وتحذيرها من مؤامراتهم، وفي المقابل انفردوا هم وعلماؤهم وإعلامهم بالدجل على الأمة وتضليلها. وفيما يخص قوائم أعدائنا، فنظراً لضيق المقام فسأكتفي بوصف كبار أئمتهم في بلادنا. ففي هذه الأحداث تمايز الناس، وخاصةً السادة والكبراء حكاماً وعلماء، وقد بدا واضحاً أن بعض حكام العرب، تواطؤوا مع التحالف الصليبي الصهيوني على أهلنا، وهم من تسميهم أمريكا بحكام دول الاعتدال. وفي الحقيقة أن دول العالم الإسلامي من اندونيسيا إلى موريتانيا بلا استثناء، تنقسم إلى قسمين اثنين: دول معوجة ودول أكثر اعوجاجاً والإسلام بريء من حكامها جميعاً.
ولا يخفى أن مما ساعد الجماعة الأولى في صدر الإسلام، على أن يصلب عودها ويقوى عمودها، لتحمل أعباء إقامة الدولة الإسلامية، عدد من الأمور كان من أهمها بعد الإيمان الصحيح والزهد، التمايز بين المؤمنين والمنافقين، فالأحداث العظام والمصائب الجسام ولا سيما الحروب والصدمات، نفضت الخبيث عنالطيب وميزت الصادق من المنافق، كما في قوله تعالى (وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ وَلْيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُواْ وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ قَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَوِ ادْفَعُواْ قَالُواْ لَوْ نَعْلَمُ قِتَالاً لاَّتَّبَعْنَاكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلإِيمَانِ يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ) سورة آل عمران 166-167
وإن من المصائب التي وقعت على المسلمين يوم أحد، أن ثلث الجيش خضع وانقاد لرأس المنافقين ابن سلول، فانخذل بهم وأمرهم أن لا يقاتلوا الأعداء، وأما اليوم فجميع الجيوش الرسمية للأمة تحت قيادة المنافقين من حكام المنطقة، كما أن معظم الجيوش غير الرسمية تحت قادة الجماعات الإسلامية، وكثير منهميرون أن هؤلاء الحكام ولاة أمر شرعيين، يحرم الخروج عليهم، فكيف لاتتوالى علينا المصائب؟! وقد بدا ذلك واضحاً في خذلان هذه الجماعات لغزة وأهلها، وهم ينتظرون إذناً من المنافقين حتى يجاهدوا، فأي استغفال هذا للشباب المسلم!
فالواجب أن نبعد المنافقين والمخذلين عن ميادين القيادة والتوجيه، كما فعل الصحابة رضي الله عنهم بعد غزوة أحد، فلما قام ابن سلول ليخطب بالمسلمين كما كان يفعل من قبل، وكان سيداً في قومه يريد بذلك أن يحافظ على مكانته في توجيه الجماعة الأولى، أخذ الصحابة بثيابه من نواحيه وقالوا "اجلس أي عدو الله لست لذلك بأهل وقد صنعت ما صنعت".
فما أكثر الرجال الذين يعتلون منابر التوجيه بصورها المختلفة، ليخادعوا الأمة لتلتف حول حكام المنطقة المنافقين، ويخذلوها عن القتال لتحرير فلسطين، فما أحرانا أن نقول لكل واحد من هؤلاء مواجهة أو عبر الهاتف كما قيل لرئيسهم الأول ابن سلول "اجلس أي عدو الله لست لذلك بأهل وقد صنعت ما صنعت". فما فعله الصحابة رضي الله عنه بابن سلول هو فضح وإزالة له عن منابر التوجيه في الجماعة المسلمة، حتى لا يعيد الكرة في غزوة أخرى، فينثني بثلث الجيش وتتكرر المصائب، وهذا ما ينبغي علينا فعله، فالمنافقون والمخذلون يكررون علينا المصائب منذ عقود.
فهذه بعض المقترحات، أرجو أن تصب في صالح المشروع العام لإنقاذ الأمة وفك وكسر القيود التي كبل بها كثير من أبنائها، فيتحررون منها، وينطلق منهم من يكفي بما يلزم للقيام بأوجب الوجبات بعد الإيمان، دفع العدو الصائل، الذي يفسد الدين والدنيا. وإن فك حلقة من حلقات السلسة الغليظة الملقاة على رقابنا، تعيننا على إسقاط وطرح لبقية الحلقات بإذن الله.
فالفرصة متاحة اليوم، للقيام بهذا الواجب في عدد من ساحات الجهاد المفتوحة، وخاصة في العراق وأفغانستان وباكستانوالصومال والمغرب الإسلامي. فأرجوا الله أن يوفقنا لنصرة الدين وللجهاد في سبيله، حتى نحرر بلاد المسلمين، ولا سيما العراق لننطلق منها إلى فلسطين.
وختاما أذكر أمتي بأهمية تعاهد قلوبنا بمقويات الإيمان، وتجنيبها مواطن الفتن والنفاق، ويعيننا على ذلك: أن تكون ألسنتنا رطبة بذكر الله تعالى، وقرآءة جزء يومياً من القرآن الكريم بتدبر وتفكر، فهو يجلي القلوب وينير العقول، ويبصرنا بالصفات المشتركة لأعدائنا، من المشركين والمنافقين على مر العصور. واقرؤا قول الله تعالى (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ) سورة يونس 57
وكذلك أذكر بأهمية قراءة الكتب المقترحة، ومتابعة كتيبات القوائم والاطلاع عليها ونشرها، لأنها منارات وسط ظلمات الهجمات الداخلية والخارجية علينا.
وأخيراً، أحرض نفسي وإخواني بهذه الأبيات:
وتسألني عزائمنا علام الجبن والخور
وقد ملأت عوالمنا طواغيت لها صور
ليوهنوا من عقيدتنا وفيهم يكمن الخطر
أخي يا قوة عظمى سبيل الله غايتك
أأنت الموت تخشاه وأنت الموت جنتك
عمود الدين لا يقوى بتصويت وتخذيل
فغير السيف لا يجدي يميناً فتية الجيل
اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه.
اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك ويذلُّ فيه أهل معصيتك ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر.
اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.
اللهم انصر المجاهدين في كل مكان وتقبل شهداءهم واشف جرحاهم وفك أسراهم إنك على كل شيء قدير.
اللهم عليك بالتحالف الصليبي الصهيوني ومن ناصرهم.
اللهم لا حول لنا ولا قوة إلا بك فأمدنا بمدد من عندك وانصرنا على القوم الكافرين.
وصلي اللهم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
أسامة بن لادن
ربيع الأول 1430هـ
مارس 2009م
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)